رئيس التحرير: عادل صبري 02:55 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

موقع أمريكي: في الساحل الشمالي.. مصر تجدد الخطاب الديني

موقع أمريكي: في الساحل الشمالي.. مصر تجدد الخطاب الديني

صحافة أجنبية

السلطات الدينية المصرية ترسل شيوخا إلى الساحل الشمالي للتحدث مع المصطافين

موقع أمريكي: في الساحل الشمالي.. مصر تجدد الخطاب الديني

وائل عبد الحميد 28 أغسطس 2019 20:45

قال موقع المونيتور الأمريكي اليوم الأربعاء: إن السلطات الدينية المصرية ترسل شيوخا إلى الساحل الشمالي بمدينة العلمين للتحدث مع المصطافين الذين يقضون عطلاتهم وتحديث مفاهيم الإسلام بالنسبة لهم.

 

وأضاف: "تستهدف الخطوة التفاعل مع الشباب لا سيما أثناء فصل الصيف، كما أنها جزء من الجهود الحكومية لإحياء الوعظ الإسلامي وتجديد الخطاب الديني".

 

وفي 14 أغسطس، قالت وزارة الأوقاف في بيان لها إن الجهود السابقة في هذا الشأن حققت النجاح في أنحاء الجمهورية.

 

وفي عام 2017، بدأت الوزارة في إرسال بعثات إلى المقاهي للترويج للإسلام المعتدل.

 

لكن المونيتور نقلت عن وكيل وزارة الأوقاف السابق الشيخ سالم عبد الجليل قوله: إن الدعاة لن يقدموا مواعظهم على الشاطئ لأنصاف العراة.

 

وفسر ذلك قائلا: "ثمة مساجد في هذه المنتجعات سيقوم فيها الدعاة بفتح قنوات اتصال مع المصطافين في هذه الأماكن".

 

ولفت عبد الجليل إلى أن الوزراة ترسل بعثات من وقت إلى آخر إلى أماكن مختلفة في أرجاء البلاد بهدف التواصل مع أكبر قدر ممكن من الأشخاص لا سيما في فصل الصيف".

 

واستطرد: "اختارت وزارة الأوقاف دعاة شباب لمخاطبة الشباب لا سيما وأنهم يستطيعون فهم احتياجاتهم مما يجعل هذه البعثات تؤتي ثمارها".

 

ويعد ذلك في  إطار مجموعة من التدابير التي اتخذتها وزارة الأوقاف والأزهر الشريف لتجديد الخطاب الإسلامي.

 

كما أن ذلك يأتي ردا على انتقادات وجهتها مواقع التواصل الاجتماعي جراء زيادة الحفلات الجامحة بالساحل الشمالي الذي يبعد مسافة 270 كم شمال غرب القاهرة.

 

وينشر المصطافون في الساحل الشمالي مقاطع فيديو يظهر قيام بعض الإناث بممارسة الرقص الشرقي على الشواطئ.

 

ونقل المونيتور عن مهندس شاب، 38 عاما، يدعى محمود سلام قوله: "إنها روح الصيف في الساحل الشمالي. الرقص ليس خطيئة طالما لا يقوم الناس بإلحاق الضرر بأي شخص".

 

ودأب سلام على قضاء عطلة الصيف مع عائلته في الساحل الشمالي وأشار إلى أن الدعاة لن يضعوا حدا للرقص الشرقي في تلك المنطقة.

 

ومضى يقول: "زوجتي وابنتي لا ترقصان على الشاطئ لكننا نرى أخريات يفعلن ذلك. ورغم أن ذلك السلوك بالطبع ضد الثقافة التقليدية الرئيسية، لكنهن يفعلن ذلك بدافع الحرية الشخصية وليس أكثر من ذلك".

 

وتابع: "التزمت لا يمت بأي صلة بالدين. ربما يذهب الدعاة إلى المقاهي والأندية والأماكن الأخرى للتقارب مع المزيد من الناس لكني أشك في قدرتهم على الذهاب إلى الشواطئ إذ أن آخر شيء تفكر فيه العائلات هو أن يأتي رجل ليخبرهم عما إذا كان شيء ما حلال أم حرام".

 

مفتي الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة قال في تصريحات صحفية مؤخرا إن تجديد الخطاب الديني يعني العودة المباشرة إلى المصادر الأصلية للإسلام وتنقية الدين من تأثيرات الثقافات المختلفة التي تتناقض مع الإسلام مثل الإباحية والإجهاض والشذوذ الجنسي.
 

من جانبه، طالب سيف رجب، العميد السابق لكلية الشريعة والقانون بطنطا بضرورة التنسيق بين وزارة الأوقاف والسلطات المحلية المعنية.

 

وواصل: "إنها فكرة رائعة بإرسال بعثات إلى المقاهي والمنتجعات والجامعات والأندية الرياضة".

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان