رئيس التحرير: عادل صبري 09:47 مساءً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: إيران لاترغب في أن تكون كوريا شمالية جديدة

بلومبرج: إيران لاترغب في أن تكون كوريا شمالية جديدة

صحافة أجنبية

ترامب وروحاني

بلومبرج: إيران لاترغب في أن تكون كوريا شمالية جديدة

بسيوني الوكيل 28 أغسطس 2019 11:40

"إيران لا ترغب في أن تصبح كوريا الشمالية الجديدة لترامب".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية حول إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني.

 

وأعلن ترامب الاثنين الماضي عن استعداده لقاء روحاني عندما تتوفر ظروف مناسبة، لكن روحاني قال لابد من رفع العقوبات الأمريكية أولا للقبول بمثل هذه الخطوة.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني:" إذا كانت محاولة ترامب التفاوض مع كيم جونغ أون مهمة مستمرة – ثلاث اجتماعات ولا توجد انفراجة – فإن اقتراحه عقد لقاء مع قائد إيران يبدو أنه خرج ميتا".

 

وبعد سنوات من الشد والجذب بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، أبدى ترامب استعداده للقاء الأخير لإنهاء الأزمة بين البلدين، وهو ما جرى بالفعل، حيث عقد زعيما البلدين 3 لقاءات تدور حول تخلي كوريا الشمالية عن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الأمريكية لكن هذا لم يتحقق حتى الآن.    

 

واستبعد مسئولون إيرانيون إجراء محادثات بين ترامب والرئيس الإيراني الذي رفض التقاط صورة قائلا لابد من رفع العقوبات أولا.

 

وأشارت الوكالة إلى أن روحاني يواجه موقفا محليا مختلفا عن كيم، ويجب أن يكون أكثر استجابة للضغوط العامة في إيران في ظل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في فبراير.

 

ويعاني الإيرانيون من اقتصاد يئن تحت وطأة العقوبات الأمريكية التي أعيد فرضها بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الدولي، كما أن السياسيين في طهران منقسمون حول ما إذا كانوا سيتعاملون مع واشنطن.

 

وهناك مخاطر أخرى تواجه ترامب جراء غضب الحلفاء المناهضين لإيران في الشرق الأوسط مثل السعودية وإسرائيل، حيث يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتخابات إعادة صعبة الشهر المقبل، وعلى الجمهوريين أن ينظروا لطهران كعدو للولايات المتحدة، في ظل .

 

ولا يعني أن هذا أنه لا يوجد ضغط على إيران لإيجاد بعض ماء الوجه من أجل الابتعاد عن حافة الهاوية

 

 

وكانت العلاقات قد تدهورت بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن العام الماضي من اتفاق عام 2015 للحد من أنشطة إيران النووية.

 

ومع ذلك، قال ترامب يوم الاثنين إن لديه "مشاعر ايجابية" حول احتمال التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران.

 

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك لمجموعة السبع مع الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون أن "إيران اليوم ليست نفس الدولة التي كانت عليها قبل عامين ونصف عندما تولى منصبه".

 

وقال "أعتقد حقًا أن إيران يمكن أن تكون أمة عظيمة، لكن لا يمكنهم امتلاك أسلحة نووية"، مضيفًا أن عليهم أن يكونوا "لاعبين جيدين" قبل أن يوافق على عقد اجتماع معهم.

 

وردا على تصريحات ترامب، قال الرئيس روحاني، في خطاب ألقاه في فعالية في طهران وبثه التلفزيون الرسمي، إنه مستعد دائما للحوار، لكن "على الولايات المتحدة أولا أن ترفع جميع العقوبات غير القانونية، وغير العادلة، المفروضة على إيران".

 

وأضاف: "إن لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات، وترفض المسار الخاطئ الذي اختارته، فلن نر أي تطورات. إذ إن التطورات الإيجابية في أيدي واشنطن".

 

وقال روحاني إذا كان قلق ترامب الوحيد هو حصول إيران على أسلحة نووية، فليس "هناك ما يقلق بشأنه".

 

وأضاف: "نحن لا نسعى وراء أسلحة دمار شامل، لا نووية ولا كيمياوية، وليس هذا بسبب عبوسك، أو تحذيراتك، ولكن بسبب عقيدتنا وأخلاقنا، وفتوى القائد الأعلى".

 

 

وكان التوتر بين الولايات المتحدة وإيران قد تصاعد بعد انسحاب ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الذي يحد من أنشطة إيران النووية، وإعادة فرض العقوبات.

 

وعبر ترامب عن رغبته في عقد اتفاق جديد يضع قيودا دائمة على برنامج إيران النووي، ويوقف أيضا تطويرها للصواريخ الباليستية. وقد رفضت إيران ذلك.

 

وتحاول القوى الكبرى الأخرى التي وقعت الاتفاق مع إيران في 2015، وهي بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا والصين، وروسيا، المحافظة على الاتفاق. لكن العقوبات أدت إلى انهيار صادرات إيران من النفط، وانخفاض قيمة العملة المحلية، وزيادة التضخم.

 

وسعت الولايات المتحدة إلى تخفيض صادرات إيران من النفط إلى صفر أوائل هذا العام، وردت إيران على ذلك بتعليق بعض الالتزامات التي يفرضها عليها الاتفاق النووي. ثم هددت باتخاذ المزيد من الخطوات، إن لم تحم القوى الكبرى اقتصادها من تأثير العقوبات.

 

واتهمت دول غربية إيران بالوقوف وراء اعتداءات على سفن في منطقة الخليج.

النص الاصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان