رئيس التحرير: عادل صبري 11:24 صباحاً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة إسرائيلية تتساءل: هل يشهد العالم 11 سبتمبر جديدًا؟

صحيفة إسرائيلية تتساءل: هل يشهد العالم 11 سبتمبر جديدًا؟

صحافة أجنبية

هجمات 11 سبتمبر 2001

تحدثت عن هجوم سيبراني يخلف 30 ألف قتيل

صحيفة إسرائيلية تتساءل: هل يشهد العالم 11 سبتمبر جديدًا؟

معتز بالله محمد 11 سبتمبر 2019 21:15

18 عاماً مرت منذ 11 سبتمبر 2001، بما رافقه من أحداث قادت لاحتلال دول وسقوط أنظمة، ومعاناة شعوب لا تزال مستمرة إلى يومنا هذا.

 

في ذلك اليوم، كانت الولايات المتحدة الأمريكية على موعد مع هجمات بطائرات مدنية تبناها تنظيم "القاعدة" بزعامة أسامة بن لادن آنذاك، استهدفت بما في ذلك برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ما خلف نحو 3 آلاف قتيل.

 

وشنت الولايات المتحدة في أعقاب تلك الهجمات، حرباً واسعة ضد ما سمته الإرهاب، قادتها إلى احتلال أفغانستان عام 2001، ولاحقا غزو واحتلال العراق عام 2003.

 

وبحلول الذكرى الـ 18 لهجمات 11 سبتمبر، انشغلت صحف إسرائيلية بمسألة إمكانية تكرار تلك الهجمات.

ونشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء تقريراً بعنوان "هجمة إلكترونية ستتسبب في سقوط 30 ألف قتيل": بعد 18 عاماً- كارثة البرجين يمكن أن تعود؟".

 

وقالت الصحيفة "بمناسبة الذكرى السنوية سألنا خبراء عما إذا كان العالم اليوم مكان أكثر أمنا، وما إن كانت فرصة وقوع هجمات مماثلة صغيرة، أم أن هناك إمكانية لان يكون ارتكاب عملية إرهابية ضخمة قاب قوسين أو أدنى".

 

ونقلت الصحيفة عن خبير الإرهاب الدولي "أفيف أورج" قوله "في هذه الأثناء هناك من يفكرون في تنفيذ مثل هذه الهجمات".

 

وأضاف "نبدأ بالحقائق، حقيبة تحتوي على مواد متفجرة غير تلقيدية تتنقل عبر العالم منذ عام 2004، فيما تحاول عناصر إرهابية نقلها من أوروبا إلى الولايات المتحدة. هذه الحقيبة جاءت من باكستان. الآن لا أحد يعرف أين تتواجد الحقيبة وفي حوزة من".

 

وقال الخبير الإسرائيلي إن هناك مخاوف أيضا من تنفيذ هجمات إلكترونية قائلاً "بحثت العناصر الإرهابية كيفية تنفيذ هجوم سيبراني عملاق. كان الهدف السيطرة على سد هوفر بالولايات المتحدة وفتحه".

 

ومضى "أورج" قائلاً "كان ذلك سيؤدي إلى هجوم يخلف نحو 30 ألف قتيل. تبحث هذه العناصر أيضاً السيطرة على أنظمة القطارات، والإشارات المرورية، والمطارات".

 

وبحسبه، يدور الحديث عن أشخاص ذوي خبرة كبيرة ويتحلون بالصبر، مضيفاً "نفس الوحدة التي أرسلت المهاجمين الذين اغتالوا هيئة تحرير صحيفة شارل إبدو. هذا لم يكن مجرد هجوم، بل تم اختيار الهدف الذي يوحد العالم الإسلامي كون الصحيفة مست بالنبي محمد".

 

ويلقي الخبير الإسرائيلي في مجال الإرهاب بالضوء على منفذي هجوم شارل إيبدو بالعاصمة الفرنسية باريس الذي وقع في يناير 2015، مضيفا "هؤلاء الأشخاص كانت لديهم معلومات استخبارية دقيقة حول موعد حضور أعضاء هيئة التحرير اجتماعهم الأسبوعي وإيجاد الأشخاص الأكثر ملاءمة لتنفيذ مثل هذا الهجوم".

 

ويضيف "كل هذه المنظومة تتطلب تخطيط دقيق من البداية، وهذا يشير إلى مدى فاعلية هذه الوحدة. لذلك فإن هذه الوحدة تشكل اليوم أيضا تهديدا حقيقيا لتنفيذ هجوم بمستوى 11 سبتمبر، أنا لا أتحدث عن مجنون يستقل شاحنة ويقتل 85 شخصاً دهساً بل عن هجوم ضخم".

 

ويتابع "أورج":من كان يظن قبل 11 سبتمبر أن يأخذوا طائرات ويستخدمونها على أنها صواريخ لضرب أهداف وليس للسيطرة على رهائن. هكذا يجب أن نكون دوما متأهبين".

 

وعلى الرغم من الصورة القاتمة التي يرسمها "أورج"، يقدر "عدي كرمي"، مسؤول سابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وخبير في مجال الإرهاب، أنه "ورغم محاولات تنظيمات إرهابية شن هجمات ضخمة، فإن العالم أصبح الآن أكثر أمانًا بفضل الدروس المستفادة بعد الهجوم الإرهابي عام 2001".

 

ويتابع "كرمي":بعد هجمات 11 سبتمبر، شدد الأمريكان وتبعهم العالم كله إجراءات التفتيش الأمني في المطارات. كما زاد مستوى التعاون بين الدول بشكل كبير. اليوم بات واضحا أن الإرهاب دولي لذلك أجهزة الاستخبارات تحصل على معلومات من بعضها البعض وبشاركونها".

 

الخبر من المصدر..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان