رئيس التحرير: عادل صبري 12:24 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

فايننشال تايمز: وجود البشير بقفص الاتهام.. لحظة فارقة في تاريخ السودان

فايننشال تايمز: وجود البشير بقفص الاتهام.. لحظة فارقة في تاريخ السودان

صحافة أجنبية

البشير في قفص المحاكمة

فايننشال تايمز: وجود البشير بقفص الاتهام.. لحظة فارقة في تاريخ السودان

إسلام محمد 24 أغسطس 2019 18:29

وصفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية محاكمة الرئيس السوداني عمر البشير، الذي كان ذات يوم أحد أكثر القادة شهرة في القارة الأفريقية، بأنها "لحظة فارقة"، خاصة أن المحاكمة لم تكن أمام الجنائية الدولية، ولكنها كانت سودانية.

 

وقالت الصحيفة، إن من غرائب الأمور أن البشير لم يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية التي وجهت إليه تهمة الإبادة الجماعية عام 2010 بسب الجرائم التر ارتكبت في دارفور، ولكن في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا التي حكمها لمدة 3 عقود.

 

وأضافت الصحيفة، بالنسبة لملايين السودانيين الذين ناضلوا في ظل نظامه الديكتاتوري، ومئات الآلاف الذين تظاهروا منذ ديسمبر كانت تلك لحظة فارقة، وقال واصل علي، رئيس تحرير صحيفة سودان تريبيون "البشير كان رمز النظام منذ عام 1989.. ووجوده في القفص يسمح للكثير بالشعور أن البشير رحل".

 

رغم مذكرة التوقيف الدولية والعقوبات الأمريكية والصراعات الأهلية التي لا حصر لها، فقد تمسك البشير بالسلطة، لجيل كامل، كان الرجل حاضرا دائمًا بالكاد مر يوم دون إدلائه ببيان أو ظهوره على التلفزيون الحكومي.

 

لكن بقدر ما تكون المحاكمة رمزية، يخشى الكثيرون أيضًا من أن الاتهامات لن تكون كافياً لتحقيق العدالة، وقال أمجد فريد ، المتحدث باسم جمعية المهنيين السودانيين ، "من المريح أن نرى البشير وراء القضبان، لكننا نعتقد أن هذا لا يكفي.. القضية

 

الحالية ضده تتعلق بغسل الأموال والتعامل بالعملة الأجنبية لكن لا نعتقد أن هذه هي الجريمة الوحيدة التي ارتكبها البشير".

ورغم أنه قد يتم توجيه أليه المزيد من الاتهامات، إلا أن البشير متهم حاليًا بالامتلاك غير المشروع للعملات الأجنبية، وقبول الهدايا بطريقة.

 

في الجلسة المحاكمة، شهد ضابط شرطة أن البشير اعترف بأن بعض الأموال كانت جزءًا من 90 مليون دولار تلقاها من أفراد من العائلة المالكة السعودية، بما في ذلك ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

وقال العميد أحمد علي للشرطة للمحكمة "أخبرنا المتهم أن الأموال كانت جزءًا من مبلغ 25 مليون دولار أرسله إليه الأمير محمد بن سلمان لاستخدامه خارج ميزانية الدولة".

 

كان الاعتراف دليلاً آخر على الجهود الطويلة التي بذلتها السعودية للحفاظ على نفوذها في السودان، وفي عام 2015 ، وافق البشير على إرسال الآلاف من القوات لدعم الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، وفي إبريل سارعت السعودية وحليفتها الإمارات إلى دعم القادة العسكريين الجدد في السودان.

 

وقال علي إن حصول البشير على أموال شخصية من قائد آخر كان سيصيب الكثير من السودانيين، لكنه كان ضعيفًا مقارنة بالعنف وجرائم الحرب التي يُتهم بها أيضًا.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان