رئيس التحرير: عادل صبري 07:18 صباحاً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: مجاعة جديدة تهدد الملايين في الصومال

جارديان: مجاعة جديدة تهدد الملايين في الصومال

صحافة أجنبية

أكثر من 3 ملايين شخص لا يضمنون وجبتهم التالية في الصومال

جارديان: مجاعة جديدة تهدد الملايين في الصومال

بسيوني الوكيل 30 أغسطس 2019 11:00

"جوع قارص يهدد ملايين الأشخاص في الصومال في ظل تفاقم الطوارئ المناخية".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جارديان" البريطانية تقريرا حول خطر الجوع الذي يهدد الملايين بسبب الجفاف في البلد الذي مزقه الاقتتال الداخلي.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن: وكالات الإغاثة تقول إن الصومال يواجه أزمة إنسانية جديدة في الوقت الذي يهدد فيه الجوع الشديد أكثر من مليوني شخص.

 

وتشير تقييمات حديثة للأوضاع في الصومال إلى أن أكثر من 3 ملايين شخص لا يضمنون وجبتهم التالية.

 

وتأتي حالة الطوارئ الجديدة بعد عامين من التهديد بكارثة كبرى في البلد غير المستقر في شرق أفريقيا، والتي تم تفاديها بوصول مساعدات المجتمع الدولي في الوقت المناسب.

 

ويصف الخبراء الأزمة بأنها "طوارئ مناخية"، ويقولون إن المجتمعات لاتزال تكافح للتعافي من فترة الجفاف الطويل الذي انتهى في 2017.

 

وحتى الآن، وعد المانحون بأقل من نصف مليار دولار تقول الأمم المتحدة ووكالات أخرى إنها مطلوبة لمواجهة الأزمة.

 

ويقول مسئولو الإغاثة إن متوسط عدد الأشخاص الذين وصلتهم المساعدات الغذائية من يناير حتى مايو هذا العام كان أكثر بقليل من نصف الإجمالي خلال الستة أشهر السابقة، حيث أجبرت العديد من الوكالات على تقليص عدد المناطق التي تعمل بها، نظرا لأن دعوات الاستغاثة الإنسانية من أجل الصومال كان تمويلها ضعيف.

 

ونقلت الصحيفة عن ريتشارد كروزرز المدير القطري للصومال في لجنة الإنقاذ الدولية قوله :"ينبغي على المجتمع الدولي أن يكثف من استجابته .. الآن، وإلا الكثيرين في الصومال خاصة الأطفال تحت سن الخامسة سيموتون من الجوع".

 

وتفاقمت الأزمة في الصومال بسبب النزاع المتواصل منذ أكثر من عقد بين حركة الشباب المتشددة وقوات الحكومة المدعومة من قوى إقليمية وقواعد جوية أمريكية.

شريفة علي محمد البالغة من العمر 30 عاما فرت من مسقط رأسها في شابيل الوسطى إحدى المناطق الزراعية الأكثر تضررا بالجفاف الذي ضربها في فبراير.

 

تقول شريفة التي سافرت رحلت استمرت ثلاثة أيام مع أطفالها السبعة حتى وصلت مقديشو:" الجفاف ضرب قريتنا. اعتادنا على زراعة الذرة ولكن المزرعة أصبحت جافة. لم يكن لدينا أي شيء نأكله . ثن اندلع القتال".

 

وتضيف:" الحياة صعبة هنا للغاية. لا نحصل على الماء والطعام الكافي وأخشى إن عدنا أن تكون حالة الجفاف الشديدة مريرة".

 

أما نور علي إبراهيم المزارع البالغ من العمر 53 عاما والأب لـ 11 ابنا من منطقة شابيل الوسطى فيقول إنه سافر إلى مخيم للنازحين في حي عبد العزيز بمقديشو لأن أسرته لم تعد قادرة على البقاء على قيد الحياة عندما جفت مزرعته ولم تنمو المحاصيل ".

 

وكانت المنطقة المحيطة بقرية إبراهيم والواقعة على بعد حوالي 40 كم شمال مقديشو، خاضعة لسيطرة حركة الشباب، ما يجعل من الصعب على المنظمات الإنسانية تقديم المساعدات هناك.

 

ويُعتقد الآن أن الفترة الممتدة من أبريل وحتى يونيو، صارت واحدة من أكثر المناطق جفافا في الصومال خلال أكثر من 35 عاما، بعد أن كانت التوقعات أن تشهد موسما متوسط الأمطار.

 

يذكر أن ثلثي سكان الصومال يعيشون في المناطق الريفية ويعتمدون اعتمادا كليا على الأمطار في زراعة محاصيلهم وتربية ماشيتهم.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان