رئيس التحرير: عادل صبري 12:47 مساءً | الخميس 14 نوفمبر 2019 م | 16 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: بعد التدخل التركي.. دعوات لإنشاء منطقة حظر طيران شمالي سوريا

واشنطن بوست: بعد التدخل التركي.. دعوات لإنشاء منطقة حظر طيران شمالي سوريا

صحافة أجنبية

دعوات لإنشاء منطقة حظر طيران لحماية الاكراد

واشنطن بوست: بعد التدخل التركي.. دعوات لإنشاء منطقة حظر طيران شمالي سوريا

إسلام محمد 13 أكتوبر 2019 12:47

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الدعوات تزايدت مؤخرا لإنشاء منطقة حظر طيران على طول الحدود التركية السورية، مع استخدام تركيا لطيرانها لقصف شمالي سوريا لإنشاء منطقة أمنة، وإبعاد القوات الكردية عن حدودها.

 

وأضافت إن دونالد ترامب منح الضوء الأخضر لتر لغزو شمالي شرقي سوريا لإزالة القوات الكردية من الأراضي السورية على طول الحدود التركية السورية، الأمر الذي أثار غضب وإدانة عربية دولية واسعة.

 

وتابعت أن القوات الكردية كانت حاسمة في الحرب ضد داعش، ويخشى المتفرجون من أن تؤدي العملية العسكرية التركية إلى أزمة إنسانية أخرى في سوريا، في الوقت الذي شنت فيه القوات الجوية التركية غارات جوية، مما دفع المدنيين إلى الفرار، الأمر الذي دفع البعض لمحاولة التوصل إلى وسيلة لرد الهجمة التركية وحماية الأكراد.

 

وأضافت أن البعض بدأ في المنطقة، مثل القوات الديمقراطية السورية الدعوة إلى إنشاء منطقة حظر طيران مدعومة دولياً، وهي دعوات تزايدت بعد قصف تركيا للقوات الأمريكية الخاصة.

 

وأوضحت الصحيفة، أن مناطق حظر الطيران، التي يعود تاريخها إلى حرب الخليج الأولى، منطقة يُمنع فيها الطيران بالقوة، وفي حين أن غالبًا ما يكون لها أهداف متعددة، عادة ما يكون أحدها لحماية المجموعات السكانية الضعيفة من الاعتداء.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تاريخهم يشير إلى أن مناطق حظر الطيران لها عواقب غير مقصودة، والاحتفاظ بها مقتصرة على مهمة إنسانية أمر صعب في كثير من الأحيان، مما يشير إلى أنها قد لا تكون أفضل حل للمشاكل في شمال شرق سوريا اليوم.

 

أول مناطق حظر الطيران ، التي أنشأها جورج بوش على شمال وجنوب العراق، لقد خدمت إدارة بوش في بداية التسعينيات ثلاثة أغراض، الحماية المدنية، والاحتواء، والدفع لتغيير النظام.

 

وأول هذه المناطق، التي بدأت في أبريل 1991 كجزء من تداعيات حرب الخليج، غطت الأراضي في شمال العراق بتشجيع من الرئيس بوش، وانتفض الشيعة في الجنوب والأكراد في الشمال ضد الحكومة العراقية مع انتهاء الحرب.

 

ومع ذلك ، كانت إدارة بوش حذرة من كسر التحالف المناهض للعراق، الذي حقق مهمته المتمثلة في صد العراق من الكويت، وتقسيم العراق عن غير قصد، مما مكن نظام صدام حسين من التشبث بالسلطة، وسمح هذا التناقض لصدام حسين ببدء الانتقام من الأكراد والشيعة.

 

سرعان ما أصبحت الأزمة في شمال العراق حادة لدرجة أن بوش اضطر إلى بدء تدخل إنساني متردد ولكنه ناجح، عملية توفير الراحة. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان