رئيس التحرير: عادل صبري 11:04 مساءً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: السعودية والإمارات.. محاولة لتغطية الانقسامات في اليمن

الجارديان: السعودية والإمارات.. محاولة لتغطية الانقسامات في اليمن

صحافة أجنبية

الانقسامات بين السعودية والإمارات تهدد الحرب في اليمن

الجارديان: السعودية والإمارات.. محاولة لتغطية الانقسامات في اليمن

إسلام محمد 09 سبتمبر 2019 17:35

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: إن الانقسامات بين السعودية والإمارات تهدد الحرب في اليمن التي يخوضوها منذ سنوات، حيث تسعى الدولتين لظهور لتقديم جبهة موحدة في محاولة لدرء حرب محتملة بين جيوشهما البديلة في اليمن.

 

وأضافت الصحيفة، أن الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية طردت الشهر الماضي من مناطق رئيسية في الجنوب على أيدي انفصاليين جنوبيين تدعمهم الإمارات، مما كشف عن انقسامات حادة بين حليفتين في الشرق الأوسط، يقاتلان ضد المتمردين الحوثيين المرتبطين بإيران.

 

في بيان مشترك أصدرته وسائل الإعلام الحكومية في كلا البلدين الأحد، "أعادت القوى الخليجية" تأكيد دعمها المتواصل للحكومة الشرعية في اليمن "ودعت الأطراف المتحاربة للوقف الفوري" لجميع العمليات العسكرية "و"وقف الدعاية الإعلامية "التي تغذي الأعمال العدائية.

 

وأوضحت الصحيفة، بأنه ليس هناك ما يضمن أن النداء السعودي-الإماراتي المشترك، الذي تم بعد أربعة أيام من المحادثات في جدة، سيتم الاهتمام به على أرض الواقع في عدن، مسرح أسوأ قتال.

 

وأشارت الصحيفة، إلى النزاع حول مستقبل جنوب اليمن يؤدي لتوتر شديد في العلاقات الوثيقة بين الملكتين الخليجيتين الكبيرتين، ويعكس حقيقة أن البلدين ربما كان لديهما دائمًا مصالح استراتيجية مختلفة في تدخلهما الذي استمر خمس سنوات في اليمن، وحتى الآن ليس من الواضح ما إذا كان المقصود من البيان هو مجرد ورقة حول الانقسامات المستمرة أو سيؤدي لإنهاء القتال من القوات البديلة.

 

وشددت الصحيفة على أن الانقسام المفاجئ زاد من الارتباك في استراتيجية واشنطن في الخليج، مما زاد من تعقيد سياستها تجاه إيران. بالإضافة إلى فرض تغييرات على نهج إدارة ترامب لليمن، بما في ذلك التقسيم المحتمل للبلاد، فإن الانقسام قد يضر بمكانة كل من السعودية والإمارات في واشنطن.

 

وبدأ النزاع في الجنوب بعد فترة وجيزة من إعلان الإمارات قبل شهرين انسحابها من جانب واحد معظم قواتها من اليمن، بعد أكثر من أربع سنوات من القتال، تاركة شريكها الرئيسي في التحالف، السعودية وقوات الحكومة اليمنية لمواصلة الحرب ضد الحوثيين.

 

وفي منتصف أغسطس الماضي، استولى المقاتلون من الحركة الانفصالية الجنوبية المدعومة من الإمارات "المجلس الانتقالي الجنوبي" على السلطة في عدن، وأطاحوا بالقوات المدعومة من السعودية.

 

وأدى اندلاع القتال في الجنوب إلى تعقيد جهود الأمم المتحدة لبدء محادثات بين الحوثيين والحكومة اليمنية، ويعني الخلاف أن الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على كل من العاصمة اليمنية صنعاء وشمال البلاد وجدوا أنفسهم تحت ضغط عسكري منخفض.

 

كانت السعودية عازمة على إضعاف متمردي الحوثيين في الشمال ، خوفًا من وجود إيراني على حدودها مع اليمن، في حين تركز مصالح الإمارات على ضمان عدم خضوع ميناء عدن الجنوبي لسيطرة الحوثيين، مما يعرقل ممرات الشحن عبر باب آل مندب، والتي تعتمد عليها المصالح الإماراتية بشدة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان