رئيس التحرير: عادل صبري 11:28 مساءً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: رغم الهدوء في إدلب.. انهيار الهدنة يثير مخاوف السوريين

الفرنسية: رغم الهدوء في إدلب.. انهيار الهدنة يثير مخاوف السوريين

صحافة أجنبية

إدلب يسودها الهدوء

الفرنسية: رغم الهدوء في إدلب.. انهيار الهدنة يثير مخاوف السوريين

إسلام محمد 01 سبتمبر 2019 12:35

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الهدوء يسود اليوم الأحد إدلب الواقعة شمال غرب سوريا، حيث ياخذ النظام وحليفه الروسي بالحسبان "وقف إطلاق النار من جانب واحد" رغم حدوث مناوشات أودت بحياة خمسة أشخاص، الأمر الذي أثار مخاوف من خرق الهدنة ومعاودة القصف من جديد.

 

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ صباح السبت، بعد أربعة أشهر من القصف الدامي الذي أودى بحياة أكثر من 950 مدنياً وهجوم بري سمح للنظام باستعادة مناطق استراتيجية.

 

ونقلت الوكالة عن مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن قوله :" لا يزال الهدوء النسبي سيد الموقف في عموم المنطقة يتخلله عدة قذائف تسقط بين الفينة والأخرى، فيما لا تزال طائرات النظام السوري والروسي متوقفة عن استهداف منطقة خفض التصعيد منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لكن نخشي من انهيار الهدنة".

 

وفي ليلة السبت، قُتل ثلاثة أشخلص موالين للنظام بصاروخ مضاد للدبابات أصاب عربتهم في شمال غرب محافظة حماة المجاورة لإدلب.

 

كما قتل، فجر الأحد، شخصان من الفصائل اثر استهداف قرية في جنوب شرق إدلب بالصواريخ.

 

وتوؤي إدلب ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريباً من النازحين من مناطق شكلت معاقل للفصائل المعارضة قبل أن تسيطر قوات النظام عليها إثر هجمات عسكرية واتفاقات إجلاء، وتعد هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التنظيم الأوسع نفوذاً في المنطقة.

 

والمحافظة ومحيطها مشمولة باتفاق أبرمته روسيا وتركيا في سوتشي في سبتمبر 2018 ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مواقع سيطرة قوات النظام والفصائل، على أن تنسحب منها المجموعات الجهادية. إلا انه لم يُستكمل تنفيذ الاتفاق، وتتهم دمشق أنقرة بالتلكؤ في تطبيقه.

 

واعلن عن هدنة في مطلع شهر أغسطس في منطقة إدلب ذاتها إلا انها خرقت بعد بضعة أيام، وقالت مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد بثينة شعبان :إن وقف إطلاق النار مؤقت".

 

واعتبرت إنه "يخدم الاستراتيجية الكبرى لتحرير كل شبر من الأراضي السورية" ويأتي "لمصلحة معركة نخوضها ولا علاقة له بأي تفاهمات".

 

ولطالما كرر الأسد عزمه استعادة كامل المناطق الخارجة عن سيطرته، بينها إدلب.

وقصفت الولايات المتحدة السبت موقعا في شمال غرب سوريا مستهدفة قيادات في تنظيم القاعدة، أثناء اجتماعهم قرب مدينة إدلب، ما أسفر عن مقتل أربعين منهم على الأقل.

 

وأوضح المرصد أن الضربات استهدفت اجتماعاً لقياديين في صفوف فصيلي حراس الدين وأنصار التوحيد ومجموعات متحالفة معهما داخل معسكر تدريب تابع لهم.

 

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبّب منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دماراً هائلاً في البنى التحتية وأدى الى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان