رئيس التحرير: عادل صبري 09:53 مساءً | الاثنين 21 أكتوبر 2019 م | 21 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

هآرتس: الانتخابات تعني لنتنياهو «كارت» للبقاء خارج السجن

هآرتس: الانتخابات تعني لنتنياهو «كارت» للبقاء خارج السجن

صحافة أجنبية

نتنياهو يدلي بصوته

هآرتس: الانتخابات تعني لنتنياهو «كارت» للبقاء خارج السجن

بسيوني الوكيل 18 سبتمبر 2019 09:20

"انتخابات إسرائيل: بالنسبة لبيبي (نتنياهو)، المسألة تتعلق بالحصول على كارت البقاء خارج السجن"..

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحليلا للكاتب تسيفي بارئيل حول الهدف الأساسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من خوض الانتخابات العامة التي أجريت الثلاثاء في دولة الاحتلال.

 

وقال المحلل الإسرائيلي في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإليكتروني :" سواء كان نتنياهو سوف يشكل حكومة وحدة مع بيني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض أو أفيجدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا أو كان يوحد الجناح اليميني والأرثوذوكس المتشددين، النتيجة ستكون واحدة: دولة جامحة تحتل دولة أخرى في ظل قضاء متعثر ونظام تعليمي متدني ورعاية صحية ميتة".  

 

واعتبر أن الأمل الوحيدة هو قاعة المحكمة التي ربما يتحمل فيها نتنياهو المسؤولية عن التآكل الشديد في المبادئ الأساسية للبلاد، بسبب إعطاء الرشاوى وأخذها والتقاط ما في خزائن الدولة.

 

ونتنياهو هو أكثر رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في السلطة (أزيد من 13 عاما)، ويتشبث بتشكيل الحكومة المقبلة، على أمل الحيلولة دون محاكمته في ملفات فساد مالي تطارده.

 

ورأى الكاتب أن خوف نتنياهو من المحاكمة كان السبب الوحيد للانتخابات التي أجريت في أبريل الماضي ويوم أمس، وليس الخلاف على القضايا السياسية والاقتصادية ولا الأزمة الأمنية ولا الصراع الفكري على وضع الأجندة.

 

وأضاف الكاتب الإسرائيلي:" كل من صوت لصالح نتنياهو لم يفعل ذلك من أجل تعزيز المستوطنات أو ضم الأراضي أو التأييد الصريح للحرب على إيران. أي شخص يصوت لليكود لم يكن يدعم المبادئ أو المثل العليا."

 

واعتبر الكاتب أن المعركة بشأن حياة نتنياهو السياسية هي تجنب المحاكمات وأن البقاء في مقر إقامته بشارع بلفور سيكون المعيار لتشكيل الحكومة الجديدة.

  

وألقى نتنياهو، اليوم الأربعاء، كلمة أمام حزب الليكود الذي يتزعمه هي الأولى له بعد الانتخابات، ولم يعلن خلالها الفوز كما لم يقر بالهزيمة بعد أن أظهرت استطلاعات آراء الناخبين بعد الخروج من مراكز الاقتراع عدم وجود فائز واضح في السباق الانتخابي المحتدم بشدة.

 

وقال في كلمة أمام أنصاره في تل أبيب بعد انتهاء الانتخابات: "تحدثت مع كل شركاء الليكود، وفي الأيام القريبة القادمة سنقوم بتشكيل حكومة صهيونية قوية منعاً لتشكيل حكومة معادية للصهيونية" تعبر عن آراء "الكثير من شعب الأمة".

 

وأضاف: "علينا الانتظار ريثما تظهر النتائج الحقيقية، نحن بحاجة إلى دولة قوية وإلى حكومة تلتزم بدولة قومية للشعب الإسرائيلي وتحميها".

 

وحذّر من أنه "لا يمكن الاعتماد على حكومة تعتمد على الأحزاب العربية التي لا تعترف بإسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي".

 

وجاء حديث نتنياهو في الوقت الذي أظهرت فيه استطلاعات الخروج الثلاثاء نتائج متقاربة بين حزبه الليكود وتحالف أزرق أبيض الذي يتزعمه رئيس أركان الجيش السابق بيني غانتس.

 

وأظهرت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الثانية والعشرين تراجع حزب الليكود إلى ثلاثين مقعدا مقابل اثنين وثلاثين لحزب أزرق أبيض، فيما ارتفعت مقاعد القائمة العربية المشتركة إلى خمسة عشر مقعدا، لتسجل بذلك عددا غير مسبوق في تاريخ الأحزاب العربية في الكنيست الإسرائيلي.

 

وبينت النتائج أن تحالف اليمين الإسرائيلي بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يكون له حظوظ تشكيل ائتلاف حكومي حيث استطاعت جمع ثلاثة وخمسين مقعدا مقابل تسعة وخمسين لائتلاف أحزاب المركز واليسار.

 

وتمت الدعوة للانتخابات بعد فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف في أعقاب انتخابات أبريل التي تساوى فيها ليكود مع أزرق أبيض، إذ حصل كل حزب منهما على 35 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست (البرلمان). وهذه هي المرة الأولى التي تجري فيها إسرائيل انتخابات مرتين في عام واحد.

 

ويصور نتنياهو (69 عاما) نفسه على أنه لا يمكن الاستغناء عنه ويشعر بالإحباط من مدى رضا الناس عن فترة ولايته التي تجاوزت أي رئيس وزراء إسرائيلي آخر. فقد شغل المنصب من يونيو 1996 حتى يوليو 1999 وتولاه مجددا منذ مارس 2009. ويسعى للحصول على ولاية خامسة قياسية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان