رئيس التحرير: عادل صبري 05:22 مساءً | الجمعة 19 يوليو 2019 م | 16 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية.. لعبة الخاسرين

الجارديان: احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية.. لعبة الخاسرين

صحافة أجنبية

السفينة التي تحتجزها بريطانيا اشعلت التوترات مع إيران

الجارديان: احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية.. لعبة الخاسرين

إسلام محمد 13 يوليو 2019 21:10

تحت عنوان "وجهة نظر الجارديان حول بريطانيا وإيران: لعبة للخاسرين".. سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية الضوء على التوترات المتصاعدة في المنطقة بسبب المواجهة بين واشنطن وطهران والتي بدأت لندن تنجر أليها عقب توقيف ناقلة نفط تحمل نفطا إيرانيا متجها لسوريا.

 

وقالت الصيفة إن مسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية حذر من أن ما تفعله بريطانيا هو لعبة خطيرة، وحث المملكة المتحدة على إطلاق سراح الناقلة الإيرانية التي اوقفتها في جبل طارق الأسبوع الماضي، مشيرة إلى الصراع المتصاعد بين واشنطن وطهران يظهر دائما في الافق، حيث يبدو اللاعبون الرئيسيون واثقين من أنهم يعرفون القواعد ويفهمون المخاطر، في حين أن اللاعبين الصغار يشعرون بالقلق إزاء النتائج.

 

وأضافت أن محمد البرادعي ، الذي ترأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الفترة التي سبقت غزو العراق،  قدم واحدة من أخطر التحذيرات من العواقب المحتملة، قائلا:" كل ما أسمعه بشكل أساسي يجلب إلى الذهن الأيام السابقة لحرب العراق".

 

وسجل النظام الإيراني في الداخل والمنطقة سجل كئيب، لكن هذه الأزمة نجمت عن تصميم الرئيس الأمريكي على تدمير الاتفاق النووي، وخنق الاقتصاد.

 

ورغم أن إدارة ترامب قلبت الطاولة فمن غير الواضح ما تريد، لا يشاطر دونالد ترامب تعطش جون بولتون لتغيير النظام، ويرى أن حرباً باهظة الثمن لا تساعد في احتمالات إعادة انتخابه، وفي الشهر الماضي قام بإيقاف الضربات الجوية في اللحظات الأخيرة، وحتى عندما تنتهز الإدارة كل عمل إيراني، فقد من الواضح أنها امتنعت عن إدراج وزير الخارجية جواد ظريف في القائمة السوداء وقطع الطريق إلى الحوار.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن سبب الأزمة هو الاستيلاء على الناقلة الإيرانية، وتقول بريطانيا إنها تصرفت بناء على طلب سلطات جبل طارق وبشكوك أن السفينة كانت متجهة إلى سوريا في خرق لعقوبات الاتحاد الأوروبي، وليس استجابة للعقوبات الأمريكية على إيران، ولكن هناك شكوك واسعة النطاق بأن الضغط الأمريكي كان مفتاح الحل.

 

وتعمل الولايات المتحدة على زيادة وجودها العسكري في المنطقة بسبب "السلوك العدائي" لطهران وفرضت عقوبات على المرشد الأعلى آية الله خامنئي.

 

تعتقد إيران أنه يجب عليها رفع مستوى الرهان إذا أرادت الحصول على أي نوع من الارتياح من نظام العقوبات المعطل المفروض عليه الآن، ورغم أنها تعلم أن الولايات المتحدة يمكنها أن تبدأ حربًا، إلا أنها تأمل في أن يستمر الخوف من عدم الانتهاء من ردع ترامب،  والمخاطرة هي أن الرئيس قد يدخل في حرب من قبل المحيطين، خاصةً إذا ساءت الأمور على الأرض، بريطانيا سوف يتم جرها لاسترضاء البيت الأبيض.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان