رئيس التحرير: عادل صبري 04:43 صباحاً | الخميس 17 أكتوبر 2019 م | 17 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

مجلة بريطانية: هجمات أرامكو تقرب الحرب المفتوحة بين إيران والسعودية

مجلة بريطانية: هجمات أرامكو تقرب الحرب المفتوحة بين إيران والسعودية

صحافة أجنبية

الهجمات على ارامكو تقرب الحرب المفتوحة

مجلة بريطانية: هجمات أرامكو تقرب الحرب المفتوحة بين إيران والسعودية

إسلام محمد 22 سبتمبر 2019 13:09

قالت مجلة "إيكونوميست" البريطانية إن الهجوم على شركة النفط السعودية أرامكو إنه يحول الصراع الغامض بين المملكة وإيران إلى حرب مفتوحة، ويجعل الولايات المتحدة تحت ضغط من أجل ردع إيران وفي نفس الوقت ألا تصل الأمور إلى التصعيد والوصول للحرب الشاملة.

 

وأضافت المجلة، أن الهجوم على أرامكو هو أخطر تصعيد من جانب إيرن في صراعها الحاد مع أمريكا وحلفائها، وبعد أشهر من الأعمال العدوانية الصاخبة من هجمات الألغام على السفن إلى الاستيلاء على ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني، تحركت إيران أو وكلاؤها لضرب مباشرة على وريد اقتصاد العالم.

 

وتابعت، يمثل هذه الضربة، التي استخدمت فيها صواريخ كروز وطائرات بدون طيار، انتقالًا مثيرًا للقلق لفتح حرب من صراع الوكلاء الغامض الذي شنته إيران مع السعودية وحلفائها.

 

وأشارت المجلة، إلى أن إيران ارتكبت الأذى في المنطقة وخارجها لسنوات، قدمت قوة القدس، المتفجرات المستخدمة في الهجمات على القوات الأمريكية في العراق قبل عقد من الزمن، وكانت إيران متورطة أيضًا في أنشطة إرهابية في أوروبا والأمريكتين قبل ذلك بفترة طويلة.

 

وأوضحت المجلة البريطانية، إن وصول  الرئيس دونالد ترامب للحكم جعل الامور تتغير بالنسبة لإيران، حيث سحب واشنطن من الاتفاق النووي الذي ابرم في عام 2015،  واستخدم سياسة الضغط القصوى ضدها، وبلغت ذروة هذه العقوبات في تقليص صادراتها من النفط إلى أقل من مليون برميل يوميا.

 

هذا الضغط دفع إيران للرد، أول تخريب ناقلات النفط في الخليج العربي، ثم صعدت إلى مستوى الاستيلاء عليها، وأخذت مؤخرًا سفينة في 16 سبتمبر قالت إنها كانت تهريب الوقود إلى الإمارات، وبدأت إيران أيضًا في الاستهزاء ببعض جوانب الصفقة النووية نفسها، من خلال تخصيب اليورانيوم بكميات ومستويات أعلى.

 

وبحسب المجلة، كان هناك منطق لهذا التصعيد، كانت إيران تأمل أن تضغط على الموقعين الآخرين، ولا سيما فرنسا وألمانيا وبريطانيا، لتقديم الدعم لها مثل خطوط الائتمان لتخفيف آثار العقوبات الأمريكية، ومن خلال تهديد الشحن في الخليج، أراد أن يثبت أن النظام يمكن أن يفرض تكاليف على أمريكا وحلفائها.

 

لكن ما قد يكون بدأ كوسيلة للتعبير عن استياء إيران قد تصاعد منذ ذلك الحين إلى أعمال أكثر خطورة مثل الهجوم الأخير على منشآت النفط السعودية.

 

ويعزى ذلك جزئيًا إلى استجابة ترامب الفاترة للاستفزازات السابقة، رغم كلامه العقابي المتشدد والعقوبات ، وهي حملة يسميها "أقصى قدر من الضغط"، فإن الرئيس يكره الصراع العسكري.

 

لا يزال الكثير غير معروف حول الهجوم الأخير. لكن من المعقول أن نستنتج، كما فعلت السعودية (وحليفتها أمريكا) قريبًا ، أن إيران كان لها يد فيها. وتنفي إيران تورطها، لكن الأدلة تربطها بالأسلحة المستخدمة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان