رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 مساءً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: التوترات بين إيران وإسرائيل تهدد بجر لبنان لصراع جديد

جارديان: التوترات بين إيران وإسرائيل تهدد بجر لبنان لصراع جديد

صحافة أجنبية

القوات الإسرائيلية تترقب هجوما محتملا لحزب الله

جارديان: التوترات بين إيران وإسرائيل تهدد بجر لبنان لصراع جديد

بسيوني الوكيل 02 سبتمبر 2019 11:52

رأت صحيفة "جارديان" البريطانية أن التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران تهدد بجر لبنان إلى صراع جديد، مشيرة إلى احتمال اندلاع حرب جديدة بين جماعة حزب الله اللبنانية الموالية لإيران، وإسرائيل، في نفس الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر بين تل أبيب وطهران.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإليكتروني تحت عنوان:" للمرة الأولى خلال سنوات.. تبادل لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله عبر الحدود".

 

وقالت الصحيفة إن حزب الله شن هجوما على مواقع عسكرية إسرائيلية، وأطلق نيرانا كثيفة في أول اشتباك عبر الحدود خلال سنوات بين الأعداء القدامى.

 

وقال الجيش الإسرائيلي إن " صاروخين أو ثلاثة صواريخ مضادة للدبابات" أطلقوا من الجنوب اللبناني باتجاه قاعدة عسكرية وسيارة إسعاف عسكرية ولكن لم تتسبب في وقوع قتلى أو إصابات.

 

وذكر العقيد جوناثان كونريكوس، المتحدث باسم جيش الاحتلال إن إسرائيل ردت بإطلاق قرابة 100 قذيفة مدفعية وإن طائرات الهليكوبتر الهجومية قصفت المنطقة، لافتا إلى أن تبادل إطلاق النار كان من المرجح أن يتصاعد.

 

وأعلنت جماعة حزب الله اللبناني مسئوليتها عن الهجوم، قائلة إن مقاتليها دمروا مركبة عسكرية بالقرب من الحدود في نفس المنطقة. وقالت إنها قتلت وأصابت أشخاصا في الداخل وذلك على عكس التصريحات الإسرائيلية.

 

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هناك خسائر في الجانب اللبناني.

وقالت قنوات تلفزيونية في إسرائيل (فلسطين المحتلة) إن جيش الاحتلال أمر السكان بالقرب من الحدود بالبقاء في الداخل وفتح الملاجئ المخصصة للاختباء من القصف.

 

وطوال الأسبوع الماضي تستعد القوات الإسرائيلية على طول الحدود لهجوم محتمل من حزب الله، بعد أن اتهمت قيادة المنظمة الشيعية إسرائيل بمحاولة مهاجمتها بطائرتين مسيرتين في معقلها بجنوب بيروت.

 

وكان نائب زعيم حزب الله نعيم قاسم قد هدد بأن قواته ستشن ضربة انتقامية مفاجئة ضد إسرائيل. وقال قاسم في مقابلة تلفزيونية مساء الثلاثاء:"أستبعد أن يكون الجو حربًا - إنه رد على الهجوم.. سيتم تحديد كل شيء في وقته."

 

ولم تعلن إسرائيل مسئوليتها عن هجمات بيروت، لكن اثنين من الدبلوماسيين الغربيين قالوا إن العملية النادرة ربما كانت محاولة اغتيال أو محاولة لتدمير معدات لتركيب أنظمة توجيه متطورة للصواريخ البدائية.

 

وقالت إسرائيل أيضا الأسبوع الماضي إن لديها معلومات تفيد بأن إيران تساعد حزب الله في بناء صواريخ موجهة في لبنان، وهو شيء قالت إنها لن تتسامح معه.

والصواريخ الموجهة، التي ستحل محل الصواريخ غير الدقيقة التي استخدمتها في الماضي ، ستسمح لحزب الله باستهداف البنية التحتية الإسرائيلية الحيوية في أي صراع في المستقبل.

 

ولم تعرب إسرائيل ولا جماعة حزب الله عن حرصها على العودة إلى الحرب، بعد أن خاضتا صراعا داميا استمر شهرا في عام 2006 أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص في لبنان، معظمهم من المدنيين، وحوالي 160 في إسرائيل.

 

وأحجم الطرفان إلى حد كبير عن القتال المباشر على مدى السنوات الـ 13 الماضية ، باستثناء القليل من الهجمات المنعزلة، حيث أطلق حزب الله صاروخا مضادا للدبابات في 2015 أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين. وردت إسرائيل بقصف المنطقة وقتلت جنديا من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

 

وعلى الرغم من ذلك، فإن التوترات بين إسرائيل وإيران، مؤسسة حزب الله وراعيته، بلغت ذروتها مؤخرا، الأمر الذي يهدد بجر لبنان وإسرائيل إلى تجديد الصراع، بحسب الصحيفة.

 

يأتي هذا في الوقت الذي قصفت فيه القوات الجوية الإسرائيلية مواقع عسكرية إيرانية في سوريا، قائلة إن عدوها اللدود يستخدم البلاد كقاعدة لمهاجمتها.

 

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان