رئيس التحرير: عادل صبري 01:03 مساءً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: لهذه الأسباب أبحرت إثيوبيا وغرقت زيمبابوي

فورين بوليسي: لهذه الأسباب أبحرت إثيوبيا وغرقت زيمبابوي

صحافة أجنبية

آبي أحمد بجوار منانجاجوا على هامش قمة للاتحاد الأفريقي

فورين بوليسي: لهذه الأسباب أبحرت إثيوبيا وغرقت زيمبابوي

بسيوني الوكيل 08 سبتمبر 2019 11:36

"لماذا أبحرت إثيوبيا بينما غرقت زيمبابوي؟"..

تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تقريرا للمقارنة بين أسباب نجاح أديس أبابا في إحداث تغيير اقتصادي في البلاد، في حين فشلت هراري في تحقيقه.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن: قائد زيمبابوي السابق روبرت موجابي الذي ظل في السلطة 37 عاما توفي عن 95 عاما في 6 سبتمبر ولكن إرثه، وسياساته السلطوية القاسية لا تزال قائمة في ظل حكم خليفته إيمرسون منانجاجوا.

 

ونتيجة لهذا فإن دولته تعاني، بحسب المجلة، التي رأت أنه على الرغم من بعض علامات الإصلاح الاقتصادي، التي تشمل تقليص الإنفاق الحكومي، فإن اقتصاد زيمبابوي ينهار مرة أخرى، في ظل نقص الوقود والخبز والكهرباء.  

 

وفي يونيو الماضي عادت الحكومة للدولار الزيمبابوي الذي تراجعت قيمته كثيرا، بعد عقد من استعمال الدولار الأمريكي وعملات أخرى، ما أدى إلى خفض حسابات الادخار عشرة أضعاف.

 

 ووصل التضخم في ذلك الشهر إلى 157% قبل أن توقف الحكومة بشكل عاجل نشر الإحصاءات الرسمية.

                                                      

 

في المقابل تبدو الصورة مختلفة في دولة أخرى تناضل مع إرث من الديكتاتورية، فقد دفع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الذي وصل للسلطة في 2018 بتحرير اقتصاد دولته وكذلك إلى تغيير المشهد السياسي، الأمر الذي يجعل المشهد أكثر أملا، بحسب فورين بوليسي.

 

وأشرف أحمد على وضع قواعد جديدة تتعلق بالمجتمع المدني، وأقدم على إحداث إنفراجة دبلوماسية مع إريتريا، وعين مرشح حزب معارض سابق في الهيئة الانتخابية للدولة.  

 

ورأت المجلة أن المكاسب الوليدة في إثيوبيا يقابلها تناقض صارخ في سجل قيادة زيمبابوي، على الرغم من أن كلا الزعيمين أتى إلى السلطة بوعود لتطبيق إصلاحات شاملة والانفصال عن الطرق الديكتاتورية لسلفيهما.

 

وعلى الرغم من أن آبي أحمد و منانجاجوا ورثوا أنظمة سياسية شبه استبدادية، إلى جانب أحزاب حكمت لفترة طويلة، وجيوش قوية، فإن لديهم علاقات مختلفة مع الحرس القديم واتخذوا أساليب مختلفة تماما تجاه اقتصاداتهم.

 

فقد انطوى صعود آبي أحمد على قطع الصلة بالأجندة السابقة لحزبه الشعب الإثيوبي الجبهة الثورية الديمقراطية، مستعينا بالمؤسسات الشرعية، في المقابل جاء استيلاء مانغا على السلطة بمساعدة انقلاب ربطه بالجيش مما أضر بفرص الإصلاح الحقيقية.

 

ويوم الجمعة أُعلن وفاة موجابي زعيم زيمبابوي السابق الذي أجبر على الاستقالة في عام 2017 بعد حكم دام 37 عاما، بدأه بوعود سرعان ما تلاشت بسبب الاضطرابات الاقتصادية والانتخابات المتنازع عليها وانتهاكات حقوق الإنسان.

 

وقاد موجابي زيمبابوي في الاتجاه المأساوي بعد الاستقلال، فعلى مدار 37 عاما في السلطة أغرق بلده التي كانت مزدهرة في كساد اقتصادي، كما ترأس حزب التحرير ذو السمعة السيئة في استخدام العنف والترهيب بشكل خاص لمواجهة المعارضين السياسيين.

 

وألقى موجابي، الذي تولى السلطة بعد انتهاء حكم الأقلية البيضاء في عام 1980، باللوم في مشاكل زيمبابوي الاقتصادية على العقوبات الدولية، وقال ذات مرة إنه يريد الحكم مدى الحياة.

 

 لكن الاستياء المتزايد من القيادة الفاشلة في الدولة الواقعة في جنوب القارة الأفريقية، والمشاكل الأخرى دفعت إلى تدخل عسكري، وإجراءات مساءلة من البرلمان، ومظاهرات كبيرة في الشوارع لإقالته.

 

وأدى الإعلان عن استقالة موجابي في 21 نوفمبر 2017، بعد أن تجاهل في البداية دعوات متصاعدة للانسحاب، إلى احتفالات واسعة في شوارع العاصمة، هراري.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان