رئيس التحرير: عادل صبري 09:18 مساءً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

اختفى ابنها قسريا منذ 1997.. أم كشميرية مكلومة تفضح إجرام الهند

اختفى ابنها قسريا منذ 1997.. أم كشميرية مكلومة تفضح إجرام الهند

صحافة أجنبية

بارفينا أهنجر أم هندية اختفى ابنها قسريا

اختفى ابنها قسريا منذ 1997.. أم كشميرية مكلومة تفضح إجرام الهند

وائل عبد الحميد 12 سبتمبر 2019 20:09

سردت الأم الكشميرية بارفينا أهنجر مأساتها حيث مازالت تبحث عن نجلها المختفي قسريًا منذ عام 1997 ومازال سؤالها "أين نجلي؟" بدون إجابة رغم مرور 22 عامًا.

 

جاء ذلك في مقال أوردته صحيفة الجارديان التي نوهت إلى أن بارفينا أهنجر مدافعة عن حقوق الإنسان ورئيسة جمعية أولياء أمور الأشخاص المختفين قسريا في كشمير.

 

 وأدلت الأم  بتصريحاتها إلى البروفيسور ديبيش أناند من جامعة ويستمنسر الذي نقلها بدوره إلى صحيفة الجارديان.

 

وأشارت الأم إلى أن شعور الخوف والصدمة والقلق يعتري أولياء الأمور في كشمير بعد تجدد قمع الحكومة الهندية مؤخرا وإلغاء الوضع الخاص للولاية ذات الأغلبية المسلمة.

 

ومؤخرا، عندما خرج ابنها ياسر صباح أحد الأيام لشراء خبز وتأخر ، راود الأم الكثير من المخاوف وهواجس القلق خوفا من تكرار مأساة نجلها جافيد.

 

وأردفت: "خوفي يماثل الخوف الذي يعتري الجميع في كشمير حيث يشعر الكل بالصدمة ويتساءل، وماذا بعد؟"

 

لكن ياسر عاد في نهاية المطاف وأخبر والدته أن التأخير بسبب الطوابير الطويلة التي تزدحم  على مخبز واحد يخدم المنطقة كلها.

 

واستدركت: "لكن بعكس ابني ياسر، خرج ابني جافيد ولم يعد أبدا منذ 1997. إنهم يريدون محونا".

 

وتشن القوات الهندية العديد من  الغارات الليليةالتي تثير الكثير من الرعب داخل النفوس.

 

وفي تسعينيات القرن المنصرم، كانت عائلة بارفينا تعيش في سريناجار، في ذورة الانتفاضة الكشميرية ضد الاحتلال الهندي.

 

وفي الساعات الأولى من صباح أحد أيام 1997، جاءت جارة لتخبر العائلة  أن جافيد الذي كان يبلغ من العمر 16 عاما اعتقله حرس الأمن الوطني التابع للحكومة الهندية.

 

وفي بداية الأمر، ظنت الأم أن الأمر لا يعدو كونه التباسا في الأسماء لا سيما وأن نجلها لم يسبق له أبدا الدخول في خلاف مع أحد، ولم يكن عضوا في أي انتفاضة مسلحة.

 

ولكن بمرور الوقت، زادت مساحة القلق لدى الأم وفشلت مساعيها في العثور على نجلها رغم بحثها في كافة أقسام الشرطة وفي كافة مراكز الاعتقال المشبوهة التي تشتهر بممارسات التعذيب ولم تتلق إلا ردا واحد: "لا تقلقي سوف يتم الإفراج عنه".

 

ومنذ عام 1997 حتى يومنا هذا، لم يظهر جافيد وكذلك العديد من الضحايا الآخرين حيث أن مصيرهم جميعا ما زال مجهولا وقيد السرية.

 

وقالت الأم: "لقد هددونا، وحاولوا شراء سكوتي، واتهموني أنني أم سيئة لإهمالي أبنائي الآخرين واصطحابي معي ابنتي الصغيرة للانتظار دون جدوى في مراكز الشرطة والمحاكم، ونشروا شائعات بشأن حقيقة أهدافي، وتحرشوا بي وأصدروا ضدي اتهامات زائفة، وأرادوا مني أن أتخلى عن البحث، لكني لم أتوقف عن السؤال "أين نجلي".

 

وبحسب المقال، تتراوح أعداد ضحايا الاختفاء القسري في كشمير تتراوح بين 8000 إلى 10000.

 

وأردفت الأم: "لم أكن أبدا سياسية لكن نيران معاناتي وآلام أولياء الأمور المكلومين دفعتني إلى تأسيس جمعية أولياء أمور المختفين قسريا".

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان