رئيس التحرير: عادل صبري 04:20 مساءً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: هذه أفضل مدن العالم للعيش.. ولهذا تراجعت القاهرة

بلومبرج: هذه أفضل مدن العالم للعيش.. ولهذا تراجعت القاهرة

صحافة أجنبية

فيينا احتلت المرتبة الأولى في التصنيف

بلومبرج: هذه أفضل مدن العالم للعيش.. ولهذا تراجعت القاهرة

بسيوني الوكيل 04 سبتمبر 2019 09:38

"هذه أفضل مدن العالم للمعيشة في 2019.. هل تعيش في نيويورك أو لندن؟ ربما يكون هذا هو الوقت المناسب لتعيد التفكير"..

تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول نتائج التصنيف الذي أجرته وحدة "إيكونوميست انتليجنس" حول أفضل المدن في العالم للمعيشة.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني:" لقد حان الوقت لكي تقول لأصدقائك المعجبين بأنفسهم في نيويورك إنهم اتخذوا قرار الحياة الخاطئ : فالمدن الأفضل للمعيشة، هي العواصم العالمية الأصغر، والمدينة الثانية إقليميا، بحسب ما أظهر التصنيف".

 

ووفقا للتصنيف فقد احتلت العاصمة النمساوية، فيينا المرتبة الأولى للعام الثاني على التوالي، لتؤكد رسميا أن الحياة أفضل على ضفاف نهر الدانوب من ضفاف نهر يارا في مدينة ملبورن الأسترالية، التي احتلت المرتبة الثانية في التصنيف.

 

وتهيمن أستراليا وكندا على المراكز العشر الأولى بثلاث مدن لكل منهما، في حين تستكمل أوساكا وطوكيو وكوبنهاجن القائمة.

 

وتتميز كل من ملبورن وسيدني بتقديم أفضل نوعية للحياة، بينما تعد كالجاري وفانكوفر وتورونتو من أفضل المواقع في أمريكا الشمالية.

 

ويقول التقرير الخاص بنتائج التصنيف:" بشكل عام، لا تزال المدن متوسطة الحجم تهيمن على مؤشرنا"، مشيرا إلى أنها هذه المدن تتميز بالتعليم ذو الجودة العالية، والصحة العامة الممولة جيدا وأنظمة النقل الوظيفية.

 

وهذه المدن يبدأ تعداد سكانها من 300 ألف ويصل لمليون، وهي منزلة بين المدن المزدحمة والأقل تطورا.

ونقلت الوكالة عن دانكن إينيس كير المدير الإقليمي لآسيا في وحدة "إيكونوميست انتليجنس" قوله:" في هذه المدن أنت تحصل على مجموعة جيدة من الأنشطة الثقافية وتحصل على رعاية صحية وتعليم جيد".

 

وأضاف: "لكنك لا تحصل على الكثير من الجوانب السلبية التي غالبا ما تصيب المدن الكبيرة، مثل الازدحام المروري، ومشكلات الجريمة، والأضرار اليومية للممتلكات".

 

وفي التصنيف، تخلفت المراكز المالية "لندن" التي احتلت رقم (48) ونيويورك التي احتلت رقم (58) عن غيرها من المنافسين المحليين.

 

وكان أداء هونج كونج وسنغافورة أفضل ولكن ليس كثيرا، حيث احتلا الرقمين 38 و 40 على التوالي. وتجاهل تصنيف هونغ كونغ الاضطرابات السياسية الأخيرة، ولكن من المرجح أن يظهر أثر هذا الاضطراب العام المقبل.

 

وقال اينيس كير "أعتقد أنه من الصحيح أن أقول إن تصنيف هونج كونج سيعاني بشكل كبير".

 

ولتقييم الظروف المعيشية، يفحص المؤشر جودة الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية والاستقرار والثقافة. ويخضع تصنيف كل مدينة إلى أكثر من 30 عاملا، يتم تجميعها بعد ذلك في درجات تتراوح بين 1 و 100.

 

وحصلت فيينا على 99.1 درجة، حيث كانت المعيشة مثالية بدرجة كبيرة.

 

وأشار التقرير إلى تحسن نوعية المعيشة في جميع المجالات، وذلك بفضل تعزيز الاستقرار، وكذلك تحسين أنظمة التعليم والرعاية الصحية خاصة في الأسواق الناشئة.

 

لكن التقرير قال إن التغير المناخي يعرض هذه المكاسب للخطر، مشيراً إلى أن مدن مثل نيودلهي والقاهرة تراجعت في التصنيف العالمي نتيجة لتفاقم التلوث.

 

وجاء في ذيل القائمة دكا ولاغوس ودمشق، مع احتفاظ العاصمة السورية التي مزقتها الحرب بالمركز الأخير على مدار السنوات السبع الماضية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان