رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 مساءً | الاثنين 21 أكتوبر 2019 م | 21 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

كاتب بريطاني: أردوغان نجح في تحقيق المستحيل.. توحيد الشرق الأوسط ضده

كاتب بريطاني: أردوغان نجح في تحقيق المستحيل.. توحيد الشرق الأوسط ضده

صحافة أجنبية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

كاتب بريطاني: أردوغان نجح في تحقيق المستحيل.. توحيد الشرق الأوسط ضده

إسلام محمد 12 أكتوبر 2019 21:09

تحت عنوان" أردوغان نجح فيما لا يمكن تصوره: توحيد جميع المنافسين الآخرين في الشرق الأوسط ضده"... سعى الكاتب البريطاني "سيمون تيسدال" لتسليط الضوء على الرفض العربي والدولي الكاسح للعملية العسكرية التركية في شمالي سوريا.

 

وقال الكاتب في مقال نشره بصحيفة "الجارديان" البريطانية :" بغزوه شمالي سوريا حقق رجب طيب أردوغان ما اعتقد الكثيرون أنه مستحيل، توحيد جميع البلدان الإقليمية والقوى المتنافسة في الشرق الأوسط لرفض لما يرون أنه خطوة متهورة ومزعزعة للاستقرار في المنطقة".

 

وأضاف " أردوغان، القومي الشعوبي المشاكس صاحب الميول الديكتاتورية، كان يصف نفسه خلال 16 عامًا متتاليًا كرئيس للوزراء ورئيس تركيا باعتباره رجل واحد ضد العالم. وقد بات الآن حقاً بمفرده".

 

وحذرت المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات من أنه "في حالة تكثيف الأعمال العدائية، فإن التقدم التركي الأوسع نطاقًا نحو المناطق المكتظة بالسكان يمكن أن يؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، وتشريد الالاف وتغذية التمرد المحلي".

 

وتابع الكاتب :" حتى في الوقت الذي يعبر فيه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا وإيران والدول العربية عن اعتراضاتهم على العملية التركية، يحاول كل منهم في الوقت نفسه التكيف معها.

 

ومما لا شك فيه أن أردوغان توقع رد فعل أوروبا العدائي، وكان رده تهديدًا بإرسال 3.6 مليون لاجئ سوريا غربًا ، ويعرف أن كلمات الاتحاد الأوروبي لا تقابلها أفعال، وأنه لم ينزعج من دعوات لتعليق تركيا من الناتو.

 

كانت علاقات تركيا مع أوروبا في حالة من التراجع بسبب سجلها السيء في مجال حقوق الإنسان وإحباط محاولة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، والآن يدفع القادة الأوروبيون ثمناً باهظاً للمحاولات السابقة لتطبيع حكم أردوغان الاستبدادي، تصرفاته الأخيرة تثبت أنه ليس ديمقراطياً، ولا حليفاً ولا صديق.

 

في حين أن أوروبا لديها تأثير ضئيل على ما سيحدث بعد ذلك، فإن الولايات المتحدة لديها الكثير، ورغم النفي، يتضح من بيان البيت الأبيض أن دونالد ترامب وافق بتسرع على غزو أردوغان، دون استشارة حلفائه، وسهل العملية من خلال سحب القوات البرية.

 

وأوضح الكاتب، أن قرار ترامب كان كارثيا، وتسعى الولايات المتحدة متأخراً إلى تصحيحه، خيانة الأكراد ، الرفاق في القتال ضد داعش، كانت سيئة جدا، وكان الظهور بالتخلي عن سوريا لروسيا وإيران، هدفًا استراتيجيًا كبيرًا، متجاوزًا ثماني سنوات من إخفاقات السياسة الأمريكية بعد الربيع العربي.

 

الرابط الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان