رئيس التحرير: عادل صبري 05:48 مساءً | الأربعاء 16 أكتوبر 2019 م | 16 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

فايننشال تايمز: بعد المفاوضات السعودية الحوثية.. حرب اليمن في الدقائق الأخيرة

فايننشال تايمز: بعد المفاوضات السعودية الحوثية.. حرب اليمن في الدقائق الأخيرة

صحافة أجنبية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

فايننشال تايمز: بعد المفاوضات السعودية الحوثية.. حرب اليمن في الدقائق الأخيرة

إسلام محمد 11 أكتوبر 2019 22:37

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إن المحادثات التي تجريها السعودية مع الحوثيين لأول مرة منذ أكثر من عامين، تشير إلى أن الرياض تريد أن إنهاء القتال والخروج من المستنقع اليمني.

 

ونقلت الصحيفة عن مطلعون على المحادثات قولهم: إن المفاوضات تجري عن طريق "قناة خلفية" وبدأت بعدما أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في سبتمبر الماضي وقفهم لهجمات على المملكة.

 

وقبل أسبوع، أعلن الحوثيون مسئوليتهم عن الهجمات التي استهدفت أكبر منشأة لمعالجة النفط في المملكة وحقل خريص النفطي، مما أدى مؤقتًا إلى ضياع أكثر من نصف إنتاج النفط، مما يؤكد على ضعف البنية التحتية للطاقة لديها.

 

وألقت الولايات المتحدة والسعودية باللوم على إيران في الهجوم، ونفت طهران أي تورط لها، وأيدت تصريحات الحوثيين بأنها كانت دفاعًا عن النفس لتورط السعودية في حرب اليمن.

 

وقال دبلوماسي غربي إن الهجمات الصاروخية وطائرات بدون طيار على منشآت النفط السعودية هي مفتاح التحول في موقف الرياض، مشيرا إلى انه "لو لم تكن حرب اليمن موجودة، لما تمكنت إيران من صرف الانتباه عن مسؤوليتها عن الهجمات".

 

عامل آخر وراء تحول الرياض هو ضعف تحالفها بعدما أعلنت الإمارات ،الحليف الرئيسي للمملكة في يوليو الماضي خفض وجودها في اليمن.

 

نشرت الإمارات الآلاف من الجنود في اليمن، ودربت القوات المحلية، مما جعلها الفاعل الأكثر أهمية في التحالف على الأرض، في المقابل، تركزت القوات البرية السعودية في المنطقة الحدودية للمملكة، بينما استخدمت الرياض قواتها الجوية لقصف المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

 

وأوضحت الحصيفة، أن هذا الصراع ، الذي تحول إلى حرب بالوكالة بين السعودية وإيران، وصل إلى طريق مسدود منذ سنوات، وقال خبراء إنه لا يوجد حل عسكري.

 

وبعدما أعلن الحوثيون وقفهم الهجمات الصاروخية على المملكة، وافقت الرياض على وقف غاراتها على أربع مدن يسيطر عليها الحوثيون، بما في ذلك العاصمة صنعاء، وفي الوقت نفسه، أطلق الحوثيون حوالي 300 سجين، بينهم ثلاثة سعوديين.

 

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن حجم الهجوم على المنشآت النفطية السعودية ربما تسبب في إعادة التفكير بين الحوثيين حول علاقاتهم بإيران وتداعياتها المحتملة.

 

وقال عبد الخالق عبد الله: "نحن الآن في الدقائق الخمس الأخيرة من حرب اليمن.. كان هناك الكثير من التقدم في المحادثات.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان