رئيس التحرير: عادل صبري 09:40 مساءً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

كاتبة من زيمبابوي: خليفة موجابي وعدنا بالتغيير وفاجأنا بوحشية نظامه

كاتبة من زيمبابوي: خليفة موجابي وعدنا بالتغيير وفاجأنا بوحشية نظامه

صحافة أجنبية

تعامل الامن مع المحتجين بعنف

كاتبة من زيمبابوي: خليفة موجابي وعدنا بالتغيير وفاجأنا بوحشية نظامه

إسلام محمد 19 أغسطس 2019 19:40

تحت عنوان "لقد وعدنا بالتغيير لكن الفساد والوحشية لا يزالان يحكمان زيمبابوي".. سلطت الكاتبة فادزاي ماير الضوء على العنف الذي أصبح السمة الرسمية لجهاز الأمن في زيمبابوي، والطريق الأسهل لمواجهة المحتجين.

 

قالت الكاتبة من زيمبابوي، إن سياسات الرئيس إيمرسون منانجاجوا جعلت البلاد تركع على ركبتيها من الذل، وأولئك الذين تجرؤوا على الاحتجاج يواجهون موجة عنف رهيبة، وذلك رغم الوعود التي ساقها خلال حملته الانتخابية بحدوث تغيير كبير".

 

وأضافت في مقال نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، إن السخط العام يسيطر على الجميع تجاه السياسات الاجتماعية والاقتصادية الفاشلة لرئيس زيمبابوي الذي جاء خلفًا لروبرت موجابي.

 

وتابعت، في شوارع العاصمة هراري، توجد امرأة في منتصف العمر فاقدة الوعي، يعم الصمت المكان تتخلله فقط أصوات خراطيم المياه التي تضرب المحتجين، الشرطة ذات الخوذات الزرقاء تنتشر في كل مكان وتستخدم نفس أساليب العنف التي كان ينتهجها الرئيس المخلوع روبرت موجابي .

 

وأوضحت، أن المحتجين تجمعوا الجمعة للتعبير عن غضبهم من حكم منانغاغوا، الناس غير راضين بشكل متزايد عن السياسات الاقتصادية الفاشلة ونظام الصحة العامة، وارتفاع أسعار السلع الأساسية وانهيار الخدمات العامة، فقد كانوا ينتظرون بدء المسيرة الاحتجاجية التي تنطلق من ميدان الوحدة الإفريقية، وهي حديقة في قلب هراري، وهي نفسها التي شهدت قبل بضع سنوات فقط، وقوف متظاهر وحيد يدعو موجابي إلى الرحيل.

 

وأشارت إلى أن المتظاهرين لم يتمكنوا من الوصول إلى الساحة لأن الشرطة طوقتها، وبدلاً من ذلك، تجمعوا على طريق رئيسي مجاور للحديقة.

 

وهتف المتظاهرون شعارات مماثلة لتلك التي تغنى خلال الكفاح من أجل التحرير، وجلسوا في منتصف الطريق، في احتجاج سلمي، ولكن شرطة مكافحة الشغب التي تحمل هراوات حاولت تفريق الحشد المتنامي، تعرض العديد منهم، بمن فيهم كبار السن والنساء، الذين لم يتمكنوا من الهرب، للضرب المبرح.

 

واختتمت الكاتبة مقالها: لقد فشل منانجاجوا في الإصلاح السياسي الأساسي، وسقط القناع عن وجهة بعيدًا تاركًا رجلًا أكثر وحشية من سلفه، وتحت قيادته، تكمن بلد لا يستطيع فيه الأفراد تحمل تكاليف حياة كريمة ويتم معاقبتهم لمحاولتهم تسجيل سخطهم المتزايد.

 

لقد حان الوقت لأن تقف المملكة المتحدة وأوروبا، اللتان دعمتا منانغاجوا ، مع القوى الديمقراطية والمواطنين الأبرياء ضد النظام الوحشي، فهو نظام سلطوي فاسد غير قادر على الإصلاح سياسيًا أو اقتصاديًا.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان