رئيس التحرير: عادل صبري 10:00 مساءً | الأحد 15 سبتمبر 2019 م | 15 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

فايننشال تايمز: غارات الإمارات على اليمن تكشف عن كسور في التحالف

فايننشال تايمز: غارات الإمارات على اليمن تكشف عن كسور في التحالف

صحافة أجنبية

الغارات الاماراتية خلفت عشرات القتلى والجرحى

فايننشال تايمز: غارات الإمارات على اليمن تكشف عن كسور في التحالف

إسلام محمد 30 أغسطس 2019 20:27

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" الأمريكية إن الهجمات الإماراتية على اليمن تكشف عن كسور في التحالف الذي تقوده السعودية، مشيرة إلى أن الغارات التي شنتها أبوظبي على ما قالت إنها "مليشيات إرهابية" في اليمن، يزيد من توتر العلاقات مع الرياض.

 

وأعلنت الإمارات تنفيذها لغارات جوية على "ميليشيات إرهابية" بعد ساعات من اتهام الحكومة اليمنية للدولة الخليجية بقتل العشرات من قواتها في غارات، وتمثل الاشتباكات تصعيدًا للصراع بين الشركاء في التحالف الذي يدعم الحكومة اليمنية، فيما أصبح حربًا أهلية معقدة.

 

وأوضحت الصحيفة أن معركة التحالف التي استمرت أكثر من أربع سنوات ضد متمردي الحوثيين المتحالفين مع إيران تعقدت بسبب اندلاع القتال بين الانفصاليين جنوبي اليمن، الذين كانوا جزءًا من التحالف، والموالين للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

 

وسيطر الانفصاليون، بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي والمدعومين من الإمارات، الشهر الماضي على مدينة عدن، والتي كانت مقرًا مؤقتًا لإدارة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

 

ويبدو أن الضربات الجوية الإماراتية تهدف إلى منع القوات الموالية لهادي من التقدم ضد الانفصاليين.

 

وهذا الأسبوع، شن المقاتلون الموالون للحكومة هجومًا لاستعادة عدن، لكن القوات الموالية للسعودية زعمت أنها لا تزال تسيطر على المدينة، واتهمت الحكومة اليمنية في البداية الإمارات بقتل ما لا يقل عن 30 من قواتها في غارات جوية، وقالت وزارة الدفاع في وقت لاحق إن أكثر من 300 شخص قتلوا وجرحوا في هجمات الإمارات.

 

ودعت السعودية إلى وقف هذا "التصعيد العسكري غير المشروع وغير المبرر" ، وطالب المجتمع الدولي بإدانة الحادث.

وقالت الإمارات في بيان إن عمليتها العسكرية "ضد الميليشيات الإرهابية كانت تستند إلى معلومات استخباراتية ميدانية، مؤكدة أن الميليشيات مستعدة لاستهداف قوات التحالف".

 

وأصدرت الإمارات والسعودية هذا الأسبوع بيانًا مشتركًا كرر فيه دعوتهما للفصائل اليمنية المتنافسة لإجراء محادثات، لكن القتال بين استمر.

 

تدخلت السعودية والإمارات عسكريًا في اليمن في مارس 2015 لدعم إدارة هادي بعدما استولى الحوثيون على صنعاء العاصمة، بينما اتهموا إيران بدعم حركة التمرد.، وعبر مجلس الأمن الدولي عن قلقه إزاء الاشتباكات الجنوبية ودعا جميع الأطراف لضبط النفس.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحرب في اليمن أثارت ما تصفه الأمم المتحدة بأنها "أسوأ أزمة إنسانية" من صنع الإنسان في العالم، حيث دفع أكثر من 10 ملايين شخص إلى حافة المجاعة وآلاف المدنيين الذين قتلوا في غارات جوية شنتها قوات التحالف.

 

ووصفت جماعات الإغاثة مشاهد الفوضى في عدن بعد الجولة الأخيرة من القتال. وقال جاسون لي ، القائم بأعمال المدير القطري لمنظمة إنقاذ الطفولة في اليمن ، "يخبرنا الموظفون على الأرض أن الناس يشعرون بالرعب".

 

ويدعو الانفصاليون الذين يريدون جنوب اليمن المستقل، إلى لعب دور في محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة سعيا لإنهاء الصراع، وكان الجنوب مستقلاً حتى عام 1990 عندما اتحد مع الشمال.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان