رئيس التحرير: عادل صبري 05:37 صباحاً | الخميس 17 أكتوبر 2019 م | 17 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: هجمات الحوثيين على النفط تهدد خطة اكتتاب أرامكو  

بلومبرج: هجمات الحوثيين على النفط تهدد خطة اكتتاب أرامكو  

صحافة أجنبية

الدخان يتصاعد من منشأة نفطية في بقيق

بلومبرج: هجمات الحوثيين على النفط تهدد خطة اكتتاب أرامكو  

بسيوني الوكيل 15 سبتمبر 2019 10:08

توقعت مجموعة "أوراسيا" المتخصصة في استشارات المخاطر السياسية أن تؤثر الهجمات على منشآت النفط السعودية على قيمة شركة أرامكو، لكنها رأت أنه من غير المرجح أن تعدل المملكة من خطتها لبيع الأسهم في عملاق النفط، بحسب وكالة "بلومبرج" الأمريكية.

 

ونقلت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني عن مجموعة من المحللين يقودهم أيهم كامل مسئول أبحاث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجموعة قوله:" الأمير محمد بن سلمان سوف يدفع الشركة لإظهار أنها قادرة بفاعلية على مواجهة الإرهاب أو تحديات الحرب".

 

وأضاف أيهم في تقرير بحثي قائلا:" الهجمات يمكن أن تعقد خطط اكتتاب أرامكو نظرا لزيادة المخاطر الأمنية والتأثير المحتمل على تقييمها".

 

وهاجمت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران يوم السبت قلب صناعة النفط السعودية باستهداف معملين تابعين لشركة أرامكو السعودية، أحدهما أكبر معمل لتكرير النفط في العالم، وقالت مصادر إن الإنتاج والصادرات تأثرت بسبب الهجوم.

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤول في وزارة الداخلية قوله "عند الساعة الرابعة من صباح السبت، باشرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار"، موضحا أنه " تمت السيطرة على كلا الحريقين".

 

 

وعلى إثر الهجوم، كشفت وكالة "بلومبرج" الامريكية أن السعودية خفضت إنتاجها من النفط إلى النصف.

 

 ونقلت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني عن مصدر مطلع بالموضوع قوله: اضطرت المملكة إلى خفض إنتاجها من النفط نحو 5 ملايين برميل في اليوم بعد هجوم على منشأة بقيق.

 

وأوضح المصدر أنه من المتوقع أن تستأنف الشركة معظم عمليات الإنتاج خلال أيام.

 

ويأتي الهجوم بطائرات مسيرة على أكبر بلد مصدر للنفط في العالم بينما تستعد شركة أرامكو العملاقة التابعة للدولة لطرح عام أولي لحصة من أسهمها قريبا ربما هذا العام. كما يجيئ في أعقاب هجمات عبر الحدود على مرافق نفطية سعودية وعلى ناقلات نفط في مياه الخليج.

 

وبدا أن هجوم يوم السبت هو الأكثر جرأة من الحوثيين على السعودية حتى الآن.

 

واتهمت السعودية، التي تقود تحالفا تدخل في اليمن عام 2015 ضد الحوثيين، إيران بالمسؤولية عن هجمات سابقة، وهو ما نفته طهران. كما تتهمها المملكة بتسليح الحوثيين وهو ما تنفيه الجماعة وطهران.

 

وذكرت قناة الإخبارية التي تديرها الدولة نقلا عن مراسلها أن الهجوم لم يسفر عن ضحايا لكن لم يصدر بيان رسمي بعد.

 

وقال شاهد في موقع قريب إن 15 سيارة إسعاف على الأقل شوهدت في المنطقة مشيرا إلى وجود أمني مكثف حول بقيق.

 

وقال بوب مكنالي رئيس مجموعة رابيدان للطاقة، وعمل في مجلس الأمن القومي الأمريكي خلال حرب الخليج في 2003، ”تنفيذ هجوم ناجح على بقيق سيكون بمثابة نوبة قلبية حادة لسوق النفط والاقتصاد العالمي“.

 

وتقع بقيق على بعد 60 كيلومترا جنوب غربي مقر أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية ويوجد بها أكبر معمل لتكرير النفط في العالم. وتعالج المنشأة النفط الخام القادم من حقل الغوار العملاق قبل نقله للتصدير إلى مرفأ رأس تنورة، أكبر منشأة لتحميل النفط في العالم، والجعيمة. كما يصل إنتاج هذه المصفاة غربا إلى محطات تصدير على البحر الأحمر.

 

وقال مصدران إن حقل الغوار يحرق الغاز المصاحب بعد الضربات التي عطلت عمل منشآت المعالجة.

 

ويوجد في خريص الواقعة على بعد 190 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من الظهران ثاني أكبر حقل نفطي في السعودية.

 

ويقيم كثير من موظفي أرامكو الغربيين في بقيق. وقالت السفارة الأمريكية في الرياض إنها لا علم لها بإصابة أي أمريكيين في الهجمات.

 

 

وتبنى مقاتلو حركة أنصار الله الحوثية الشهر الماضي هجمات بطائرات مسيرة على منشأة الشيبة لتسييل الغاز الطبيعي وعلى منشآت نفطية أخرى في شهر مايو الماضي.

 

ويقاتل الحوثيون المتحالفون مع إيران الحكومة اليمنية والتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الذي يدعم الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف به دوليا.

 

ويشن التحالف بشكل شبه يومي غارات جوية على مواقع للحوثيين، بينما يطلق الحوثيون صواريخ على السعودية ردا على تلك الغارات.

 

وتشهد المنطقة تصاعدا في حدة التوتر بسبب العلاقات المضطربة بين إيران و السعودية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان