رئيس التحرير: عادل صبري 02:06 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

عالمة آثار نمساوية تكشف حقيقة نهب المقابر الفرعونية وتبديل لوحات الموتى

عالمة آثار نمساوية تكشف حقيقة نهب المقابر الفرعونية وتبديل لوحات الموتى

صحافة أجنبية

جوليا بودكا عالمة آثار نمساوية

عالمة آثار نمساوية تكشف حقيقة نهب المقابر الفرعونية وتبديل لوحات الموتى

احمد عبد الحميد 11 سبتمبر 2019 20:20

في مصر القديمة في القرن الثاني قبل الميلاد وضعت في التوابيت القديمة، لوحات خشبية صغيرة على المومياوات تحمل أسماء أشخاص آخرين تختلف عن الأخرى المنقوشة بداخل تلك المقابر الفرعونية، بحسب "جوليا بودكا"، عالمة الآثار في أكاديمية العلوم النمساوية.

 

وفي المقابر المفرعونية، تم نهب الكثير من القطع الأثرية خلال غارات لصوص في القرن التاسع عشر.

 

 

 صرحت "بودكا"، في مقابلة مع صحيفة "أوسترايش أكاديمي" النمساوية، بأنها تمكنت من إثبات تبديل لوحات أسماء موتى الفراعنة بأخرى، أثناء تحليلها لمكان دفن بالقرب من الأقصر.

 

وبحسب "بودكا"، لا تنطبق النقوشات  الموجودة في التوابيت مع  اسم المومياء الموجودة على اللوحات الخشابية الخاصة بالمومياوات.

 

وتابعت "بودكا": " أثناء ترميمنا وجدنا لوحة  مومياء تحمل اسمًا لا يتطابق مع النقوش في  التابوت، واستنتجنا أنه في القرن الثاني قبل الميلاد  وضعت لوحات  مومياء خاصة باشخاص آخرين في التوابيت القديمة"

 

وأوضحت عالمة الآثار النمساوية، أنها كشفت بداخل تابوت "عنخ حور" أحد وزراء الدولة القديمة في عصر الأسرة الخامسة،  عبر وسائل تقنية حديثة، دون أن تغير  النصوص  والنقوش المتواجدة به.

 

وأضافت أن المقبرة تضم العديد من الكتل الحجرية المنقوشة وأجزاء من أبواب وهمية، مع 30 إناءً وطبقًا من الفخار تعود لعصور مختلفة.

 

وثضم المقبرة أيضا  العديد من تماثيل أثرية كبيرة وصغيرة مع وجود زخارف وصور ونقوش لصاحب المقبرة.

 

 أشارت الصحيفة أن جوليا بودكا وفريقها يعملون  بالقرب من الأقصر ، ويكرسون أنفسهم في مشروع بحثي مشترك بين جامعة لودفيغ ماكسيميليانز في ميونيخ والأكاديمية النمساوية للعلوم،  لتقييم الآلاف من الاكتشافات التي تمت حتى الآن.

 

وعن  مشروعها  البحثي الحالي  في مصر، قالت "بودكا"، إن المشروع يعتمد  على التنقيبات النمساوية في  منطقة تقبع  في ساحة معبد الفناء الشهير للملكة حتشبسوت في مدينة الأقصر.

 

وأردفت أن هناك تم اكتشاف مقبرة عنخ حور،  أحد وزراء الدولة القديمة في عصر الأسرة الخامسة، مشيرة أنه في ذلك الوقت كان التركيز على العمارة والديكور القبر.

 

بيد أن  مقبرة "عنخ حور" تحتوي على  مئات القطع  الأثرية ، التي يتم فحصها الآن في المشروع، على حد قولها.

 

لفتت عالمة الآثار النمساوية أن فريق البحث يعمل في اكتشافات من القرن السادس قبل الميلاد إلى القرن السادس الميلادي.

 

وفي المقابر الأخرى ، تم نهب الكثير من القطع الأثرية  خلال غارات لصوص في القرن التاسع عشر، بيد أن مقبرة "عنخ حور" لم تنهب على الإطلاق.

 

استطردت  "بودكا" قائلة: " أثناء التنقيب في السبعينيات ، تم اكتشاف غرفة دفن سليمة من القرن الرابع قبل الميلاد. وهذه الاكتشافات فريدة من نوعها".

 

ومضت تقول: " هناك صلة وثيقة بين كهنة معبد طيبة الرئيسي ، ومقبرة "عنخ حور"،  يمكننا التأريخ بشكل  أفضل له ولأفراد أسرته".

 

رابط النص الأصلي 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان