رئيس التحرير: عادل صبري 01:45 مساءً | الجمعة 20 سبتمبر 2019 م | 20 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: هجمات الطائرات المسيرة.. حقبة جديدة من الصراع بالشرق الأوسط

الجارديان: هجمات الطائرات المسيرة.. حقبة جديدة من الصراع بالشرق الأوسط

صحافة أجنبية

الطائرات بدون طيار تثير حقبة جديدة من الصراع

الجارديان: هجمات الطائرات المسيرة.. حقبة جديدة من الصراع بالشرق الأوسط

إسلام محمد 01 سبتمبر 2019 12:21

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن موجة الهجمات بطائرات بدون طيار في سوريا والعراق السعودية واليمن والآن لبنان تثير شبح حقبة جديدة من الصراع في المنطقة، بسبب قدرة هذه الأسلحة على اختراق ساحات القتال البعيدة وضرب أهداف مشددة.

 

وأضافت، أن حرب الطائرات بدون طيار أصبحت عاملاً فعالاً في الصراع المتصاعد بين إسرائيل وإيران، حيث يتم القتال الآن على جانبي الحدود وفي الأجواء ومختلف أنحاء المنطقة.

 

وكانت الطائرات بدون طيار صغيرة الحجم ورخيصة الإنتاج وقادرة على الهروب من أنظمة الرادار، تمثل محور ترسانة الجيش الإسرائيلي لسنوات في عملياتها بشكل أساسي على غزة.

 

وبدأت إيران أيضًا في نشر هذه الطائرات عن بُعد في اشتباكات مع إسرائيل، ولطالما استخدمها وكلاء طهران في مثل هذه الأعمال، لكنها تقوم الآن باستخدامها على نحو متزايد.

 

وكشفت مصادر إسرائيلية النتقاب عن أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا الدبلوماسيين الأوروبيين أنه تم إرسال طائرتين بدون طيار تحطمت في بيروت الأحد لضرب محاولات حزب الله تخزين الأسحة حديثة.

 

يأتي هذا التطور في الوقت الذي ادعى فيه مليشيا الحشد في العراق أن إسرائيل استخدمت طائرات بدون طيار أطلقت من أذربيجان لمهاجمة أهداف في شمال ووسط البلاد - وهي مناطق يقول مسؤولون إقليميون إنها أصبحت مراكز عبور للأسلحة التي يتم إرسالها لمواقع إيرانية بالقرب من إسرائيل.

 

ويقول المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون والعراقيون إنه منذ منتصف يوليو قامت إسرائيل بنقل آلات متطورة مزودة بصواريخ على بعد مئات الأميال إلى العراق لمهاجمة خمسة أهداف مرتبطة بوكالة إيران هناك.

 

وقال أبو مهدي المهندس ، وهو حليف إيراني ونائب قائد وحدات التعبئة الشعبية العراقية: "لدينا معلومات دقيقة ومؤكدة بأن الأميركيين قدّموا هذا العام طائرات بدون طيار عبر أذربيجان للعمل داخل الأسطول الأمريكي للقيام برحلات جوية واستهداف القواعد العسكرية العراقية".

 

المهندس هو أيضًا قائد الميليشيا الشيعية ، كتائب حزب الله ، أحد الوكلاء الأكثر نفوذاً لإيران في العراق ، والذي لعب دورًا رائدًا في حماية ممر النفوذ الإيراني من طهران إلى ساحل البحر المتوسط.

 

ونقلت الصحيفة عن الباحث الهاشمي والمستشار الحكومي هشام الهاشمي قوله:" الحكومة العراقية لا تسيطر على حدودها.. تغض الحكومة الطرف عن العمليات التي تديرها هذه الجماعات على الحدود لأنها لعبت دوراً هاماً في مكافحة داعش".

 

لقد ادعى المسؤولون الإسرائيليون مرارًا وتكرارًا أن الوجود الإيراني بالقرب من حدود إسرائيل أمر لا يطاق، كما أصروا على أن تركيب أنظمة توجيه لآلاف الصواريخ في ترسانة حزب الله يشكل تهديدًا وجوديًا للبلاد.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان