رئيس التحرير: عادل صبري 10:57 مساءً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

كاتب بريطاني: لندن وراء مذابح اليمن

كاتب بريطاني: لندن وراء مذابح اليمن

صحافة أجنبية

الأسلحة تقتل عشرات الالاف من المدنيين في اليمن

كاتب بريطاني: لندن وراء مذابح اليمن

إسلام محمد 07 سبتمبر 2019 17:11

تحت عنوان "بريطانيا وراء المذابح في اليمن.. كيف يمكن إنهائها؟".. سلط الكاتب البريطاني "ديفيد ويرينج"، الضوء على صفقات السلاح التي تبرمها المملكة المتحدة مع السعودية، وتستخدمها في حربها باليمن وتؤدي إلى مقتل الالاف من المدنيين.

 

وقال الكاتب في مقال نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن بريطانيا تشارك بقوة في قتل المدنيين اليمنيين عن طريق تصدير الأسلحة للرياض، ويجب على السياسيين ووسائل الإعلام رفع أصواتهم لمعارضة تلك الخطوات لوقف نزيف الدماء في اليمن.

 

وأضاف، عندما تقدم الحكومة البريطانية الدعم لحملة القتل العشوائي في اليمن التي أودت بحياة الآلاف من الناس، ويتم التعامل مع ذلك كشيء طبيعي في سياستنا بدلاً من اعتباره فضيحة وطنية، فمن الواضح أن شيئًا ما قد وقع خطأً.

 

وحذر تقرير من خبراء الأمم المتحدة من أن بريطانيا يمكن أن تكون متواطئة في جرائم الحرب من خلال تسليحها للتحالف الذي تقوده السعودية ويشن حربا في اليمن، التقرير هو الأحدث في سلسلة طويلة من التقارير الدولية التي توثق نمط ثابت من الانتهاكات.

 

ويلاحظ خبراء الأمم المتحدة أن كبار مزودي الأسلحة مثل المملكة المتحدة "لهم تأثير محدد" على المتحاربين "وقد يكونون مسؤولين عن تقديم المساعدة أو المساعدة في ارتكاب انتهاكات القانون الدولي"، وربما تتواطأ المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا في جرائم الحرب في اليمن.

 

ولقي حوالي 100 ألف شخص مصرعهم في اليمن بسبب أعمال العنف منذ مارس 2015، والحصار الذي فرضه التحالف السعودي الإماراتي، هو السبب الرئيسي لأسوأ أزمة إنسانية في العالم، مما دفع الملايين إلى شفا المجاعة.

 

وتقدر منظمة إنقاذ الطفولة أن 85000 رضيع ماتوا من الجوع أو الأمراض التي يمكن الوقاية منها، ويثير خبراء الأمم المتحدة الاحتمال الحقيقي بأن المجاعة تستخدم كتكتيك حرب، ويجب أن يكون التواطؤ البريطاني في هذا الأمر غير وارد.

 

وأوضح الكاتب أن السياسيين يتباهون بأوراق اعتمادهم الدولية المزعومة، لكن العديد منهم إما يؤيد أو لا يملك ما يقوله عن مبيعات الأسلحة البريطانية للسعودية، فقد تم بيع معظم الطائرات البريطانية التي تدمر اليمن للسعوديين من جانب حزب العمال.

 

وتمتد الإخفاقات إلى المجتمع المدني الأوسع أيضًا، فقد قامت المنظمات غير الحكومية الرائدة بعمل لا غنى عنه في توثيق تكاليف الحرب ومحاولة إثارة الإنذار، وأطلقت حملة ضد تجارة الأسلحة مراجعة قضائية لمبيعات الأسلحة في المملكة المتحدة التي تسبب نجاحها الأخير في المحكمة، لكن مساحات شاسعة من اليسار لم تفعل ما يكفي، وهذا أمر مأساوي أن المظاهرات الكبرى التي شاهدناها خلال غزو واحتلال أفغانستان والعراق لم تتحقق أبداً لإنهاء بيع الأسلحة إلى السعودية. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان