رئيس التحرير: عادل صبري 06:42 مساءً | الأربعاء 16 أكتوبر 2019 م | 16 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

«ديلي ميل» تكشف سبب احتجاز بريطانيين كرهائن في فندق بتونس

«ديلي ميل» تكشف سبب احتجاز بريطانيين كرهائن في فندق بتونس

صحافة أجنبية

بوابات الفندق مغلقة

«ديلي ميل» تكشف سبب احتجاز بريطانيين كرهائن في فندق بتونس

بسيوني الوكيل 22 سبتمبر 2019 14:27

كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن موظفي أحد الفنادق في العاصمة التونسية يحتجزون سياحا بريطانيين، ويرفضون مغادرتهم، خوفا من عدم تسديد رسوم إقامتهم.

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني عن سائحين بريطانيين قولهم إن حراس الأمن في منتجع "ليز أورانجرز" بالقرب من تونس العاصمة يحتجزونهم كرهائن، خوفا من إعلان إفلاس شركة "توماس كوك" المسئولة عن تسديد رسوم إقامتهم.

 

وقال نزلاء بريطانيين إن أفراد الأمن أغلقوا بوابات الفندق الليلة الماضية، في حين طالبهم الموظفون بالأموال وذلك بسبب مخاوفهم من عدم تسديد الشركة التي تواجه أزمة مالية طاحنة الرسوم.

 

ورفض الكثير من السياح أن يدفعوا المزيد من الأموال، نظرا لأنهم دفعوا بالفعل لشركة توماس كوك مقابل الرحلة الأمر الذي تسبب في أزمة، بحسب الصحيفة.

وقال ريان فارمر أحد هؤلاء السياح:" لا نستطيع أن نغادر الفندق. سوف أصف هذا الوضع بأنه احتجاز مثل الرهينة".

 

وقال نزيل آخر وهو ديان ويليامز إن الفندق:" قد أخذ على عاتقه تحميل العملاء الرسوم لأنه لم يحصل على مستحقاته من شركة توماس كوك".

 

وذكر ويليامز أن الفندق أغلق خدمة الـ"واي فاي" ووصلت حافلة في 8:20 مساء لنقل النزلاء إلى المطار ولكن الفندق لم يسمح لهم بالمغادرة.

 

من جانبها أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها لن تسمح بترك المواطنين البريطانيين عالقين، في حال انهارت "توماس كوك"، ولكن آلاف السياح البريطانيون يواجهون انتظارا مقلقا حول مستقبل الرحلات التي تشمل خطط زفاف باهظة التكاليف.

 

وكان من المقرر أن يعقد مسئولي الشركة صباح اليوم محادثات عاجلة مع المساهمين والدائنين في محاولة لوقف انهيار أكبر شركة سفر في بريطانيا.

 

وتسعى مجموعة توماس كوك إلى تجنب عملية إعادة مكلفة لمئات الآلاف من المسافرين ودفع تعويضات لهم.

 

وكان مصدر مقرب من الملف صرح أن المجموعة تسعى لجمع مئتي مليون جنيه استرليني (227 مليون يورو) إضافي لتجنب انهيارها وإعادة سياحها البالغ عددهم نحو 600 ألف في العالم.

 

وقال المصدر نفسه إن خيار مساهمة مستثمرين جدد من القطاع الخاص بدا مستبعدا صباح السبت، لكن المناقشات تواصلت طوال النهار، واضيف اجتماع بين المساهمين والدائنين إلى برنامج العمل عند الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش من الأحد.

 

وسيجتمع مجلس إدارة "توماس كوك" بعد ظهر الأحد. وأكد المصدر "سنعرف بحلول يوم غد ما إذا تم التوصل لاتفاق" وما إذا كانت تلك الشركة الرائدة في مجال السياحة ستبقى على قيد الحياة.

 

وأوضح أن شركة السفر تحاول أيضا إقناع الحكومة بضخ الأموال التي تحتاج إليها المجموعة، مشيرا إلى أن محادثات جرت السبت في هذا الشأن أيضا.

 

وكتبت نقابة "تي اس اس اي" التي تمثل العاملين في قطاع السياحة، السبت إلى وزيرة الشركات والصناعة البريطانية أندريا ليدسوم، للمطالبة بـ"اجتماع طارئ" وحضها على "الاستعداد لمساعدة توماس كوك بدعم مالي حقيقي".

 

وقال الأمين العام للنقابة مانويل كورتيس في الرسالة بحسب بيان "يجب إنقاذ الشركة مهما كلف الأمر. يجب ألا تسمح أي حكومة بريطانية جادة بفقدان هذا العدد من الوظائف".

 

ويعمل في "توماس كوك" نحو 22 ألف شخص، بينهم تسعة آلاف في المملكة المتحدة.

 

وفي حال انهيارها، سيكون على "توماس كوك" أن تنظم فوراً إعادة 600 ألف سائح من المتعاملين معها حول العالم، بينهم 150 ألف سائح بريطاني، ما سيكون أكبر عملية من هذا النوع منذ الحرب العالمية الثانية.

 

وتسجل "توماس كوك وكالة السفر وشركة الطيران، رقم أعمال يبلغ نحو عشرة مليارات جنيه في العام (11,32 مليار يورو).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان