رئيس التحرير: عادل صبري 11:08 صباحاً | الأربعاء 21 أغسطس 2019 م | 19 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

إندبندنت: في كشمير .. صلاة العيد ممنوعة بالمساجد الكبرى

إندبندنت: في كشمير .. صلاة العيد ممنوعة بالمساجد الكبرى

صحافة أجنبية

تشديدات أمنية في يوم العيد بكشمير

إندبندنت: في كشمير .. صلاة العيد ممنوعة بالمساجد الكبرى

بسيوني الوكيل 13 أغسطس 2019 10:26

 سلطت صحيفة "إندبندنت" البريطانية على احتفالات العيد في كشمير، في ظل استمرار الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها الهند في الإقليم المتنازع عليه.

 

جاء هذا في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإليكتروني تحت عنوان:" كشمير: المساجد الكبرى بقيت مغلقة في العيد في ظل استمرار الحملة الأمنية الهندية".

 

 

وقالت الصحيفة إن هناك أنباء عن منع صلاة العيد في بعض المساجد الكبرى في الجزء الخاضع لسيطرة الهند في الإقليم يوم الاثنين.

 

وأوضحت الصحيفة أن هناك حالة من الإحباط المتنامية في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة والمتنازع عليها مع باكستان بسبب قرار الهند الصادر في الأسبوع الماضي والقاضي بإلغاء الحكم الذاتي في جامو وكشمير والذي يتضمن رفع الحظر عن شراء غير المواطنين للعقارات.   

 

وجاءت القيود بعد قطع الحكومة الهندية لخطوط الهاتف والاتصالات والإنترنت في 5 أغسطس.

 

كما أقدمت الهند على إلغاء حكم دستوري سمح لجامو وكشمير بسن قوانينهم الخاصة.

 

وبحسب تليفزيون "إن دي" المحلي فإن المساجد الكبرى في مدينة سرينجار الواقعة بالإقليم بقيت مغلقة في عطلة العيد.

 

وذكرت الحكومة الهندية أن المساجد الصغرى كانت مفتوحة للمصلين.

 

وشددت حكومة نيودلهي برئاسة نادريندرا مودي القومي الهندوسي إجراءاتها الأمنية في كشمير لقمع أي ردود فعل معارضة لإخضاعها المنطقة لسلطتها المركزية.

 

وخرج مئات الأشخاص الذين يرددون شعارات مناهضة للهند إلى الشوارع في ضاحية سورة، وهو الموقع الذي شهد تظاهرة كبيرة يوم الجمعة الماضي ولكن السلطات أغلقت المنطقة بشكل محكم وأبقت التظاهرة متمركزة في موقعها.  

 

وقالت قوات الشرطة في كشمير في تغريدة لها إن صلاة العيد انتهت بسلام في مناطق عديدة بكشمير ولم يتم الإبلاغ عن أي مخالفة حتى الآن.

 

 

ونقلت الصحيفة عن أسيفة الفتاة البالغة من العمر 18 عاما والتي كانت واحدة من المحتجين قولها:" نريد الحرية، نحن لسنا جزءا من الهند ولا باكستان".

 

وأضافت:" مودي يكذب على شعبه بأن تغيير الوضع الخاص بكشمير مفيد لنا.. سوف نقاوم هذا حتى آخر نفس".

 

وقال سكان إن الصمت الذي خيم على سرينجار لم تشهده المدينة من قبل في العيد، فالمحال مغلقة وتحمل أبوابها وجدرانها رسوما مناهضة للهند مثل " يا حكومة الهند اذهبي"، "نحن نريد الحرية".

 

وتساءلت أنيسة شافي وهي امرأة مسنة أثناء دخولها أحد المساجد في منطقة بارزولا في سرينجار :"بماذا نحتفل ؟ لا يمكنني الاتصال بأقاربي لأهنئهم بالعيد، ولا يمكننا الخروج لشراء الأشياء. إذن ما هو شكل هذا الاحتفال؟".

 

 

والأسبوع الماضي شدد مودي على أن قرار إلغاء الحكم الذاتي لكشمير كان ضروريا لتنمية اقتصاد الإقليم ووضع حد لـ"الإرهاب" وإرساء السلام والازدهار في المنطقة التي تشهد منذ عقود كفاحا مسلحا ضد سلطات نيودلهي أوقع عشرات آلاف القتلى.

ولاقى إلغاء الحكم الذاتي لكشمير تأييدا واسع النطاق في الهند.

 

لكن قادة كشمير حذروا من أن إلغاء الحكم الذاتي لمنطقتهم يهدد بمزيد من التأزم.

 

واعتُقل العديد من القادة السياسيين في كشمير وأفادت وسائل إعلام هندية بأن بعضهم نقل إلى مراكز توقيف خارج الإقليم.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان