رئيس التحرير: عادل صبري 05:38 مساءً | الأربعاء 16 أكتوبر 2019 م | 16 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: المشاركة في انتخابات أفغانستان الرئاسية رهان أساسي

الفرنسية: المشاركة في انتخابات أفغانستان الرئاسية رهان أساسي

صحافة أجنبية

أفراد من هيئة الانتخابات المستقلة يتحققون من آلات الاستدلال البيومتري

الفرنسية: المشاركة في انتخابات أفغانستان الرئاسية رهان أساسي

إسلام محمد 19 سبتمبر 2019 22:55

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في أفغانستان المرتقبة في 28 سبتمبر/أيلول الجاري، رهان أساسي.

 

وأضافت، أن فريد نادر يبدي اعتقاده خلال مراقبته عمل شاب يتحققون من آلات الاستدلال البيومتري الهادفة لإجراء تعداد دقيق للناخبين في الانتخابات الرئاسية الأفغانية، بأنّ ذلك "سيحدث فارقاً".

 

وينشغل أفراد الهيئة الانتخابية المستقلة في آخر التحضيرات التقنية للاقتراع في إحدى الضواحي البائسة وذات الغبار الكثيف.

 

ويعدّ الرهان كبيراً حتى لو أنّ الظروف الأمنية ليوم الاقتراع ستلعب أيضاً دوراً حاسما، ويخشى المراقبون من إقدام حركة طالبان على تنفيذ أعمال عنف، إذ إن الحركة تبدو عازمة على ضرب شرعية الرئيس المقبل عبر دفع أقصى عدد من الناخبين (من أصل 9,6 ملايين) نحو عدم المشاركة.

 

وتبنت طالبان هجوماً استهدف تجمعا انتخابياً للرئيس أشرف غني قرب كابول الثلاثاء، أسفر عن مقتل 26 شخصاً على الأقل، وستكون مسألة المشاركة حاسمة في هذا الظرف المتصف بالتوتر الشديد.

 

وقدرت الأمم المتحدة نسبة المشاركة بنحو 32% في اقتراع 2009، فيما لم ينشر أي رقم رسمي في 2014. وشاب كل اقتراع رئاسي اتهامات بالتزوير، وأسفت الهيئة الانتخابية المستقلة في 2014 "لحدوث تزوير مقلق من كل الأطراف".

 

ونقلت الوكالة عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان تاداميتشي ياماموتو قوله : إن "من شأن انتخابات ذات مصداقية أن توفر أساساً سياسياً مهماً لمستقبل البلد، وكذلك لشرعية وسلطة الرئيس المنتخب".

 

وسيحتاج الفائز في الانتخابات إلى ذلك إذا كان يريد أن يكون محاوراً لطالبان. ولطالما نظرت الحركة إلى غني على أنّه "دمية" بيد واشنطن، واستبعدته من المحادثات، المعلّقة حالياً، بينها وبين الولايات المتحدة.

 

وإذا أعيد انتخاب غني، فإنّه سيتطلع إلى إعادة الحكومة الأفغانية إلى قلب المعادلة.

 

ونقلت الوكالة عن رئيسة هيئة الانتخابات حواء علام نورستاني قولها : إن الاقتراع المقبل لن يشبه السابق "لأننا طوّرنا قواعد وآليات لمنع التزوير".

 

وتعدّ آلة الاستدلال البيومتري سلاحها السرّي، علماً أنّه جرى اختبارها في الانتخابات التشريعية في أكتوبر 2018 وقد عرفت نجاحاً محدوداً.

 

غير أنّ نورستاني تقول إنّ كل التدابير الاحترازية جرى اتخاذها لضمان حسن الاداء، أبرزها أنّ الهيئة "تعمل مباشرة مع الشركة الألمانية التي تصنع هذه الآلات"، وقامت الأخيرة أيضاً بتدريب العاملين عليها.

 

وجرى اختيار المراقبين في الولايات الـ34 "استناداً إلى الكفاءة ووفق عملية شفافة، ووسط مراقبة منظمات مستقلة" على غرار المؤسسة الأفغانية لانتخابات شفافة، وفقاً لنورستاني.

 

وتقول المتحدثة باسم المؤسسة الأفغانية سغرا سعدات إنّ "الناس فقدوا الثقة بسبب عمليات التزوير في الانتخابات السابقة"، مضيفة "حتى الآن، فإنّ منظمي الانتخابات لم ينجحوا في إعادة هذه الثقة".

 

كذلك، سيتوجب ضمان أمن العملية الانتخابية، وفق سعدات. كما جرى استبعاد نحو 500 مكتب انتخابي بسبب العجز عن تأمينها، ما يبقي 4,942 مكتبا.

 

وستكون هذه المكاتب بحاجة إلى ما لا يقل عن 72 ألف عنصر أمن لتأمينها، بحسب وزارة الداخلية.

 

يجب المرور بأربع نقاط تفتيش للوصول إلى مقر الهيئة الانتخابية المستقلة التي تحوّلت إلى قلعة لحمايتها.

 

يأوي صف من المرائب الحديد كل العمليات التقنية. وخلف سياج، جرى تجميع أكوام من الكراسي البلاستيكية التي سيتم إرسالها إلى مكاتب الاقتراع الأكثر حاجة.

 

ويقوم عمال بتفريغ حمولة شاحنة أكياس بلاستيكية تحت شمس حارقة. ويقول حجة الله اخمان المكلّف بـ"مراقبة جودة" العمليات إنّها خيم ستستخدم للأماكن التي تفتقد إلى أماكن تلائم عمليات التصويت.

 

ويعمل نحو مئة شاب في أحد المرائب على تشغيل واختبار آلات الاستدلال البيومتري التي يبتغى منها منع أي شخص من التصويت مرتين.

 

يشرح فريد نادر (26 عاماً) "نرسلها إلى الولايات منذ شهر. جاء المراقبون للتدرّب على استخدامها لمدة اسبوع"، وفريد عاطل من العمل، وهو يشرف حالياً على عمل نحو 300 موظف، هم في الغالب من الخريجين الجدد من الجامعات، مثله.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان