رئيس التحرير: عادل صبري 08:51 صباحاً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: سعوديات يغامرن بالتجول دون العباءة السوداء

الفرنسية: سعوديات يغامرن بالتجول دون العباءة السوداء

صحافة أجنبية

سعودية تتجول دون عباءة في الرياض

الفرنسية: سعوديات يغامرن بالتجول دون العباءة السوداء

إسلام محمد 12 سبتمبر 2019 17:15

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن امرأة سعودية جذبت الأنظار إليها بعدما دخلت دون عباءة مجمعا تجاريا في الرياض، عاصمة المملكة المحافظة التي تفرض الثوب الأسود الفضفاض على النساء من ضمن عادات أخرى بدأت تتحرّر منها الواحدة تلو الأخرى.

 

وأضافت ينظر إلى العباءة على أنّها رمز للاحتشام، لكن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ألمح العام الماضي إلى تغيير محتمل في مسألة فرض ارتداء العباءة في الأماكن العامة، بعدما قال إنّ احتشام المرأة لا يعني لبسها.

 

إلا أن النساء في المملكة واصلن ارتداءها كونه لم يصدر أي مرسوم حكومي بذلك.

واحتجت بعض النساء على هذا القيد، في خطوة نادرة في المملكة، حيث نشرن صورا على وسائل التواصل الاجتماعي وهن يرتدين العباءة بالمقلوب.

 

وعمدت أخريات في الفترة الأخيرة إلى ترك العباءة مفتوحة من الجهة الأمامية، واختيار عباءات مطرّزة وملونة بدل تلك السوداء.

 

أما مشاعل الجالود، فقد توقفت عن ارتداء العباءة تماما، وهي واحدة من بين عدد محدود من السعوديات فقط أقدمن على ذلك.

 

وفي مشهد غير مألوف في المملكة، سارت الشابة (33 عاما) في المجمع التجاري في الرياض وهي ترتدي قميصا برتقاليا وسروالا فضفاضا.

 

وبينما تركزت أنظار الزوار عليها، وبينهم نساء ارتدين العباءة السوداء وغطين رؤوسهن، ظن البعض أنّها فنانة مشهورة، فسألتها امرأة "هل أنتِ مشهورة؟ هل أنتِ عارضة أزياء؟".

ورغم أن عدم ارتداء العباءة في الأشهر الاخيرة لا يزال أمرا محدودا جدا في المملكة، إلا أنّه يشير إلى رغبة في دفع الحريات الاجتماعية قدما في الوقت الذي تشهد فيه السعودية حملة انفتاح كبرى.

 

ونقلت الوكالة عن مناهل العتيبي قولها: "منذ أربعة أشهر منذ جئت إلى الرياض، وأنا لا أرتدي العباءة.. أعيش مثلما أريد، أتصرف بحرّية ليست مقيّدة، لا يُفرض عليّ لباس لست مقتنعة به".

 

وفي العقود الماضية، فرضت الشرطة الدينية في المملكة، هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، العباءة على النساء من السعوديات وغيرهن، ولاحقتهن في الأماكن العامة للتأكد من تقيدهن بذلك.

 

وتقلّصت في السنوات الأخيرة سلطة الشرطة الدينية، لكن الجالود تخشى رغم ذلك أن يثير عدم ارتدائها للعباءة حفيظة متشددين في ظل عدم وجود قوانين حاسمة في هذا الشأن.

 

 وقالت "ليست هناك قوانين واضحة، ولا حماية، قد أتعرض للخطر أو أتعرض لاعتداء من قبل المتطرفين دينيا لأنني أسير من دون عباءة".

 

وفي يوليو الماضي، نشرت الشابة تسجيلا مصورا على تويتر أوضحت فيه أنّ مجمّعا تجاريا آخر في الرياض منعها من الدخول بسبب عدم ارتدائها للعباءة.

 

وذكرت الشابة التي كانت ترتدي قميصا أبيض وسروالا أسود، أنّها حاولت اقناع الحراس بالسماح لها بالدخول عبر عرض مقابلة للأمير محمد قال فيها إن العباءة ليست فرضا على النساء، لكنهم لم يقتنعوا.

 

ومن ضمن "ضوابط عامة لتشغيل النساء" وضعتها وزارة العمل، فإن على الموظفة أن "تلتزم بالحشمة في زيها، وإذا كان للمنشأة زي خاص فيجب أن يكون محتشماً وساترا".

 

ومنذ تسلم الأمير محمد منصب ولي العهد في 2017، تحرّرت المملكة من العديد من القيود المتشددة، فسمح للنساء بقيادة السيارات، وبدخول ملاعب كرة القدم، وأعيد فتح دور السينما، وأقيمت حفلات موسيقية عربية وغربية صاخبة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان