رئيس التحرير: عادل صبري 10:33 صباحاً | الأحد 21 يوليو 2019 م | 18 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

شبيجل تكشف كواليس تعيين أول سفيرة سعودية بواشنطن

شبيجل تكشف كواليس تعيين أول سفيرة سعودية بواشنطن

أحمد عبد الحميد 11 يوليو 2019 22:52

كشفت مجلة شبيجل الألمانية الكثير من التفاصيل حول تعيين ريما بنت بندر آل سعود كأول سفيرة للملكة السعودية في واشنطن.

 

أشارت شبيجل إلي أن والدها بندر بن سلطان آل سعود شغل سابقا منصب  سفير الرياض لدى واشنطن على مدار ربع قرن.

 

وأضافت: عادت ريما بنت بندر   إلى المكان الذي قضت فيه نصف حياتها، حيث شغل والدها منصب السفير  خلال الفترة من 1983 إلى 2005".

 

وتولى بندر بن سلطان منصب السفير  السعودى فى واشنطن عندما كانت ريما في الثامنة من عمرها، بحسب المجلة الألمانية.

 

ومنذ ذلك الحين ، كانت الفتاة قادرة على ملاحظة كيفية تعامل والدها الدبلوماسي السعودي الكبير في الولايات المتحدة.

 

الاثنين الماضي، سلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوراق اعتماد السفيرة "ريما بنت بندر"،  إلى البيت الأبيض، وأصبحت الأميرة معتمدة الآن في واشنطن ويمكنها أن تبدأ رسمياً خدمتها كسفيرة للمملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة.

 

رأت المجلة الألمانية أن "ريم بنت بندر"، تعتبر  الأصلح لتولى هذا المنصب من أي دبلوماسي آخر، بفضل الخبرات التى اكتسبتها من والدها.

 

أوضحت شبيجل أن والد "ريما"،  "السفير الأسبق لدى واشنطن"، تعامل بدهاء  سياسى كبير خلال الأزمة بعد هجمات 11 سبتمبر التي ضربت الولايات المتحدة عام 2001.

 

وبالرغم من أن 15 من أصل 19 إرهابيًا قدموا من السعودية، لتنفيذ الهجوم الإرهابى على برجى التجارة العالميين فى الولايات المتحدة، إلا أن  الدبلوماسي المحنك "بندر بن سلطان"، نجح في ضمان عدم انهيار العلاقة بين واشنطن والرياض بل أصبحت أقوى.

 

وصرح بندر بن سلطان وقتذاك لمجلة شبيجل الألمانية قائلًا: "لقد عملت لصالح الأميركيين بقدر الإمكان ، في الأوقات التي لم أكن في حاجة إليهم ، لذلك فهم  مدينون لي عندما أحتاج إليهم".

 

وبحسب شبيجل، نجح السفير السعودى المحنك وقتذاك  في إقناع الحكومة الأمريكية والكثير من بقية العالم بأن المملكة أصبحت الآن إلى جانب الولايات المتحدة في صراع ضد الإرهاب.

 

رأت شبيجل أنه سيكون من المهم أيضًا أن تقوم الأميرة  ريما بنت بندر بترسيخ الصورة الإيجابية لوالدها لدى البيت الأبيض.

 

لفت التقرير إلى  تقديم ولي العهد محمد بن سلمان نفسه للعالم كمصلح يعزز حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية، موضحة أن السفيرة الجديدة "ريم بنت بندر"، ستنقل أوجه التغييرات التى طرأت على الرياض لصالح المرأة.

 

أشارت المجلة الألمانية، إلى أن "ريما بنت بندر"،  مهتمة بالفن، وتخرجت من جامعة جورج واشنطن ، التى تقع على بعد بضع مئات من الأمتار من سفارة المملكة العربية السعودية في العاصمة  واشنطن.

 

أكملت  "ريما"، دراستها من خلال تدريبها  في العديد من المتاحف الأمريكية والأوروبية، وتتحدث الإنجليزية بطلاقة،  وتعرف جيدًا ما تدلى به لوسائل الإعلام الأمريكية، بحسب شبيجل.

 

استطردت شبيجل : "ترامب وصهره جاريد كوشنر جعلا الوريث السعودي أهم شريك في الولايات المتحدة الأمريكية،  ومع ذلك ، هناك تحفظات متزايدة في الكونجرس بسبب مقتل الصحفى السعودى "جمال خاشقجى"،  وحرب اليمن".

 

بيد أن  ترامب وحكومته أظهروا باستقبالهم الهائل لأمير قطر تميم هذا الأسبوع أنهم لم يعودوا يعتمدون فقط على المملكة العربية السعودية في الخليج، بحسب شبيجل.

 

ومضت المجلة الألمانية تقول: "سيكون على ريما أن تسعى جاهدة لإعادة بناء العلاقات بين واشنطن والرياض على أساس أوسع، وسوف تحاول كسب الجمهوريين والديمقراطيين في واشنطن لصالح المملكة"

 

أوضحت شبيجل، أن "ريما بنت بندر"، لديها جهات اتصال في عائلتها ويمكنها طلب المشورة منهم.

 

لفتت المجلة أنه  في الأسبوع الماضي ، شغل "خالد بن بندر"،  شقيق ريما منصب سفير المملكة في بريطانيا، بعد أن كان سفيرًا في برلين.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان