رئيس التحرير: عادل صبري 04:05 مساءً | الاثنين 18 نوفمبر 2019 م | 20 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

طابع بريد جديد بألمانيا يظهر القديس فرانسيسكوس مع سلطان مصر

طابع بريد جديد بألمانيا يظهر القديس فرانسيسكوس مع سلطان مصر

صحافة أجنبية

صورة القديس فرنسيس الأسيزي بمتحف اللوفر

طابع بريد جديد بألمانيا يظهر القديس فرانسيسكوس مع سلطان مصر

احمد عبد الحميد 13 أكتوبر 2019 19:01

قالت صحيفة "برلين تسايتونج" الألمانية، إن طابعا بريديا  جديدا  متواجد الآن في  مكاتب البريد بألمانيا  ، يصور لقاء القديس فرانسيس وسلطان  مصر الملك "الكامل الأيوبي".

 

وفي عام 1219م سافر فرنسيس إلى الأراضي المقدّسة، وفي طريقه التقى بالسلطان المصري "الكامل الأيوبي"،  في لقاء  تميز  بالاحترام والمحبة،  وأُعجب السلطان بشخصية القديس وبساطته وشجاعته فاستضافه بضعة أيام وقدّم له الهدايا.

 

وكان لقاء القدّيس فرنسيس مع السلطان الملك الكامل، الأخ الأكبر لصلاح الدين الأيوبي، لقاءً سلميّاً ورمزاً للحوار بين الأديان.

 

وقد منحه السلطان تصريحاً كتابياً يخوّل له زيارة البلاد المقدّسة والوعظ في مصر.

 

وأضافت الصحيفة أن قيمة الطابع الجديد  في مكاتب البريد الألمانية  تبلغ  95 سنت.

 

وأشارت الصحيفة إلى رحلة القديس  فرانسيس في مصر، التي عنونت بلقاء  "فرانسيس والسلطان" ، موضحة أن هذا اللقاء  تم منذ حوالي  800 سنة في عام 1219.

 

 وفي غضون  الحملة الصليبية الخامسة سافر القديس فرانسيس الأسيزي ، بمفرده على الرغم من كل التحذيرات والتهديدات ، إلى مصر ، متوجها إلى  معسكر المسلمين مباشرةً،  وأراد التحدث إلى زعيم  المسلمين آنذاك ، السلطان "الكامل الأيوبي"

 

ولفتت الصحيفة أنه في ذلك الوقت في أوروبا ، تم الترويج للحملة الصليبية وتم إذكاء الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، الأمر الذي كان يعارضه  بشدة "فرانسيس".

 

وبالرغم من محاولة القديس "فرانسيس"،  إنهاء الحملة الصليبية وتحقيق السلام في حديثه مع السلطان المصري،  لم ينجح القديس  الأسيزي،  واستمرت الحملة الصليبية بمجرد انتهاء الزيارة، بحسب الصحيفة.

 

رأت الصحيفة أن مبادرة "فرنسيس" لم تكن فاشلة،  بل لم يخطط لها  فقط بشكل منهجي ولم يتم إعدادها بشكل جيد، وكانت تهدف إلى الحوار الاحترام المتبادل.

 

وأردفت الصحيفة الألمانية أن  لقاء  "فرنسيس"  مع السلطان المصري "الكامل الأيوبي"، ما زال أثرها قائما  بعد 800 عام ، فلا توجد حملات صليبية ، لكن العناوين الرئيسية تهيمن عليها النزاعات المتطرفة  بين مختلف الطوائف.

 

وبحسب تقرير الصحيفة، يرمز الطابع البريدي  الخاص في ألمانيا إلى  الحق، وإلى كل من فرانسيس والسلطان المصري كانا  مثالين  للحوار ، ليس فقط بين المسيحيين والمسلمين.

 

أشارت الصحيفة إلى أن لقاء فرنسيس مع الكامل الأيوبي اتسم بالصراحة وعدم الخوف، حيث استمتع كلاهما  بالحوار  وأخذاه  على محمل الجد.

رابط النص الأصلي

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان