رئيس التحرير: عادل صبري 06:01 مساءً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

تاج 24: تفاصيل جديدة في محاكمة سائق ألماني دهس طالبة مصرية

تاج 24:  تفاصيل جديدة في محاكمة سائق ألماني دهس طالبة مصرية

صحافة أجنبية

شادن (22 عامًا) درست الهندسة المعمارية

تاج 24: تفاصيل جديدة في محاكمة سائق ألماني دهس طالبة مصرية

احمد عبد الحميد 12 سبتمبر 2019 23:20

في أبريل 2017  لقيت  طالبة مصرية عمرها 20 عامًا  حتفها بعدما صدمتها سيارة في كوتبوس بألمانيا،  وقيل إنها عبرت الشارع فجأة وأن السائق لم يمكن بإمكانه تجنب وقوع الحادث.

 

"شادن م." هكذا ورد اسم الطالبة المصرية التي لقيت مصرعها،  في تقرير الصحيفة  الألمانية  "تاج 24".

 

جاءت  الفتاة المصرية إلى كوتبوس مع طلبة آخرين من الجامعة الألمانية بالقاهرة كطلبة زائرين، لكن بعد وقوع الحادث سحبت الجامعة في القاهرة تلامذتها من كوتبوس وعادوا إلى مصر.

 

أوضحت الصحيفة أن مصرع الطالبة المصرية أثار جدلا واسعا في الشارع الألماني وعلى وسائل الإعلام المختلفة، وكانت هناك أسئلة لم يجاب عليها بخصوص تحريات الشرطة الألمانية حول الحادث وأقاويل  حول ألفاظ عنصرية وسخرية وجهت لشادن، وهي ملقاة في دمائها على الأرض.

 

الآن بدأت المحاكمة ضد السائق، بعدما تصدرت وفاة الطالبة المصرية  في كوتبوس في عام  2017 عناوين الصحف الدولية: بعد الإساءة العنصرية المزعومة للضحية وهي ملقاة في دمائها على الأرض، يحسب الصحيفة الألمانية.

 

وأوصت  جامعة المدينة الألمانية الطلاب  المصريين الآخرين بنقل مكان إقامتهم بعيدا عن كوتبوس.

 

وفقًا لصحيفة تاج 24، بدأت اليوم الخميس الآن محاكمة سائق سيارة يبلغ من العمر 22 عامًا من درسدن،  بتهمه بارتكاب جريمة قتل. حيث أصيبت الفتاة  االمصرية البالغة من العمر 22 عامًا بجروح وتوفيت بعد وقت قصير.

 

ووفقًا لعريضة الاتهام ، فإن السائق كان يقود بسرعة  حوالي 50 كم / ساعة عندما صدم بسيارته  الطالبة المصرية  بالقرب من محطة الترام في شتاتهاونفوربلاتز.

 

 أوضحت الصحيفة أن المدعى عليه في بداية المحاكمة ، أبلغ أنه على الرغم من أنه كان يقود السيارة ، إلا أنه يشك في أنه يسير بسرعة 50 كم في الساعة.

 

 ويفترض الادعاء أن وفاة المرأة كان يمكن تجنبها لو كان المدعى عليه قد التزم بالحد الأقصى للسرعة.

 

وبحسب تقرير الصحيفة، بدا المتهم البالغ من العمر 22 عامًا خلال المحاكمة وكأنه غير متورط بمقتل الفتاة المصرية ، وكان محاميه مستفزًا.

 

وأخبر شهود عيان المحكمة بأن السيارة كانت تسير بسرعة جنونية قبل التصادم وكان يسير أثناء الضباب.

 

أشارت الصحيفة أنه  تم دعوة 19 شاهدا. ووصلت أسرة الطالبة المصرية التي لقيت حتفها وأصدقاؤها من  مصر،  وانهمرت  والدة الشابة الميتة  بالدموع مرة أخرى.

 

ووجه الادعاء أيضًا اتهامًا لسائق مدينة درسدن الألمانية متعلقا بتوجيه ألفاظ عنصرية للفتاة وهى تغرق في دمها.

 

أجلت محكمة كوتبوس النطق بالحكم في القضية  إلى يومي   7 نوفمبر القادم، بحسب الصحيفة.

 

وكانت الشرطة قد أصدرت بيانا آنذاك قالت فيه إن الشابة المصرية خرجت فجأة من بين مجموعة من الأشخاص لتعبر طريق السيارات.

 

كما نقلت الصحيفة المحلية لكوتبوس عن النيابة العامة هناك أن "السائق لم يكن بمقدوره تجنب وقوع الحادث."

 

لكن ثلاثة صحفيين في قناة "rbb" كشفوا في تقرير نشر على موقع القناة أن عددا من شهود العيان يصورون الحادث بشكل مختلف." وتساءل معدو التقرير "كيف يمكن أن يقع مثل هذا الاصطدام في منطقة أقصى سرعة مسموح بها هي 30 كيلومتر في الساعة؟"

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان