رئيس التحرير: عادل صبري 02:11 مساءً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

مونيتور: بعد «ريم مهنا».. هل يصبح «تجميد البويضات» شائعًا في مصر؟

مونيتور: بعد «ريم مهنا».. هل يصبح «تجميد البويضات» شائعًا في مصر؟

صحافة أجنبية

ريم مهنا

مونيتور: بعد «ريم مهنا».. هل يصبح «تجميد البويضات» شائعًا في مصر؟

محمد عمر 11 سبتمبر 2019 12:45

تجددت حالة الجدل الاجتماعي والديني في مصر مؤخرا بعد إعلان إحدى السيدات تجميد بويضاتها، للحفاظ على قدرتها على الإنجاب في مرحلة لاحقة من حياتها، حسبما ذكر تقرير لموقع المونيتور، متسائلا، هل بعد ظهور السيدة ريم مهنا التي أعلنت تجميد بويضاتها، يصبح الأمر شائعًا في مصر؟.

 

فقد تسببت ريم مهنا في ضجة في منتصف أغسطس الماضي، عندما أعلنت في فيديو على موقع "Facebook"، أنها جمدت بويضاتها قبل عامين. سعت ريم، 38 عامًا ، إلى زيادة فرصها في إنجاب الأطفال، بعد أن تتزوج.

 

أثار الفيديو الذي ظهرت فيه مهنا نقاشًا عامًا حول أخلاقيات علاج الخصوبة عندما لا يكون ذلك ضروريًا من الناحية الطبية في بلد تواجه فيه الشابات ضغوطًا هائلة من والديهن وأقاربهن للزواج وإنجاب أطفال قبل بلوغ سن الثلاثين.

 

موضوع تجميد البويضات نادرًا ما يكون قد نوقش علنيًا من قبل ، وقد أثار الجدل سابقا عندما ظهر في الدراما التلفزيونية "سابع جار"، التي تم بثها العام الماضي على قناة CBC المصرية المملوكة للقطاع الخاص.

أثارت هذه السلسلة انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي لأن هالة ، -إحدى الشخصيات الرئيسية بالمسلسل-، كانت تفكر في الحفاظ على بويضاتها للاستخدام عندما تكون في وضع أفضل لإنجاب أطفال ، "بصرف النظر عما إذا كنت متزوجة في ذلك الوقت أم لا" ، وذلك قبل أن تخبر شاب لاحقًا أنها بحاجة إلى مساعدته لإنجاب طفل.

 

وعلى الرغم من رد الفعل العنيف الذي أثاره المسلسل التلفزيوني ، إلا أن ريم مهنا قررت أن تعلن على الملأ عن قرارها، مدعية أنه لـ"رفع مستوى الوعي حول موضوع لا تعرفه الكثير من الشابات في مصر" ، وقالت للإعلامي عمرو أديب في برنامجه "الحكاية" على قناة MBC السعودية: "لقد فعلت شيئاً قبل عامين ظلت سراً حتى اليوم. لقد قررت الآن الكشف عن أنني جمدت بويضاتي. نعم ، لقد جمدت بويضاتي لأنني ما زلت عزباء" ، تعترف ريم مهنا خلال اللقاء بما فعلت قائلة: "قبل أن أخبر الطبيب أنني أردت الخضوع للعملية الجراحية ، صُدم وقال لي إنه لم يسمع مطلقًا بهذا الطلب من امرأة مصرية من قبل" .

 

تضيف ريم قبل المضي قدمًا لشرح العملية، أنها حصلت على فكرة لتجميد بويضاتها من مقال عن الحفاظ على الخصوبة والأم البديلة قرأته في مجلة طبية بريطانية قبل أكثر من 15 عامًا. "كان عمري 20 عامًا فقط في ذلك الوقت ، وقررت حينها أنني إذا كنت لا أزال عازبة في سن الثلاثين ، فسوف أجمد بويضاتي أيضًا. لم أجد شريك زواج مناسبًا بعد ، حتى عندما بلغت 35 عامًا ، قررت ذلك.. وقالت لأديب: "لقد حان الوقت لإجراء الجراحة". أضافت مهنا أنها رفضت الضغط من أجل الزواج من أجل إنجاب طفل: "لقد فعلت الكثير من الفتيات ذلك ولكن انتهى به الأمر إلى كونهن غير راضيات في زيجاتهن. نرى الكثير من الزيجات تنتهي بالطلاق. لكن سأتزوج فقط عندما التقي الرجل المناسب ، وهو شخص يمكنني أن أقضي معه بقية حياتي. "

 

المونيتور يضيف: المجتمع الذكوري الذي تتربى فيه الفتيات بمصر ليصبحن زوجات وأمهات ، لا تتمتع العديد من النساء فيه بشرف اختيار وقت الزواج أو حتى اتخاذ قرار الزواج نفسه، فالمرأة ، وخاصة تلك الموجودة في المجتمعات الريفية المهمشة ، يمارس المجتمع وأسرتها عليها ضغوطا كبيرا خوفاً من وصمة العار الاجتماعية المرتبطة بالبقاء عازبات. لذا تتزوج الكثير من النساء هربًا من ضغوط ​​عائلاتهن ومن ثرثرة الجيران المتطفلين. بينما تقوم أخريات بذلك لتجنب سماع أن "قطار الزواج فاتهن" ، وهي عبارة مصرية شهيرة تستخدم عادة للإشارة إلى النساء اللائي تجاوزن الثلاثين من العمر وما زلن عازبات.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان