رئيس التحرير: عادل صبري 05:32 مساءً | الأربعاء 16 أكتوبر 2019 م | 16 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: في تونس.. متى يستفيد المواطن من الديمقراطية؟

نيويورك تايمز: في تونس.. متى يستفيد المواطن من الديمقراطية؟

صحافة أجنبية

تونس تكافح للحفاظ على مسارها الديمقراطي

نيويورك تايمز: في تونس.. متى يستفيد المواطن من الديمقراطية؟

بسيوني الوكيل 16 سبتمبر 2019 13:38

"تونس تختار رئيسا في الوقت الذي تناضل فيه لبناء الديمقراطية"..

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية تقريرا حول الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد في تونس ومدى استفادة المواطن البسيط من المناخ الديمقراطي.

 

واستهلت الصحيفة التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني بالإشارة إلى شاب يدعى صفوان اليوتشي، والذي شارك مثل الكثير من الشباب التونسي في احتجاجات 2011 التي أسقطت الديكتاتور زين العابدين بن علي وأشعلت انتفاضات الربيع العربي التي تمددت في الشرق الأوسط.

 

ولكن منذ ذلك الحين أصبحت الحياة صعبة، فمؤهله في الهندسة فشل في أن يمنحه فرصة عمل، بينما ترتفع الأسعار.

 

وعلى الرغم من صفوان يدلي بصوته في كل استحقاق انتخابي، إلا أنه يتساءل متى تعود الديمقراطية بالنفع على المواطنين من أمثاله؟.

 

ومثل الكثير من المواطنين التونسيين اشتكى اليوتشي، من أوضاع البلاد منذ الثورة التي أطلقت الربيع العربي في 2011.

 

وقال اليوتشي بعدما أدلى بصوته في انتخابات الرئاسة الأحد:" الحياة أصبحت أسوأ، الكثير من الديون، الكثير من الجرائم .. كيف تساعدنا الحرية إذا لم يكن هناك وظائف؟".

 

وفي ظل ارتفاع معدل البطالة على مدى سنوات وزيادة التضخم وتقليص الإنفاق على الخدمات العامة والدعم، يشعر كثير من التونسيين بالإحباط إزاء السياسة وهو ما يزيد الغموض المحيط بالنتيجة ونسبة الإقبال.

 

وتعد انتخابات الأحد، حدث تاريخي آخر في انتقال تونس من الديكتاتورية التي استمرت 22 عاما إلى أفضل ديمقراطية في العالم العربي.

 

وعلى الرغم من أن الأزمات الاقتصادية وهجمات المسلحين قد شوهت تقدمها، عملت تونس على البقاء جزيرة للانفتاح السياسي وربما نموذجا للآخرين – في منطقة الحروب والملكيات والحكام المستبدين والانقسامات العرقية.

 

 

من جانبه قال عدناني براهمي نجل عضو البرلمان الذي قتل بإطلاق النار عليه أمام منزله :" في العالم العربي هناك ديكتاتورية ليس لديهم انتخابات ليس لديهم انتقال سلمي للسلطة .. تونس تظهر لهم أنه لا يوجد مستحيل".

 

 

يأتي هذا في الوقت الذي أظهرت فيه نتائج أولية غير رسمية للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، في تونس، عبور المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي إلى الدور الثاني، للتنافس على رئاسة تونس، وسجلت سقوطا مدويا لمرشحي الأحزاب الحاكمة.

 

وأفادت مؤشرات التصويت التقديرية، التي أعلنت عنها مؤسسة سيغما كونساي، بتصدّر كل من المرشح المستقل قيس سعيد، ومرشح حزب "قلب تونس" السجين نبيل القروي نتائج التصويت، ومرورهما إلى الدور الثاني، الأول بنسبة 19.5 بالمئة والثاني بنسبة 15.5 بالمئة.

وحلّ مرشح "حركة النهضة" عبد الفتاح مورو في المركز الثالث بنسبة 11 بالمئة، ثم المترشح المستقل عبد الكريم الزبيدي الذي تحصل على 9.4 بالمئة من الأصوات، في حين تحصل مرشح حزب "تحيا تونس" ورئيس الحكومة المتخلي يوسف الشاهد على المرتبة الخامسة بنسبة 7.5 بالمئة.

 

‏وأعلنت هيئة الانتخابات إغلاق كافة صناديق الاقتراع والبدء بتجميع النتائج. وقالت إن نسبة المشاركة في العملية الانتخابية بلغت 45%..

 

وبدأت عمليات الفرز مباشرة بعد غلق مراكز الاقتراع، تحت إشراف أعوان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، ومراقبين محليين ودوليين، وأنظار الجيش التونسي.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان