رئيس التحرير: عادل صبري 02:32 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

صوت أمريكا: 3 ملايين توكتوك في شوارع مصر.. وهذه هي الأسباب

صوت أمريكا: 3 ملايين توكتوك في شوارع مصر.. وهذه هي الأسباب

صحافة أجنبية

الوسيلة الأنسب في ممرات القاهرة الوعرة

صوت أمريكا: 3 ملايين توكتوك في شوارع مصر.. وهذه هي الأسباب

بسيوني الوكيل 28 أغسطس 2019 09:10

"قلة فرص العمل وانخفاض الدخل أجبر الكثير من المصريين على ابتكار فرصة عملهم الخاصة، وبشكل أساسي بنقل المسافرين في دراجة نارية بثلاث عجلات والمعروفة بالتوكتوك"..

 

بهذه العبارة استهلت إذاعة "صوت أمريكا" تقريرا ميدانيا حول أسباب لجوء ملايين المصريين إلى العمل على "التوكتوك"، والاعتماد عليه كمشروع لكسب العيش.

 

وقالت الإذاعة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن:"التوكتوك هو أنسب وسيلة للسفر في ممرات القاهرة الوعرة والاختناقات المرورية، كما أنه وسيلة رائعة لكسب العيش".

 

وأشارت الإذاعة الأمريكية الرسمية إلى أن هناك أكثر من ثلاثة ملايين توكتوك تعمل في شوارع مصر، ومعظم قائدي هذه المركبات من الأطفال والشباب.

أكرم أحد سائقي هذه المركبة الذين التقتهم الإذاعة يقول إن:" قيادة التوكتوك أفضل من تضييع الوقت مع الأصدقاء على المقاهي أو تدخين الشيشة، بهذا التوكتوك أستطيع أن أكسب الأموال."

 

ونقلت عن محمد جعفر صاحب وقائد توكتوك قوله:" هذا ليس أفضل خيار وليس مهنة تتقن ولكن أنا أعمل كسائق توكتوك لأني بحاجة إلى المال كي أتزوج".

ويقول عبدالله الشاب البالغ من العمر 24 عاما الذي اعتاد على العمل كسباك لكنه يحلم الآن أن يكون لديه توكتوك :" كنت أحلم أن أصبح لاعب كرة قدم مثل محمد صلاح، ولكن الواقع أني أحلم بشراء توكتوك أزينه وأحصل منه دخل مستقر".

أما كريم العيسوي فيقول إنه اعتاد على العمل في تجارة حبوب الحيوانات بجانب تصليح الدرجات النارية، ولكن منذ أن بدأ الكثيرون الاستثمار في التوكتوك، قرر تركيز عمله كله في تصليح التوكتوك.

 

وعن مخاوف البعض وخاصة من النساء من الانتقال في التوكتوك تقول ياسمين سالم إنها تعود من العمل إلى منزلها في وقت متأخر لكنها لا تفضل ركوب التوكتوك لأنها ترى من خبرتها الشخصية أن معظم السائقين من المتحرشين جنسيا.

وفي هذا السياق يقول يوسف وهو سائق توكتوك إن: "جميع التكاتك مثل بعضها البعض وعندما تحدث أية جريمة سواء كانت سرقة أو اغتصاب باستخدام التوكتوك، فإن الشرطة تلقي القبض على الجميع."

 

وعن مشكلة أخرى تواجه سائقي التوكتوك، يقول طارق السوري البالغ من العمر 22 عاما إن: التوكتوك يكلف الكثير من الأموال لرعايته وتصليحه وعندما تلقي الشرطة القبض على أحد سائقيه فإن الغرامة تتراوح بين 80 جنيها و10 آلاف جنيه.

وعن مستقبل هذا العمل يقول أحمد إبراهيم البالغ من العمر 78 عاما والذي يعمل في تصميم المصنوعات الجلدية:" لا أعتقد أن هذه المهنة سوف تستمر كثيرا، أجيال الشباب يرغبون في  كسب المال بطرق أسهل بقيادة التوكتوك".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان