رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 صباحاً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد غياب طويل.. ماذا قالت «مجرمة الحرب» كونداليزا رايس

بعد غياب طويل.. ماذا قالت «مجرمة الحرب» كونداليزا رايس

صحافة أجنبية

كونداليزا رايس في غرفة عمليات الطوارئ الأمريكية في أعقاب أحداث 11 سبتمبر

بعد غياب طويل.. ماذا قالت «مجرمة الحرب» كونداليزا رايس

وائل عبد الحميد 15 سبتمبر 2019 21:44

وصفتها بعض المنظمات الحقوقية أمثال "كود بينك" بأنها "مجرمة حرب" جراء مواقفها السياسية المتشددة التي مهدت الطريق للحروب الأمريكية في أفغانستان والعراق في أعقاب أحداث 11 سبتمبر ، حيث تسببت في سقوط ملايين الضحايا.

 

بعد غياب طويل عن الرأي العام، أجرت شبكة سي بي إس مقابلة مطولة مع مستشارة الأمن القومي السابقة ووزيرة الخارجية السابقة في عهد إدارة جورج بوش الابن كونداليزا رايس أدلت فيها بدلوها بشأن العديد من القضايا المحلية والإقليمية.

 

المقابلة المذكورة تم بثها اليوم الأحد عبر برنامج "فيس أوف ذا نيشن" الذي تقدمه الإعلامية مارجريت برينان.

 

وعلقت رايس على قرار إقصاء مستشار الأمن القومي جون بولتون الذي عمل معها في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن قائلة: "بادئ ذي بدء جون مفكر عظيم، وأعتقد أنه يكترث بعمق بشأن الوطن ويمتلك وجهات نظر قوية".

 

واستطردت: "جون أدى وظيفة جيدة في محاولة لجلب وجهات نظر مختلفة إلى الرئيس، وأعرف أنه كانت هناك اختلافات أحيانا والجميع يعلم ذلك".

 

وواصلت: "لكن مستشار الأمن القومي ينبغي أن يكون مثل المتحكم في حركة المرور الجوي بالنسبة للرئيس ويساعد في تنفيذ أجندته".

 

وأشارت إلى أن جون بولتون شعر بالتوجس تجاه الدبلوماسية الأمريكية لكنه أدى وظيفة رائعة من وجهة نظرها.

 

ورأت رايس أن ترامب لا يعكس اتجاها سياسيا منعزلا يتعلق بالحزب الجمهوري وطلبت الرجوع إلى مقابلة الرئيس السابق باراك أوباما مع مجلة الأتلانتك الأمريكية قبل مغادرته منصبه لافتة أنه تحدث بمفردات شبيهة بما يقوله الرئيس الحالي مثل الشعور بالندم على استدراج الولايات المتحدة في الصراع الليبي ومشاعر الغضب وخيبة الأمل تجاه بعض حلفاء الولايات المتحدة والضجر من الضلوع في الحروب.

 

وأفادت أنه رغم الرغبة في الانسحاب الأمريكي من الصراعات، لكن في نفس الوقت لا يمكن الوقوف ساكنا مع اختناق أطفال سوريا جراء التعرض لغاز الأعصاب، أو رؤية الرؤوس تُقطع على أيدي داعش، أو تدخل الرئيس الروسي في شؤون جيرانه، أو تعرض الشعب الفنزويلي للمجاعة جراء الحكومة السيئة التي تحكمهم.

 

ورأت أن هناك العديد من القضايا التي ينبغي مواجهتها مثل الأمن السيبراني والبؤر الإرهابية التي لا تخضع لحكم، وصعودى قوى عديدة مثل الصين، ومحاولات روسيا تخريب النظام الدولي.

 

ووفقا لكونداليزا رايس، فإن سياسة "أمريكا أولا" التي ينتهجها ترامب تعكس ما يحدث في مناطق عديدة من العالم مثل "البريكست" في بريطانيا، وحركة "5 نجوم " في إيطاليا، وصعود الرئيس بولسونارو في البرازيل.

 

ولا تمانع رايس من حدوث لقاء يجمع بين ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني لافتة أنها التي مهدت مسار المفاوضات مع إيران بشكل عام عام 2006 لكنها رأت أنه ينبغي فعل ذلك في الظروف الصحيحة.

 

وبالمقابل، ترفض رايس تماما التفاوض مع  طالبان، وفسرت ذلك قائلة: "التفاوض الأمريكي مثلا مع تلك الحركة لا يندرج تحت بند الجلوس مع كافة الأطراف لأن طالبان لن تعترف بالحكومة الديمقراطية المنتخبة في أفغانستان أو بدستور الدولة الآسيوية".

 

وبحسب الوزيرة السابقة، فإن التفاوض من موضع قوة يصنع فارقا لصالح الولايات المتحدة واعتبرت أن ذلك قد يتحقق في الملفين الإيراني والكوري الشمالي حيث أنهكت العقوبات الاقتصادية طهران وبيونج يانج.

 

لكن الوضع يختلف بالنسبة لطالبان لأن الحركة تدرك أن الولايات المتحدة تتفاوض بدافع رغبتها في الخروج من تلك الحرب الطويلة من أفغانستان.

 

 

رابط النص الأصلي

 

رابط فيديو قديم لمنظمة  كود بينك يصف رايس بمجرمة الحرب

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان