رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 صباحاً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: أفريقيا تودع موجابي بطل «استقلال وخراب» زيمبابوي

الفرنسية: أفريقيا تودع موجابي بطل «استقلال وخراب» زيمبابوي

صحافة أجنبية

مراسم تابين موجابي شهدت الكثير من الإشادات

الفرنسية: أفريقيا تودع موجابي بطل «استقلال وخراب» زيمبابوي

إسلام محمد 14 سبتمبر 2019 17:10

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن رئيس زيمبابوي اميرسون منانغاغوا والعديد من نظرائه الافارقة وآلاف المشاركين كرموا السبت الرئيس السابق المثير للجدل روبرت موغابي، "بطل" استقلال بلد تركه في نهاية المطاف في وضع اقتصادي كارثي وخراب بعد استبداده بالحكم لـ37 عاما.

 

وتوفي موجابي في السادس من سبتمبر عن 95 عاما في مستشفى فخم في سنغافورة كان يزوره باستمرار في السنوات الأخيرة للعلاج.

 

واضطر موغابي للاستقالة قبل سنتين بعد تحرك للجيش وحزبه، وغادر السلطة بعد سنوات من القمع في بلد دمرته أزمة اقتصادية بلا نهاية أغرقت جزءا من السكان في البؤس.

 

لكن هذه الحصيلة لم يرد ذكرها في مراسم التشييع الوطنية التي خصصت لروبرت موغابي السبت في هراري في ملعب رياضي بقي ثلثا مقاعده البالغ عددها 60 ألفا فارغا، بحسب الوكالة.

 

وأمام نعشه الذي لف بالعلم الوطني وأرملته غريس موغابي بثوبها الأسود، أشاد العديد من الرؤساء الأفارقة بالفقيد.

 

وأوضحت الوكالة، أن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا وصفه بأنه "ايقونة تحرر إفريقيا"، بينما رأى رئيس غانا السابق جيري رولينغز أنه "بوصلة معنوية".

 

وفي الختام وصفه "بالمناضل الكبير"، رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغيما صاحب الرقم القياسي في مدة الحكم بين الرؤساء الحاليين إذ إنه يحكم منذ أربعين عاما.

 

والاستثناء الوحيد كان هتافات الحشد ضد رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا الذي اضطر لتقديم اعتذارات عن أعمال الشغب الأخيرة التي استهدفت أجانب في بلده.

 

الإشادات نفسها صدرت عن الرئيس الحالي إيمرسون منانغاغوا الذي ساهم في دفع موغابي إلى الرحيل.

 

وقال "سنواصل الاستلهام من ضوئه وسنواصل سماع صوته"، قبل أن يطلب رفع العقوبات المالية التي "لا تستحقها" بلاده وفرضها الغرب، الغائب الأكبر عن المراسم، في عهد سلفه.

 

وعلى مدرجات الملعب سادت المشاعر نفسها، لكن الإشادات كانت نادرة خارج الملعب حيث لا هم لكثيرين سوى تأمين حياتهم اليومية بين البطالة والتضخم الكبير جدا ونقص المواد الأساسية.

 

ونجح روبرت موغابي الذي سبب انقسامات طوال سنوات حكمه، في التسبب بانقسام البلاد مجددا حول دفنه.

 

ولأيام، عملت أسرته على أن يتم دفنه في قريته في إقليم زفيمبا على بعد نحو مئة كيلومتر عن هراري. وكانت حكومة الرئيس منانغاغوا يريد دفنه في "ميدان الأبطال" الذي يضم أضرحة الشخصيات الكبيرة.

 

وانتهى الخلاف الجمعة. فـ"الرفيق بوب" كما يلقبه قادة حزبه سيدفن في نصب هراري الوطني لكن ليس قبل شهر من الآن، الوقت اللازم لبناء ضريح له، وقال الرئيس منانغاغوا "لن يدفن إلا بعد الانتهاء من بناء الضريح".

 

وعكس الخلاف حول مكان دفنه، التوتر بين الرئيس السابق وعائلته من جهة، ومن جهة أخرى منانغاغوا الذي وصفه موغابي علنا ب"الخائن".

 

وكتبت مجلة "ذي زيمبابويان اندبندت" السبت ملخصة المواجهة "موغابي الذي تعرض للخيانة يواصل من نعشه المعركة ضد منانغاغوا".

 

وكان الجيش دفع في نوفمبر 2017 موغابي إلى الرحيل بعد إقالته نائبه منانغاغوا تحت ضغط زوجته غريس موغابي، وبدعم من جزء من الحزب الحاكم، كانت السيدة الأولى السابقة تطمح لخلافة زوجها المسن.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان