رئيس التحرير: عادل صبري 03:21 مساءً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: تعهد نتنياهو بضم غور الأردن يهدد الفلسطنيين بشتات جديد

واشنطن بوست: تعهد نتنياهو بضم غور الأردن يهدد الفلسطنيين بشتات جديد

صحافة أجنبية

بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل

واشنطن بوست: تعهد نتنياهو بضم غور الأردن يهدد الفلسطنيين بشتات جديد

إسلام محمد 12 سبتمبر 2019 19:30

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية: إن تعهد نتنياهو بضم منطقة غور الأردن، منطقة من الضفة الغربية المحتلة يقع بمحازاة الأردن، مخاوف الفلسطينيين الذين يعيشون هناك من موجة تهجير جديدة، وجلب إدانات عربية واسعة للخطوة التي وصفت "بالعنصرية".

 

ونقلت الصحيفة عن إبراهيم قطيشات أحد سكان المنطقة قوله: إنه شاهد على شاشة التلفاز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكشف عن خريطته للضم المستقبلي لأجزاء كبيرة من الضفة الغربية، وحينها شعر أن المستقبل سيكون أزرق.

 

وكان التظليل الأزرق يمثل مناطق غور الأردن التي تعهد نتنياهو بضمها إذا أعيد انتخابه الأسبوع المقبل، وهي مناطق يعمل فيها قطيشات.

 

قبل أسبوع من الانتخابات المثيرة للجدل التي يبدو أنها ستحسم مصيره السياسي، أصدر نتنياهو ما أسماه إعلانًا "دراميًا" حول خططه الاستيطانية مساء الثلاثاء، لقد أكد التعهد الذي قطعه في حملته الانتخابية بتوسيع السيادة الإسرائيلية على أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة - ظاهريًا بمباركة إدارة ترامب، التي من المقرر أن تصدر خطة سلام جديدة في الشرق الأوسط بعد انتخابات 17 سبتمبر.

 

واحتل إعلان نتنياهو العناوين الرئيسية بكل الطرق المتوقعة، ووجهت إدانة فورية للقادة، بمن فيهم شركاء إسرائيل الإقليميون الأردن والسعودية، كما كانت متوحشة في الصحافة الإسرائيلية كإشارة إلى يأسه السياسي.

 

لكن في المجتمعات الفلسطينية على الخريطة التي عرضها نتنياهو ، لم تُعتبر كلماته لعبة سياسية، لقد تم اعتبارهم علامة على أن الحياة قد تزداد سوءًا وبسرعة.

 

ووصف حسين عطيات، البالغ من العمر 65 عامًا ، نائب رئيس بلدية عوجة ، ما يمكن أن يحدث قريبًا لهذا المجتمع الزراعي الصغير المعروف بموزه والبرتقال والبطيخ، "بالخراب"

 

وقال "أنا شخص بسيط، لكن رؤيتي لما قد يحدث هو أننا سنغلق في بلدتنا، وسيكون سجن.. سوف يضعون نقاط تفتيش، وإذا كنت تريد الذهاب إلى أريحا، فيجب عليك عبور نقطة تفتيش، الحياة ستكون بائسة، سوف يعيدوننا إلى ما كانت عليه في ظل الانتفاضة".

 

الانتفاضة الثانية، بين عامي 2000 و 2005 ، كانت دموية، وقُتل خلالها 1000 إسرائيلي و 3300 فلسطيني، تميزت الفترة أيضًا بنظام أمني مشدد في جميع أنحاء إسرائيل والضفة الغربية المحتلة.

 

وقال عطيات، إن الأمور ستكون في الواقع أفضل إذا كانت المجتمعات الفلسطينية مجتمعه تحت السيطرة الكاملة لإسرائيل لأنها ستكون افضل من الخطة الحالية ، التي تنص فقط على عزل دولة فلسطينية مستقبلية تحيط بها إسرائيل من جميع الجوانب.

 

وأضاف:" الجميع سيحصلون على نفس الحقوق.. سيكونون مضطرين لرعايتنا".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان