رئيس التحرير: عادل صبري 04:28 مساءً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

تمهيداً لإعلان «صفقة القرن».. مبعوث ترامب يزور إسرائيل

تمهيداً لإعلان «صفقة القرن».. مبعوث ترامب يزور إسرائيل

صحافة أجنبية

بني جانتس- جيسون جرينبلات- بنيامين نتنياهو

تمهيداً لإعلان «صفقة القرن».. مبعوث ترامب يزور إسرائيل

معتز بالله محمد 19 سبتمبر 2019 22:40

بشكل مفاجئ، وبدون سابق إنذار، وصل المبعوث الأمريكي المستقيل إلى الشرق الأوسط "جيسون جرينبلات" إلى إسرائيل، في زيارة قالت وسائل إعلام عبرية إنها تأتي لضمان إدراج "صفقة القرن" الأمريكية المقرر إعلانها قريباً في مفاوضات الأحزاب الإسرائيلية الخاصة بتشكيل الحكومة.

 

وشهدت إسرائيل الثلاثاء، انتخابات هي الثانية من نوعها خلال العام 2019 بعد فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مايو الماضي في تشكيل الحكومة.

 

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت":جيسون جرينبلات، المبعوث المستقيل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط وصل اليوم الخميس إلى إسرائيل على خلفية الأزمة السياسية التي حدثت في أعقاب نتائج الانتخابات- وانعكاساتها على صفقة القرن المقرر إعلانها في القريب".

 

وأضافت أن هدف وصول جرينبلات (استقال من منصبه مؤخرا، ولكن البيت الأبيض قال إنه باق في منصبه لعدة أسابيع أخرى) هو معرفة هل آن الأوان لتقديم صفقة القرن، وهل الوقت المناسب لنشرها خلال مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية أم بعد تشكيلها.

 

ومن المقرر أن يلتقي المسؤول الأمريكي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وممثلين عن أحزاب أخرى.

 

وقالت "يديعوت" أنه ربما يلتقي أيضا ببني جانتس زعيم تحالف "أزرق أبيض"، لافتة إلى أن جرينبلات كان من المقرر أن يلتقي ووزير الخارجية "يسرائيل كاتس"، لكن لقائهما تأجل إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.

 

وتشير التقديرات إلى أن وصول جرينبلات في هذا التوقيت يهدف إلى التأثير في مجريات المعركة السياسية الحاصلة في إسرائيل وضمان أن تكون صفقة القرن جزءاً من محادثات تشكيل الحكومة.

وسيحاول جرينبلات خلال اللقاء تمهيد الطريق لطرح صفقة القرن، ومحاولة تقليل المعارضة لها في إسرائيل.

 

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية :"لن يوافق الأمريكيون على ذلك لكن خيار تشكيل حكومة وحدة سيكون أكثر ملائمة لهم لدفع الخطة، كون حكومة يمين ضيقة يمكن أن تضع صعوبات أمام تنفيذها".

 

مع ذلك، ورغم رد الفعل الفاتر من قبل الرئيس الأمريكي أمس والذي قال فيه "لم أتحدث مع نتنياهو، فعلاقتي مع شعب إسرائيل"، هناك فرضية مفادها أن زيارة جرينبلات تأتي كجزء من خطوة متفق عليها بين نتنياهو وإدارة دونالد ترامب.

 

وحتى الآن، تجاهلت واشنطن بيني جانتس زعيم تحالف "أزرق أبيض" (وسط).

 

وفي الأيام الأخيرة الماضية، أعرب قادة أحزاب يمينية عن معارضتهم لـ"صفقة القرن"، وقالوا إنها "ستخنق" المستوطنات في الضفة الغربية.

 

وأفرزت نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء، واقعا سياسيا صعباً قد يقود لانتخابات هي الثالثة من نوعها خلال العام الجاري.

 

وفي مايو الماضي، فشل نتنياهو في تشكيل حكومة، بعد شهر من الانتخابات ما جعله يدفع نحو إجراء انتخابات مبكرة.

 

وبحسب النتائج الأولية لانتخابات الثلاثاء حصل حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 13 مقعداً (من أصل 120 بالكنيست) مقابل 33 لتحالف "أزرق أبيض".

 

وبالإجمال لا يملك نتنياهو وأحزاب اليمين المتحالفة معه تشكيل الحكومة المقبلة، لعدم حصول اليمين على 61 مقعداً على الأقل في الكنيست، وهو ما ينطبق أيضاً على أحزاب الوسط التي تضم القائمة العربية المشتركة.

 

وبإمكان وزير الدفاع السابق أفيجدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" الذي حصل على 8 مقاعد ترجيح كفة أي من المعسكرين، لكنه يرفض الانضمام لحكومة بقيادة نتنياهو ويشترط سن قوانين تلزم اليهود الحريديم (المتدينين) بأداء الخدمة العسكرية وهو ما يرفضه اليمين.

 

و"صفقة القرن" هو الاسم المتداول إعلامياً لخطة سلام أمريكية مرتقبة بين إسرائيل والفلسطينيين، يتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين وحدود الدولة الفلسطينية المأمولة.

 

ولم يكشف تفاصيل الشق السياسي للصفقة، لكن في  يونيو الماضي، جرى الكشف عن الآخر الاقتصادي خلال مؤتمر عقده مستشار ترامب وصهره، جاريد كوشنر، بالعاصمة البحرينية المنامة.

 

ويدور الحديث عن ضخ استثمارات على شكل منح وقروض مدعومة في فلسطين والأردن ومصر ولبنان بقيمة إجمالية تقدر بـ50 مليار دولار.

 

الخبر من المصدر..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان