رئيس التحرير: عادل صبري 09:44 مساءً | الخميس 18 يوليو 2019 م | 15 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: بعد مقتل خاشقجي.. لهذا اجتمع الجبير بـ«صحفيون بلا حدود»

جارديان: بعد مقتل خاشقجي..  لهذا اجتمع الجبير بـ«صحفيون بلا حدود»

صحافة أجنبية

تظاهرة تندد باغتيال خاشقجي

جارديان: بعد مقتل خاشقجي.. لهذا اجتمع الجبير بـ«صحفيون بلا حدود»

بسيوني الوكيل 10 يوليو 2019 11:29

قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن مسئولين في الحكومة السعودية اشتكوا من المرتبة المنخفضة التي احتلتها المملكة على مؤشر حرية الصحافة المؤثر، بعد أقل من عام من مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي على يد فريق اغتيال سعودي.

 

ونقلت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإليكتروني اليوم عن نشطاء في منظمة "صحفيون بلا حدود" قولهم إن مسئولين سعوديين عبروا عن قلقهم من هذا الترتيب خلال سلسلة من الاجتماعات غير المسبوقة مع مسئولين في منظمة في الرياض.

 

وكشفت المنظمة للصحيفة أنها عقدت هذه الاجتماعات في أبريل الماضي في محاولة لمساندة إطلاق 30 صحفيا مسجونا في المملكة، وهو الإجراء الذي وصفته المنظمة المعنية بحرية الصحافة بأنه "الطريق الوحيد" أمام السعودية لتولي رئاسة مجموعة العشرين العام المقبل.

 

 وفي نهاية الشهر الماضي تسلمت السعودية، رئاسة مجموعة الـ20 من اليابان، حيث من المقرر أن تستضيف الرياض قمة القادة في المجموعة يومي السبت والأحد 21-22 نوفمبر 2020.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن التواصل الهام جاء بعد أقل من عام من عملية الاغتيال الوحشية التي تعرض لها خاشقجي الصحافي في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في قنصلية بلاده في إسطنبول.

 

وأوضحت الصحيفة أن المنظمة أبقت على سرية هذه الاجتماعات التي تضمنت لقاءات مع وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير والنائب العام سعود المجيب، على أمل أن تطلق الحكومة السعوديين الصحفيين خلال شهر رمضان الماضي، ولكن لم يحدث هذا.

 

ونقلت الصحيفة عن كريستوف ديلوير الأمين العام للمنظمة قوله:" بالاجتماع مع شخصيات رفيعة المستوى نستطيع أن نخلق حركة حرية محدودة، والتي بدورها تصنع حركات أوسع".

 

وأضاف:" لقد شرحنا كيف أن الصورة العالمية فظيعة تماما.. وحاولنا أن نشرح ما يجب أن يفعلوه لاتخاذ إجراء. هم لا يمكنهم على الإطلاق أن يقنعونا أو يقنعوا الرأي العام بأنه من القانوني أن يكون كل هؤلاء الصحفيين في السجن".

 

وكشف ديلوير أنه خلال الاجتماعات التي تواصلت على مدار 3 أيام، أعرب العديد من المسئولين السعوديين عن مخاوفهم وانزعاجهم من مرتبتهم على مؤشر حرية الصحافة التابع للمنظمة، حيث جاءت المملكة في المرتبة 172 من إجمالي 180 دولة.   

 

وأوضح أن المسئولين بدوا منزعجين بشكل خاصهم من اقترابهم في الترتيب مع كوريا الشمالية.

 

ولفتت إلى أن هذه المعلومات الجديدة عن الاجتماعات تأتي في وقت حساس، حيث سوف يوافق أكتوبر المقبل الذكر الأولى لاغتيال خاشقجي، ووجود أصوات بارزة تدعو لمقاطعة قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في الرياض في 2020.

 

يأتي هذا في الوقت الذي حثت فيه أنييس كالامار، خبيرة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة التي أجرت تحقيقاً مستقلاً في مقتل خاشقجي، الولايات المتحدة على التحرك بناءً على النتائج التي توصلت إليها.

 

وخلصت كالامار، المقررة الخاصة لدى الأمم المتحدة إلى أن مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في أكتوبر كان "إعداماً خارج نطاق القانون" من قبل المملكة ، وانتقدت الولايات المتحدة بسبب تقاعسها عن التحرك.

وقالت أمام مؤتمر في لندن استضافته جماعات حقوق الإنسان الثلاثاء بشأن مقتل الصحافي السعودي إن الولايات المتحدة الأميركية "لديها الاختصاص أو على الأقل مصلحة في اتخاذ إجراء".

 

قتل خاشقجي على أيدي عناصر سعوديين في القنصلية السعودية في اسطنبول وأفادت تقارير أن جثته قطعت، ولكن لم يعثر عليها.

 

وبدأت كالامار تحقيقها في يناير، وأصدرت الشهر الماضي تقريرًا من 101 صفحة وجد "أدلة موثوقة" تربط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالقتل ومحاولة التستر عليه.

وأوصى التقرير بإجراء مزيد من التحقيقات وبفرض عقوبات مالية.

 

ولاحظت المقررة الخاصة أنها لم تحصل على تعاون من الرياض وحصلت على تعاون بسيط من الولايات المتحدة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان