رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 صباحاً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

لاجئو الروهينجا: نعيش كالحيوانات

لاجئو الروهينجا: نعيش كالحيوانات

صحافة أجنبية

أوضاع مزرية يعيش فيها لاجئو الروهينجا

لاجئو الروهينجا: نعيش كالحيوانات

وائل عبد الحميد 16 سبتمبر 2019 18:34

يعاني مئات الآلاف من لاجئي الروهينجا الذين لاذوا بالفرار من مذابح جماعية في ميانمار من أوضاع مزرية غير آدمية في معسكرات اللجوء ببنجلاديش.

 

صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية نقلت عن مهيب الله، المدرس السابق شهادته بشأن المعاناة التي يعيشها مع أبناء جلدته من الروهينجا في ذلك المعسكر القابع جنوب الدولة الآسيوية.

 

ويسعى مهيب الله إلى اجتذاب الدعم الدولي والسياسي والمالي لللاجئين.

 

وشهد يوم 25 أغسطس الماضي الذكرى الثانية للمذبحة التي تعرض لها مسلمو الروهينجا على أيدي الأغلبية البوذيين.

 

وقال مهيب الله: "نريد العودة إلى الوطن ولكن بكرامة وأمان".

 

وبحسب لوس أنجلوس تايمز، فإن حوالي 800 ألف من عرقية الروهينجا لاذوا بالفرار من ولاية راخين في ميانمار قاصدين بنجلاديش في أعقاب قمع عسكري وصفته الأمم المتحدة بأنه يمثل "نموذجا حرفيا للتطهير العرقي".

 

ويرغب اللاجئون في تحقيق عدة شروط قبل العودة إلى ميانمار التي كانت تعرف باسم بورما مثل ضمان سلامتهم وحرية الحركة والاعتراف بهم كمواطنين وحصولهم على الجنسية.

 

ولفتت الصحيفة إلى تعرض عرقية الروهينجا لاضطهاد ممنهج منذ عام 1982 عندما جردتهم الحكومة ذات الأغلبية البوذية من المواطنة.

 

وقبل عامين، شهدت أوضاع تلك الأقلية المسلمة تدهورًا دراماتيكيًا أكثر سوءًا بعد مقتل 12 من القوات الأمنية لميانمار شن بعدها الجيش والبوذيون هجمات استهدفت قرويي الروهينجا وارتكبوا عمليات قتل جماعي واغتصاب وإحراق متعمد.

 

مهيب الله الذي يرأس منظمة حقوقية باسم "جمعية روهينجا أراكان للسلام وحقوق الإنسان" يمثل مركزًا لبداية اليقظة السياسية في معسكرات اللاجئين التي تستضيف حوالي 1.2 مليون شخص لاذوا بالفرار من جولات العنف المتتالية في مينامار.

 

وقال مهيب الله متذمرًا من الأوضاع في معسكرات اللاجئين: "لم يتغير شيء على مدار العامين الماضيين، نحن نعيش مثل الحيوانات، بدون حقوق إنسان، بدون تعليم، بدون مياه أو حمامات كافية، وبدون الشعور بالأمان. لا أحد يقاتل من أجلنا".

 

وفي سياق مشابه، حذّرت الأمم المتحدة اليوم الاثنين من مصير سكان الروهينجا الذين مازالوا يعيشون في ميانمار لافتة أن ما لا يقل عن 600 ألف شخص يواجهون خطرًا حقيقيًا يتعلق بإمكانية تعرضهم للإبادة الجماعية بحسب صحيفة جابان تايمز اليابانية.

 

وكانت هذه النتائج التي خلص إليها تقرير لجنة تقصي الحقائق في ميانمار والتابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

 

 

ووصف التقرير  الأممي عمليات جيش ميانمار عام 2017 ضد الروهينجا بأنها "إبادة جماعية"، وطالب بضرورة مثول كبار الجنرالات إلى العدالة بينهم قائد الجيش مين أونج هلينج.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان