رئيس التحرير: عادل صبري 10:22 صباحاً | الخميس 21 نوفمبر 2019 م | 23 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: بعد حصوله على نوبل.. هل يحقق أبي أحمد التوقعات بجلب السلام لأفريقيا؟

الجارديان: بعد حصوله على نوبل.. هل يحقق أبي أحمد التوقعات بجلب السلام لأفريقيا؟

صحافة أجنبية

أبي أحمد رئيس وزراء إثيوبيا

الجارديان: بعد حصوله على نوبل.. هل يحقق أبي أحمد التوقعات بجلب السلام لأفريقيا؟

إسلام محمد 13 أكتوبر 2019 13:18

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد نظير جهود لإحلال السلام والاستقرار في بلاده والقارة السمراء، يأمل البعض أن تعطيه المزيد من القوة لإحداث تغييرات جذرية في إثيوبيا، عبلى أن أمل أن يفي بهذه التوقعات.

 

وأضافت الصحيفة، أن قائمة الفائزين بجائزة نوبل للسلام، كان بعضهم مثيرة للجدل، فقد تم تكريم باراك أوباما قبل أن تتاح له فرصة القيام بأي شيء مهم في مكتبه.

 وفي حالات أخرى، فقط أثبت التاريخ أنها غير جيدة في بعض الحالات، فقد حصلت عليها أونغ سان سو كي عام 1991 ، عندما كانت معارضة لنظام الحكم في ميانمار، لكنها عندما أصبحت رئيسة لحكومة ميانمار، رغم أنها لا تملك سلطة على الجيش، إلا أن صمتها أثناء القيام بعمليات القتل الجماعي لمسلمي الروهنجيا دفع الكثيرين إلى الدعوة إلى إلغاء جائزتها.

 

وتابعت، لذا فإن تسليم جائزة هذا العام إلى زعيم كان في السلطة لمدة 18 شهرًا فقط، ولم يكن معروفًا قبل ذلك، يعد خطوة جريئة، ومع ذلك، فإن لدى رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد الكثير ليقدمه، خاصة أن الجائزة تهدف في المقام الأول إلى تقدير عمله لتأمين السلام والتعاون الدولي، ولا سيما الصفقة التي وقعها مع إريتريا الصيف الماضي، والتي أنهت الجمود العسكري المستمر منذ حوالي 20 عامًا.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن التغييرات الداخلية التي أجراها في بلد تعرض للقمع سنوات طويلة مثيرة للإعجاب، نصف حكومته من النساء، ورفع الحظر المفروض على أحزاب المعارضة، وأطلق سراح الآلاف من السجناء السياسيين، واعتقل مسؤولين كبار بتهمة الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان.

 

وأوضحت الصحيفة أن هذا التغيير السريع والجذري، فقد كان بتكلفة، الإصلاحات الشاملة جعلت الأعداء حتمية، خاصة أن إصلاح جهاز الأمن الوحشي وكبح جماحه يعود جزئياً إلى تصاعد حدة الصراعات العرقية في جميع أنحاء البلاد.

 

والتغييرات لم يتم إضفاء الطابع المؤسسي عليها، رغم أنه وعد بإجراء انتخابات حرة ونزيهة العام المقبل، إلا أن البعض يشعر بالقلق من عدم وجود خريطة طريق كافية للتقدم السياسي، إذا كان لا بد من تأجيل تعداد إثيوبيا إلى أجل غير مسمى، يتسال النقاد، كيف يمكن أن تمضي الانتخابات؟

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول إن المؤيدين يأملون أن تمنحه جائزة نوبل للسلام المزيد من القوة في الداخل لدفع التغييرات العميقة الجذور، والخطر أنه قد يغذي إغراء التركيز على الكاريزما بدلاً من القضايا الجوهرية التي يجب على إثيوبيا معالجتها، فقد أدركت لجنة جائزة نوبل الأمل الذي جلبه أبي أحمد إلى إفريقيا، والسؤال هو ما إذا كان سيتمكن من الوفاء بهذه التوقعات أم لا؟.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان