رئيس التحرير: عادل صبري 01:41 صباحاً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

موقع ألماني: هل يحتوي قبر توت عنخ آمون على سر كبير؟

موقع ألماني: هل يحتوي قبر توت عنخ آمون على سر كبير؟

صحافة أجنبية

الملكة نفرتيتي

موقع ألماني: هل يحتوي قبر توت عنخ آمون على سر كبير؟

احمد عبد الحميد 21 أغسطس 2019 19:40

قال موقع "تي أونلاين" الألماني، أن ثمة  خلاف في علم المصريات حول احتمالية وجود غرف غير مكتشفة في مقبرة الفرعون "توت عنخ آمون".

 

ويظن بعض العلماء أن "نفرتيتي" تكمن فى المقبرة المثيرة للجدل،  ولدى باحث بريطاني أدلة جديدة.

 

وبحسب الموقع، قبل أربع سنوات، اعتقد عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز ، أن وراء جدران قبر توت عنخ آمون، هناك المزيد من الغرف.

 

وواصل العالم البريطاني نيكولاس ريفز، عملية البحث عن المقبرة المحتملة للملكة نفرتيتي، خلف مقبرة الملك توت عنخ آمون، بوادي الملوك غربي الأقصر.

 

واستند "ريفز"  على حقيقة أن المقبرة  لم تصمم في الأصل للملك "توت عنخ آمون" ، ولكن للملكة القوية - نفرتيتي.

 

وأشار  الموقع الألماني، إلى أن  عالم المصريات البريطاني أكتشف على شاشة الكمبيوتر، خطوطًا دقيقة على جدران غرفة دفن توت عنخ آمون، من خلال  صور عالية الدقة لشركة Factum Arte في مدريد.

 

واكتشف أيضًا خطوط حساسة  لأنسجة  العظام،  تشير إلى أن المقبرة تحتوي بالفعل  على  المزيد من الغرف.

 

إلى جانب ذلك ، لفت ريفز إلى أن وجوه الأشكال المرسومة على جدران المقبرة لا تتطابق مع الأسماء المتواجدة على الجدران.

 

وأوضح  الموقع الألماني، أن وزارة  الآثار المصرية، سمحت بعدة مسوحات  بالرادار في غرفة الدفن.

 

 وأجرى المسح الأول فريق ياباني ، خلص إلى وجود تجاويف خلف حجرة الدفن.

ولم يسفر   مسحان آخران أجراهما  فريق أمريكي وإيطالي ، عن نتائج ملموسة، وتبعهما  صمت عميق في القاهرة.

 

والآن قدم  عالم المصريات البريطاني "ريفز"،  دراسة جديدة ، بالتعاون مع نظيره  الجيوفيزيائي البريطاني "جورج بالارد".

 

وأوضح الموقع  أن دراسة "ريفز" الجديدة، أسفرت عن عدم وجود تجاويف خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون .

 

واستنتج عالم المصريات البريطاني من خلال دراسته، أنه فى حال  وجود  ممرات إلى غرف أخرى ستكون مليئة بالركام.

 

 ولفت الموقع الألماني،  إلى أن دراسة   عالم المصريات البريطاني ريفز ، تعتبر مهملة حتى الآن، بسبب  مسح الرادار الذي أجراه فريق إيطالي وأكتفت به وزارة الآثار المصرية.

ورأى  الموقع ، أن الفراغات المتعددة  بجدران  المقبرة  التي تبدو غير متصلة بعضها البعض،  يمكن تفسيرها بشكل أوضح عبر إجراء مسوحات أخرى بالرادار  مختلفة عن  المسوحات  الإيطالية والأمريكية السابقة.

 

وأظهرت عمليات المسح الإيطالية و  فراغات  في الجدران ، فسرها الإيطاليون على أنها شق طبيعي في الصخر.

 

وقدم  بعدها عالم المصريات البريطاني "ريفز"،  نتائج جديدة، ودرس بدقة  جدران  حجرة الدفن وتمكّن الآن من تفسيرها،  مستنتجًا أن الشقوقات أو الفراغات المتواجدة على الجدران كانت  فى حقب  زمنية مختلفة  قبل وبعد موت توت عنخ آمون.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان