رئيس التحرير: عادل صبري 10:34 صباحاً | الأحد 21 يوليو 2019 م | 18 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيدبرس: رغم وحشيتها.. الحملة على إدلب تظهر عجز سوريا عن إنهاء المعركة

أسوشيدبرس: رغم وحشيتها.. الحملة على إدلب تظهر عجز سوريا عن إنهاء المعركة

صحافة أجنبية

المعركة في إدلب تتواصل

أسوشيدبرس: رغم وحشيتها.. الحملة على إدلب تظهر عجز سوريا عن إنهاء المعركة

إسلام محمد 13 يوليو 2019 18:40

قالت وكالة "أسوشيدبرس" الأمريكية إن الغارات الجوية التي استمرت شهرين ويشنها الجيش السوري وحلفائها الروس على محافظة إدلب التي يسيطر عليها المعارضة، ولم تنجح في تحقيق الانتصار تؤكد أن الحملة المتعثرة حدود القوة الجوية السورية والروسية وعدم القدرة على تحقيق نصر نهائي في الحرب الأهلية التي تدخل حاليا عامها الثامن.

 

وأضافت أن الغارات السورية والروسية أدت لمقتل المئات من الأشخاص، وتسببت في نزوح جماعي بينما لم تحقق سوى مكاسب ضئيلة للرئيس بشار الأسد، رغم القصف العنيف، لم تتمكن قوات الأسد من تحقيق أي تقدم كبير ضد المعارضة التي تسيط رعلى محافظة إدلب.

 

وتابعت، بمساعدة عسكرية حاسمة من روسيا وإيران ، استعادت القوات السورية في السنوات القليلة الماضية معظم الأراضي السورية، وفي كل من تلك الأماكن، استسلمت المعارضة أو تم نفيهم قسراً إلى إدلب.

 

وأوضحت الصحيفة أن هولاء ليس لديهم حاليا إلا القتال حتى النهاية، ودعا أبو محمد الجولاني، جبهة النصرة كل شخص قادر على "أداء واجبه الديني" الانضمام إلى القتال.

ونقلت الوكالة عن سام هيلر الخبير في شؤون سوريا بالمجموعة الدولية للأزمات قوله:" قد لا تتمكن المعارضة المسلحة لإدلب من الفوز في معركة مفتوحة في الشمال الغربي، لكن يمكنها تحقيق نصر عسكري سوري، مكلف للغاية وربما لا يطاق ".

 

ومن الناحية السياسية، يعكس إدلب شد الحبل بين اللاعبين الدوليين الذين يدعمون أطراف النزاع في سوريا، انهار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه روسيا سبتمبر الماضي، وفي 30 أبريل عندما بدأت الحكومة هجومها بعد أشهر من الانتهاكات تخشى تركيا  التي تستضيف 3 ملايين لاجئ سوري، من أن يؤدي هجوم حكومي شامل إلى موجة جديدة من النازحين تتجه نحو حدودها.

 

بشكل حاسم، لم ينضم المقاتلون المدعومون من إيران ، بما في ذلك أعضاء حزب الله اللبناني الذين كانت مشاركتهم أساسية في المعارك السابقة إلى القتال من أجل إدلب، حيث اعتبروا المنطقة ذات أولوية منخفضة ، على عكس المناطق الإستراتيجية المتاخمة للعراق ولبنان، حتى روسيا لم تلقي بثقلها في المعركة واستمرت في التحدث إلى تركيا حول سبل إعادة وقف إطلاق النار.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان