رئيس التحرير: عادل صبري 08:16 صباحاً | الخميس 19 سبتمبر 2019 م | 19 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتيد برس: ارتفاع مستوى سطح البحر يهدد آثار الإسكندرية

أسوشيتيد برس: ارتفاع مستوى سطح البحر يهدد آثار الإسكندرية

صحافة أجنبية

حواجز خرسانية لمواجهة ارتفاع مستوى سطح البحر بالإسكندرية

أسوشيتيد برس: ارتفاع مستوى سطح البحر يهدد آثار الإسكندرية

بسيوني الوكيل 01 سبتمبر 2019 09:00

حذرت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية من أن ارتفاع منسوب مياه البحر يهدد ملايين السكان والمواقع الأثرية في مدينة الإسكندرية.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي تناقلته العديد من وسائل الإعلام إن ثاني أكبر المدن المصرية المحاطة بالبحر من ثلاثة جوانب، مدعومة بمياه بحيرة، عرضة للخطر بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة التغيرات المناخية.

 

والآن تواجه مدينة الإسكندرية الساحلية في مصر، التي نجت من الغزوات والحرائق والزلازل منذ تأسيسها على يد الإسكندر الأكبر قبل أكثر من ألفي عام، تهديدا جديدا في شكل التغير المناخي.

ويهدد ارتفاع مستوى سطح البحر الأحياء الأكثر فقرا والمواقع الأثرية في المدينة، ما دفع السلطات لإقامة حواجز خرسانية في البحر لمواجهة المد.

 

وتسببت العواصف الشديدة في 2015 في غرق أجزاء واسعة من المدينة، ما تسبب في مصرع 6 أشخاص على الأقل وانهيار نحو 24 منزلا، الأمر الذي كشف ضعف البنية التحتية.

 

وفي أواخر الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، كانت الإسكندرية ملاذا للكتاب والفنانين الذين لفتوا الانتباه إلى ثراء مصر،  وجذبوا السياح الأجانب لجمالها وسحرها.

 

واليوم، أكثر من 60 كيلومترا من الساحل البحري يجعل المدينة وجهة صيفية رئيسية للمصريين، لكن العديد من شواطئها الشهيرة تظهر عليها بالفعل علامات التآكل.

 

وحذرت اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من أن مستويات سطح البحر في العالم قد ترتفع بنسبة 0.28 إلى 0.98 متر (1-3 قدم) بحلول عام 2100، مع "تداعيات خطيرة على المدن الساحلية والمناطق المنخفضة عن مستوى سطح البحر".

ويعترف الخبراء بأن الاختلافات الإقليمية في ارتفاع مستوى سطح البحر وتأثيراته لا تزال غير مفهومة جيدا. ولكن في الإسكندرية، وهي مدينة ساحلية تضم أكثر من 5 ملايين شخص و 40 في المائة من الطاقة الصناعية لمصر، هناك بالفعل علامات على التغيير.

 

وتقول وزارة الموارد المائية والري المصرية إن مستوى سطح البحر ارتفع بمعدل 1.8 مليمتر سنويا حتى عام 1993، وخلال العقدين الماضيين، بلغ هذا الارتفاع 2.1 مليمتر سنويا، ومنذ 2012 بلغ 3.2 مليمتر سنويا و هوما يكفي لتهديد أساسات المباني.

 

وتغرق الأرض التي بنيت عليها مدينة الإسكندرية، إلى جانب دلتا النيل المحيطة بها، بنفس المعدل تقريبا، ويرجع ذلك جزئيا إلى سدود المنبع التي تمنع تجديد الطمي، وإلى عمليات استخراج الغاز الطبيعي، بحسب الوكالة التي قالت إنه من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تفاقم آثار ارتفاع مستوى سطح البحر.

النص الأصللي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان