رئيس التحرير: عادل صبري 12:16 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتدبرس: «إعلان جوبا».. فرصة لسودان بدون حروب

أسوشيتدبرس: «إعلان جوبا».. فرصة لسودان بدون حروب

صحافة أجنبية

الحكومة الانتقالية تصل لاتفاق سلام مع المتمردين

أسوشيتدبرس: «إعلان جوبا».. فرصة لسودان بدون حروب

إسلام محمد 12 سبتمبر 2019 22:09

وصفت كالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية توصل الحكومة السودانية الجديدة، المتمردين على خارطة طريق لإنهاء الحرب في البلاد بحلول نهاية العام المعروفة "بإعلان جوبا"، بأنها لحظة تاريخية، وفرصة لسودان جديد بدون حروب.

 

ووقع الجانبان على اتفاق مبدئي بعد ثلاثة أيام من المفاوضات في جوبا، عاصمة جنوب السودان.

 

وتمزقت السودان جراء التمردات في أقاليمها النائية منذ عقود، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من الناس.

 

وتراجعت حدة القتال في ولاية غرب دارفور إلى حد كبير في السنوات الأخيرة، لكن المتمردين وقطاع الطرق ما زالوا نشطين، وكذلك في مقاطعتي النيل الأزرق وجنوب كردفان الجنوبيين.

 

والتزمت الجماعات المتمردة الرئيسية في البلاد بوقف إطلاق النار منذ الإطاحة بالبشير تضامناً مع حركة الاحتجاج التي اندلعت أسابيع من المظاهرات قبل الإطاحة به.

 

وتدعو اتفاقية تقاسم السلطة بين الجيش والحركة المؤيدة للديمقراطية الحكومة الجديدة إلى عقد السلام مع الجماعات المتمردة في غضون ستة أشهر، ومن المفترض أن تبدأ المحادثات في 14 أكتوبر بهدف التوصل لاتفاق سلام نهائي في غضون شهرين، وفقًا للاتفاقية الأولية.

 

وقال الجنرال محمد حمدان دجلو، عضو المجلس السيادي العسكري - المدني المشترك، يوم الأربعاء: "انتهى وقت الحرب إلى الأبد".

 

دجلو،  وقع على الاتفاق الأولي نيابة عن الحكومة، لأنه قائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي نشأت من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة.

 

واتفق الجانبان على تدابير بناء الثقة، بما في ذلك إطلاق سراح جميع أسرى الحرب.

وأوضحت الوكالة، أن المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد الإطاحة بالبشير أًصدر قرارات بإطلاق سراح العشرات من أسرى الحرب في الأسابيع الماضية.

 

وقال الاتفاق المبدئي إن تشكيل هيئة تشريعية جديدة وتعيين حكام اقليميين سيتأجل أيضا حتى يتم التوصل لاتفاق.

 

ويشمل المتمردون الجبهة السودانية الثورية، وهي تحالف لجماعات المتمردين في دارفور، وهي جزء من الحركة المؤيدة للديمقراطية.

 

جماعة متمردة أخرى هي الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال، التي تنشط في جنوب كردفان والنيل الأزرق.

 

وتقول الحكومة إن تحقيق السلام مع الجماعات المسلحة أمر أساسي في برنامجها لإصلاح الاقتصاد السوداني المضطرب، معتبرة أن ذلك سيسمح بتخفيض الإنفاق العسكري، الذي يستهلك ما يصل إلى 80 ٪ من الميزانية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان