رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 صباحاً | الأربعاء 17 يوليو 2019 م | 14 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

شبيجل: «دفتر شيكات» تميم يغير أسلوب معاملة ترامب لقطر 180 درجة

شبيجل: «دفتر شيكات» تميم يغير أسلوب معاملة ترامب لقطر 180 درجة

صحافة أجنبية

ترامب وتميم

شبيجل: «دفتر شيكات» تميم يغير أسلوب معاملة ترامب لقطر 180 درجة

أحمد عبد الحميد 09 يوليو 2019 21:38

قالت مجلة شبيجل الألمانية: إن الأموال القطرية والدور  الذي تلعبه الدوحة في إنعاش الاقتصاد الأمريكي دفع الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب"، إلى تغيير سياسته الهجومية تجاه الإمارة الخليجية الصغيرة.

 

واستقبل دونالد ترامب اليوم الثلاثاء  في البيت الأبيض أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

 

وبحسب المجلة الألمانية،  تخطط هيئة الاستثمار القطرية (QIA) لاستثمار ما لا يقل عن 45 مليار دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة المقبلة. 

 

ويفخر الإعلام فى الدوحة بأن مليون وظيفة فى الولايات المتحدة تعتمد على قطر، وفقًا للمجلة الألمانية. 

 

أشارت شبيجل،  إلى أن شركة الخطوط الجوية القطرية المملوكة للدولة قامت بشراء  332 طائرة بوينج أمريكية بقيمة 92 مليار دولار.

 

وقال الرئيس "ترامب"، لضيفه الأميرالقطرى  "تميم": "أعرف أن  الطائرات التي تشتريها تنعش قطاع الوظائف لدينا".

 

أوضحت شبيجل أن أمير قطر طرح على طاولة المفاوضات الأمريكية  أزمة إيران، وحرب أفغانستان، والصراع في الشرق الأوسط.

 

أضافت المجلة الألمانية، أن وزارة الخزانة الأمريكية  جهزت أفضل قاعة استقبال لديها،  للترحيب بالأمير القطري البالغ من العمر 39 عامًا.

 

وافتتح وزير الخزانة الأمريكى  "ستيفن منوشين" قاعته الفخمة لاستقبال أمير قطر، وتم تصميمها  على غرار طراز قصر إيطالى فى القرن 19 ، وتمت دعوة الأمير لحفل عشاء رفيع المستوى.

 

 على طاولة تميم، جلس كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيسة البنك المركزي الأوروبى المعينة "كريستين لاجارد"،  و"روبرت كرافت" ، الملياردير وصاحب فريق كرة القدم المحترف نيو إنجلاند باتريوت.

 

وأردفت مجلة شبيجل أن الأمير تميم استغل زيارته لواشنطن للتحدث شخصيًا مع الرئيس الأمريكى في البيت الأبيض حول الوضع في الشرق الأوسط والعلاقات الاقتصادية الثنائية.

 

  وقبل الاجتماع، صرح  وزير الدفاع الأمريكي "مارك إسبير" بأن العلاقات بين الدوحة وواشنطن "أقوى من أي وقت مضى".

 

وبحسب شبيجل، تعد الزيارة نجاح دبلوماسي للأمير القطري، ولا سيما بعد أن أطلق الرئيس الأمريكي "ترامب" في صيف عام 2017 ، قذائفه على الدوحة، وقال علانية: "لسوء الحظ، كانت قطر ممولة للإرهاب لسنوات على مستوى عالٍ للغاية".

 

وبهذه الجملة، قام أقوى رجل في العالم بالتشهير بالإمارة الصغيرة علنًا، بيد أنه بدل الآن مواقفه تمامًا، والكلام للمجلة الألمانية.

 

وعن أسباب التحول  الأمريكى الكبير تجاه قطر ، أوضحت المجلة الألمانية أن واشنطن لاحظت أن الإمارة  الخليجية السنية تدعم الميليشيات الإسلامية فى جميع أنحاء المنطقة، كما هو الحال في بلد الحرب الأهلية ليبيا، بالإضافة إلى ذلك، تحتفظ قطر بأفضل العلاقات على خلاف  باقي دول الخليج بالنظام الشيعي فى إيران.

 

كما  تعتبر قطر منفى مفضل لدى العديد من الجماعات الإسلامية المتطرفة، ففى الدوحة، على سبيل المثال، يقيم قادة حماس والإخوان المسلمون المصريون وحركة طالبان من أفغانستان وباكستان.

 

منذ صيف عام 2017 ، تم حظر  الدوحة سياسيًا واقتصاديًا من قبل تحالف  تقوده السعودية والإمارات العربية المتحدة، الحليفان العربيان للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

 

وتحت تأثير المقاطعة، هاجم ترامب الأمير تميم العدو اللدود لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في عام 2017.

 

والآن ، بعد عامين ، يبدو ترامب مختلفًا تمامًا، حيث قال فى غضون مراسم استقبال الأمير القطرى:  "تميم ، لقد كنت صديقي لفترة طويلة ، حتى قبل أن أبدأ ولايتى الرئاسية، نحن نعمل معًا من أجل القضاء على الإرهاب"

 

لفتت شبيجل  إلى أن الرئيس الأمريكى حول  موقفه الرسمى تجاه قطر خلال عامين بمقدار 180 درجة،  على الرغم من أن سياسة إمارة الخليج لم تتغير بشكل ملحوظ فى هذا الوقت.

 

وبحسب المجلة الألمانية،  ربما أدت أسباب شخصية وعملية إلى تغيير التقييم من  الجانب الأمريكي، حيث احتلّ أقرب حلفاء ترامب في المنطقة ، محمد بن سلمان من المملكة العربية السعودية وولى عهد محمد بن زايد في أبوظبي عناوين سلبية في الصحافة العالمية.

 

ولفتت شبيجل أن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي أثار جدلاً فى الولايات المتحدة مما أدى إلى زيادة الضغوط على ترامب بشأن علاقته بالسعودية.

 

وعلاوة على ذلك، انتقدت الخارجية الأمريكية دعم  الإمارات العربية المتحدة للجيش السوداني بالإضافة إلى تطورات أزمة الأميرة هيا زوجة حاكم دبي محمد بن راشد.

 

ونوهت الصحيفة أن الدوحة أصبحت ممولا رئيسيا لقطاع غزة.

 

ومضت المجلة الألمانية تقول: "فى قطر ، تحتفظ الولايات المتحدة بقاعدة عسكرية رئيسية فى المنطقة فى مطار العديد  ، يوجد بها مركز القيادة المبكر للقيادة المركزية الأمريكية ، المسؤولة عن الشرق الأوسط وإيران"

 

كما أن  قاعدة "العديد" الأمريكية، هى المنصة  الرئيسية للجيش الأمريكي ، بالنظر إلى التصعيد الأمريكى الراهن مع طهران"

 

بجانب ذلك لدى أمير قطر تأثير على طالبان أكثر من أي دولة خليجية أخرى.

 

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان