رئيس التحرير: عادل صبري 05:40 مساءً | الاثنين 14 أكتوبر 2019 م | 14 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: في قلعة تركيا الحدودية.. الفخر والخوف يسيطران على السكان

الفرنسية: في قلعة تركيا الحدودية.. الفخر والخوف يسيطران على السكان

صحافة أجنبية

الأهالي خلال تحيتهم للعربات العسكرية المتجه لشمالي سوريا

الفرنسية: في قلعة تركيا الحدودية.. الفخر والخوف يسيطران على السكان

إسلام محمد 10 أكتوبر 2019 23:26

قالت وكالة الأنباء السورية، إن المشاعر مختلطة بشدة في مدينة أكاكالي التركية على الحدود مع سوريا، مع فرار العائلات من القذائف التي تنهمر عليهم من الجانب السوري عقب العملية العسكرية بدأتها أنقرة في شمالي شرقي سوريا.

 

تقع أكاكالي على مرمى البصر من بلدة تل أبيض السورية، وهي واحدة من الأهداف الأولى للتوغل التركي، وتحمل الكثير من النيران الكردية المضادة عندما بدأت في وقت متأخر من الصباح.

 

وأوضحت الوكالة، أنه قبل ساعات كانت مقاهي البلدة التركية الحدودية تعج بالزبائن الذين يحتسون الشاي وحولهم أطفالهم يلهون عند جدار تغطيه الرسوم قرب الحدود، وسرعان ما أقفلت المحال أبوابها وخلت الطرقات من الناس بعدما احتمى الأهالي في الأماكن المحصنة وخلف الجدران الاسمنتية.

 

وانزوى الأهالي في منازلهم بالرغم من الحرارة الشديدة، وكان بالإمكان سماع رجل يصرخ لأقربائه "أهربوا، تعالوا بسرعة".

 

ومن بين المباني التي تعرضت للقصف مكتب حكومي في أقجة قلعة، وبعد ذلك تم العثور على جثة مسؤول غارقة في الدماء ممددة في فناء المبنى.

 

وأعلنت السلطات المحلية في وقت لاحق أن خمسة مدنيين، بينهم طفل يبلغ تسعة أشهر، لقوا حتفهم في القصف فيما جرح 70 آخرون في مقاطعتي شانلي أورفا وماردين الخميس.

 

وتجاهل بعض السكان نصائح السلطات بالبقاء في الملاجىء، وشوهد بعضهم وهم يراقبون الفوضى خارج الحدود حيث علت أعمدة الدخان الأسود.

 

الا أن كل مشاعر الثقة والايمان ما كانت لتكفي لتمنع الشبان من الارتماء ارضا بعد سقوط صاروخ على منزل على بعد أمتار منهم.

 

وتواجد في البلدة مسؤولون من هيئة الطوارىء والكوارث التركية لتقديم المساعدة في حال كان هناك حاجة اليها.

 

وتعهدت تركيا بتدمير وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على معظم شمال شرق سوريا، وإقامة "منطقة آمنة" تعيد إليها اللاجئين السوريين المتواجدين على أراضيها.

 

وقبل بدء القصف لوّح أطفال مبتسمون بالأعلام التركية على الطريق الرئيسي المؤدي الى أقجة قلعة، بينما رحب حشد بمقاتلي الجيش السوري الحر الذين تمولهم تركيا وتسلحهم، وحيا البعض المواكب العسكرية بتحية "الذئاب الرمادية" القومية المتطرفة.

 

وأعرب أحد السكان حميد ألصان عن ثقته من أن تركيا ستستولي على المنطقة من الاكراد، قائلا:" تركيا بلد قوي.. إذا خسرنا جنديا سيولد لنا 10 آلاف مكانه".

 

أما أحمد كايماز الذي كان يراقب مجريات المعركة من بوابة الجمارك فأكد انه لن يغادر، وقال "لن نذهب الى أي مكان، سنموت في أقجة قلعة"، مضيفا "هل يمكن لشخص أن يغادر أرضه؟ لن نتركها ابدا؟".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان