رئيس التحرير: عادل صبري 08:53 صباحاً | الاثنين 23 سبتمبر 2019 م | 23 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: بتقليص قواتها في اليمن.. الإمارات تنجو بنفسها

واشنطن بوست: بتقليص قواتها في اليمن.. الإمارات تنجو بنفسها

صحافة أجنبية

قوات يمنية في الإمارات

واشنطن بوست: بتقليص قواتها في اليمن.. الإمارات تنجو بنفسها

بسيوني الوكيل 10 يوليو 2019 13:23

سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على إعلان الإمارات سحب جزء من قواتها في اليمن، وهدف الدولة الخليجية الغنية بالنفط من هذا التقليص للتواجد العسكري في البلد الذي مزقته الحرب.  

 

جاء هذا في مقال رأي للكاتب الحقوقي بريان دولي، نشرته الصحيفة الأمريكية على موقعها الإليكتروني.

 

وقال الكاتب في المقال الذي سلط الضوء على دور الإمارات في العديد من القضايا في منطقة الشرق الأوسط إن:" تقارير حديثة تشير إلى أن قادة الإمارات ربما يحاولون الخلاص بأنفسهم من اليمن، فالحكومة في أبو ظبي أعلنت الاثنين أنها تخطط لانسحاب قواتها".

 

وأضاف بريان دولي في مقاله:" هم (قادة الإمارات) يعلمون أن كارثة الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان التي خلقوها هناك تصنع علاقات عامة سيئة".

 

 وأشار الكاتب إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تزايدا في انتقادات الكونجرس الأمريكي للسعودية بسبب حربها في اليمن، إلا أن الكاتب اعتبر أن الدور الجوهري الذي لعبته الإمارات في اليمن غير ملاحظ بشكل كبير.

 

وأعلنت الإمارات الإثنين، عملية تخفيض وإعادة نشر قواتها في اليمن، التي مزقتها الحرب وقُتل وجرح من جرائها عشرات الآلاف من الناس.

 

وقال مسؤول إمارتي رفيع إن بلاده تعيد نشر وتقليص عدد قواتها في جميع أنحاء اليمن لتتحول من استراتيجية "عسكرية أولاً" إلى خطة "السلام أولاً".

 

وأوضح المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن تقليص القوات الإماراتية تم بالتنسيق مع الحلفاء في التحالف الذي تقوده السعودية، ويدعم الحكومة اليمنية في حربها مع المتمردين الحوثيين.

 

وكرر التزام بلاده تجاه الحكومة اليمنية والتحالف الذي تقوده السعودية، موضحا أن المناقشات بشأن إعادة الانتشار كانت مستمرة منذ أكثر من عام.

 

وشدد على أن إعادة الانتشار تتماشى مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السويد في ديسمبر بين الأطراف اليمنية المتحاربة.

 

ونقلت تقارير عن مسؤول حكومي يمني قوله: إن القوات الإماراتية التي تقاتل الحوثيين "أخلت تمامًا" القاعدة العسكرية في مدينة الخوخة، الواقعة على بعد حوالي 130 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينه الحديدة.

 

من جانبه قال جيمس دورسي، الخبير في شؤون الشرق الأوسط: إن إعادة الانتشار تعكس "اختلافات دقيقة طويلة الأمد" بين النهج السعودي والإماراتي تجاه اليمن.

 

وأضاف أن الانسحاب "يسلط الضوء على اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة الطويل بمكانتها الدولية وسط انتقاد متزايد للخسائر المدنية في الحرب".

 

وفقا لدورسي، فإن انسحاب الإمارات "سيعطي فرصة لظهور خلافاتها مع المملكة العربية السعودية بشكل واضح لكن الإمارات لن تعرض تحالفها مع المملكة للخطر".

 

وعلاوة على ذلك، قال إن القوات اليمنية المحلية والمدربة إماراتيا "ستواصل عملها على الأرض.

 

ويأتي إعلان الإمارات تقليص قواتها بعد أسبوع من تحذير سيناتور ديموقراطي أمريكي من أن واشنطن قد تقطع مبيعات الأسلحة إلى الإمارات بسبب تقرير يفيد بأن الإمارات شحنت صواريخ أمريكية إلى قوات القائد العسكري خليفة حفتر في ليبيا، وتنفي الامارات هذه المزاعم.

 

وقال السيناتور روبرت مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إذا تأكدت أخبار صحة شحنة الصواريخ المزعومة، فسيكون ذلك "انتهاكًا خطيرًا" للقانون الأمريكي وخرقا لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا بالتأكيد.

 

وقُتل عشرات الآلاف في اليمن، أغلبهم مدنيون، منذ تدخل التحالف الذي تقوده السعودية في مارس / آذار 2015 ، حسب وكالات الإغاثة.

 

وسبب القتال بحسب ما تصفه الأمم المتحدة، أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث شرد ملايين الأشخاص وباتوا في أمس الحاجة للمساعدات الإنسانية.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان