رئيس التحرير: عادل صبري 09:13 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

دير شتاندر: دعوة ماكرون لـ«ظريف» في مجموعة السبع «حيلة ماكرة»

دير شتاندر: دعوة ماكرون لـ«ظريف» في مجموعة السبع «حيلة ماكرة»

صحافة أجنبية

ماكرون خلال اجتماعه بـ جواد ظريف في قمة مجموعة السبع

دير شتاندر: دعوة ماكرون لـ«ظريف» في مجموعة السبع «حيلة ماكرة»

احمد عبد الحميد 27 أغسطس 2019 22:01

تساءلت صحيفة دير شتاندرد عن أسباب دعوة  الرئيس الفرنسي لوزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" لحضور قمة مجموعة السبع، مجيبة أن دعوة ماكرون حيلة دبلوماسية ماكرة.

 

وأشارت الصحيفة إلى ارتياح  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدعوة ماكرون  لظريف ، وبخطة الرئيس الفرنسي  للتخلص من التصعيد بين واشنطن وطهران  بطريقة ودية.

 

لفتت  صحيفة "دير شتاندرد"، إلى  بيان المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" ، التي تحدثت من خلاله  عن التقدم الدبلوماسي مع  طهران، وأوضحت فيه أن  اللحظة ربما تكون قد حانت  لتخفيف حدة   النزاع  الأمريكي الإيراني في الخليج.

 

ورأت الصحيفة أن  إسرائيل لن تقف ساكنة بعد دعوة ماكرون لوزير الخارجية الإيراني "ظريف"، وربما  توسع هجماتها على الأهداف الإيرانية لتشمل العراق.

 

 وسيؤدي ذلك إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، واستمرار الصراع في منطقة الخليج، بحسب التقرير.

 

واستطردت الصحيفة: "الضغط الأقصى" الذي تمارسه الولايات المتحدة بفرض عقوبات وقيود جديدة على طهران  يضر الجمهورية الإسلامية بشدة،  بيد أنه  لا يحقق  النتائج المرجوة"

 

 ومضت الصحيفة تقول: "خلال الأشهر القليلة الماضية ، تمكنت إيران من إيقاف تأثير  السياسة الأمريكية عليها،  لدرجة أن بعض الدول الخليجية مثل الإمارات  لم تعد ترغب في الانضمام إلى سياسة واشنطن تجاه طهران"

 

ورأت صحيفة "دير شتاندرد" ، أن  سقوط صاروخ إيراني صدئ على دبي يحطم في لمح البصر  نموذج أعمالها البنائية العالمي.

 

وأوضحت الصحيفة، أن "أبو ظبي" أقرب حليف للولايات المتحدة في المنطقة، تنأى بنفسها عن شن حرب أمريكية على طهران، من شأنها أن تدمر بنيتها التحتية الهائلة.

 

ولفتت الصحيفة أيضًا إلى أن حرب اليمن ضد الحوثيين المدعومين من إيران تعتبر مكلفة للغاية بالنسبة للإمارات العربية المتحدة.

 

وبحسب التقرير، لن  تكفي  دعوة ماكرون لظريف  لتمهيد الطريق لحل دبلوماسي، موضحة أن وزير الخارجية الإيراني لا يمتلك القرار الحاسم في طهران.

 

لكن من غير المرجح أن ترد طهران على دعوة ماكرون  برفع   تخصيب  اليورانيوم ، وإلا سيتصاعد النزاع بينهما  مرة أخرى، والكلام للصحيفة.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان