رئيس التحرير: عادل صبري 08:18 مساءً | الأربعاء 16 أكتوبر 2019 م | 16 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: القرارات الأممية تفشل في حماية إدلب من كارثة إنسانية

واشنطن بوست: القرارات الأممية تفشل في حماية إدلب من كارثة إنسانية

صحافة أجنبية

إدلب تتعرض للقصف بشدة من النظام السوري

واشنطن بوست: القرارات الأممية تفشل في حماية إدلب من كارثة إنسانية

إسلام محمد 20 سبتمبر 2019 17:15

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن القرارات الأممية المتعارضة التي تدعو إلى وقف إطلاق النار في منطقة إدلب في سوريا هزمت بشدة، الخميس، مما أدى لتهديد الملايين بهجوم حكومي وحشي، وكارثة إنسانية تلوح في الأفق.

 

وأضافت الصحيفة، أن قرارات مجلس الأمن التي فشلت في وقف القتال، هي التي ميزت الحرب السورية فعليًا منذ ثماني سنوات، ولم يكن ما حدث أمس الخميس مختلف.

 

واعترضت روسيا والصين على الإجراء الذي أيدته غالبية أعضاء المجلس المؤلف من 15 عضوا، واعترض الأعضاء الدائمون الآخرون - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا - على الخطة التي اقترحتها روسيا، والتي قال مسؤول أمريكي كبير إنها كانت "رخصة للقتل في إدلب وأي مكان آخر".

 

ولا تزال إدلب آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة، وحكومة الرئيس السوري بشار الأسد تسعى لاسترجاعها، لقد تحمل الملايين من المدنيين في منطقة شمال غرب سوريا، الذين تشرد الكثير منهم بسبب الحرب الطويلة، وطأة الهجوم الحكومي الذي استمر خمسة أشهر واستهدفت فيه الغارات البلدات والقرى البعيدة عن الخطوط الأمامية.

 

وحصل مشروع القرار غير الروسي، المقدم من بلجيكا وألمانيا والكويت، على 12 صوتًا، ودعا لـ "الوقف الفوري لأي قصف جوي عشوائي يؤدي لوقوع إصابات بين المدنيين"، وقال "عمليات مكافحة الإرهاب لا تعفي أطراف النزاعات المسلحة من التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي".

 

وقال المسؤول الأمريكي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بموجب قواعد الإدارة: "الروس يعرفون أننا نتحدث عنهم.. هذا تطور جديد".

 

وتستمر المذبحة في الشمال الغربي حيث بدأت الولايات المتحدة وتركيا دوريات جوية وبرية مشتركة في شمال شرق سوريا، كجزء من محاولة لإنشاء "منطقة آمنة" في منطقة تم تطهيرها من عناصر "داعش" الإرهابي.

 

وطالبت تركيا بتطهير المنطقة من القوة البرية الرئيسية المتحالفة مع الأميركيين، وهم المقاتلين الأكراد السوريين المعروفين باسم "وحدات حماية الشعب"، وتعتبرهم تركيا إرهابيين.

 

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بغزو المنطقة لإقامة ممر تحت سيطرة قواته العسكرية إذا لم تدفع الولايات المتحدة الأكراد إلى سوريا بعيدا عن الحدود التركية.

 

اقترحت الولايات المتحدة منطقة آمنة أضيق، بعرض بضعة أميال فقط، وأنشأت مركزًا لترتيب إشراف مشترك مع القوات التركية، وتم تخصيص منطقة أولية - حيث يكون السكان عربًا بشكل أساسي وليس كرديًا.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان