رئيس التحرير: عادل صبري 05:56 مساءً | الأحد 21 يوليو 2019 م | 18 ذو القعدة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: مع استئناف المحادثات بين طالبان والحكومة.. هل يعود الاستقرار لأفغانستان؟

الفرنسية: مع استئناف المحادثات بين طالبان والحكومة.. هل يعود الاستقرار لأفغانستان؟

صحافة أجنبية

اسئتناف المفاوضات بين طالبان والحكومة

الفرنسية: مع استئناف المحادثات بين طالبان والحكومة.. هل يعود الاستقرار لأفغانستان؟

إسلام محمد 08 يوليو 2019 20:07

قالت وكالة الأنباء الفرنسية المحادثات بين المسؤولين الأفغان وطالبان استأنفت، اليوم الإثنين، في العاصمة القطرية الدوحة لبحث إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار بالإضافة إلى قضايا أخرى، الأمر الذي دفع البعض للتساؤل هل يمكن أن يعم السلام أفغانستان.

 

تمثّل المحادثات محاولة جديدة لتحقيق اختراق سياسي، بينما تسعى الولايات المتحدة لإبرام اتفاق مع طالبان في غضون ثلاثة أشهر لإنهاء 18 عاما من الحرب.

 

ويشارك في محادثات الدوحة نحو 70 مندوبا أفغانيا بينهم مسؤولون من طالبان ووزراء في الحكومة ومعارضون وممثلون عن المجتمع المدني وعن وسائل إعلام.

 

تجري طالبان محادثات منفصلة في الدوحة مع المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد لبحث سبل التوصل لاتفاق يتيح انسحاب القوات الأميركية مقابل عدد من الضمانات.

 

وقالت واشنطن إنها تسعى للتوصل إلى اتفاق لبدء سحب الجنود قبل سبتمبر، موعد الانتخابات الأفغانية.

 

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تغريدة  الأحد أن اجتماع الأطراف الأفغان "كان مرتقبا منذ فترة طويلة" وأشاد "بالحكومة والمجتمع المدني والنساء وطالبان" لمشاركتهم فيه.

 

ويشارك نحو 70 مسؤولا في الاجتماع الذي تنظّمه قطر بالتعاون مع ألمانيا.

 

وقال المبعوث الألماني إلى أفغانستان ماركوس بوتسل في افتتاح المحادثات الأحد متوجها إلى المجتمعين "أمامكم فرصة فريدة، لإيجاد طرق لتحويل المواجهة العنيفة إلى نقاش سلمي".

 

وقالت المبعوثة أسيلة ورداك، العضو في مجلس السلام الأعلى الذي أسسه الرئيس السابق حميد كرزاي إن حركة طالبان بحثت موقفها  بشأن "دور المرأة، والنمو الاقتصادي ودور الأقليات".

 

وأضافت أن طالبان قالت إنها: " ستسمح للنساء بالعمل والذهاب الى المدرسة والدراسة بما يتوافق مع الثقافة الأفغانية والقيم الإسلامية".

 

وكتب وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في تغريدة أنه يتطلع إلى "حوار بناء".

 

ويأتي اللقاء بين الأطراف الأفغان بعد محادثات مباشرة بين طالبان والولايات المتحدة استمرت ستة أيام قبل أن تعلّق بغية السماح بعقد المحادثات الأفغانية التي تستمر يومين، وستتواصل المحادثات بين طالبان والولايات المتحدة الثلاثاء.

 

وأكد زلماي خليل زاد السبت أن الجولة السابعة من محادثات السلام التي تجريها الولايات المتحدة مع حركة طالبان هي "الأكثر إنتاجية" حتى الآن.

 

وأوضح خليل زاد "للمرة الأولى يمكنني القول إننا أجرينا نقاشات معمّقة، مفاوضات، وأحرزنا تقدّما في النقاط الأربع"، وهي "الارهاب" وانسحاب القوات الأجنبية والمفاوضات الأفغانية الداخلية ووقف إطلاق النار.

 

وأعرب المتحدث باسم طالبان في قطر سهيل شاهين عن ارتياح الحركة للمحادثات الجارية مع الولايات المتحدة.

 

وكتب على تويتر "نحن مسرورون بالتقدم الذي أحرز ونأمل أن يتم إنجاز العمل المتبقي. لم نواجه أي عراقيل حتى الآن".

 

وترفض طالبان التفاوض مع حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني، وتؤكد الحركة أن محاوريها سيشاركون في الاجتماع "بصفتهم الشخصية".

 

والولايات المتحدة ليست ممثّلة في المحادثات، التي أكد خليل زاد أنها لن تجري "وفقا لشروط طالبان".

 

غير أن استبعاد الحكومة الافغانية التي تعتبرها الحركة المسلحة "دمية" في يد الولايات المتحدة، من المحادثات، يجعل من الصعب تحديد النتائج الملموسة التي يمكن أن تثمر عنها.

 

واجتماع الأحد هو ثالث لقاء من هذا النوع بين طالبان وسياسيين أفغان عقب قمتين مماثلتين في موسكو في مايو، وفبراير الماضيين.

 

ويفترض أن يتضمن الاتفاق مع طالبان نقطتين رئيسيتين هما الانسحاب الأميركي من أفغانستان وتعهد الحركة بعدم توفير قاعدة لإرهابيين، وهو ما قالت الولايات المتحدة إنّه أحد أسباب الاجتياح الأميركي قبل 18 عاما.

 

وتبقى العديد من القضايا عالقة مثل حقوق المرأة، وتشارك السلطة مع طالبان ودور القوى الإقليمية بما في ذلك الهند وباكستان ومستقبل حكومة أشرف غني.

 

ومع انطلاق المحادثات، قُتل 12 شخصا على الأقل وجرح أكثر من مئة بينهم عشرات الأطفال، الأحد في هجوم لطالبان بسيارة مفخخة، بحسب ما أفاد مسؤولون.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان